<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
إسرائيل: الجولان إسرائيلي... ولن يعود إلى سوريا
السبت 16 نيسان 2016

بيروت برس =يحيى دبوق - الأخبار
بدت إسرائيل في الأيام القليلة الماضية،وكأنها على أبواب استحقاق تسوية ما يجري الإعداد له لسوريا. توجه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى الجولان المحتل، ورفع النبرة التهديدية وإقراره بأنّه نفذ عشرات الهجمات ضد سلاح حزب الله، بل وأيضا تأكيده أمام الجنود أن احتمال المعركة قائم بالفعل تجاه الساحة السورية، لم يكن تهديداً من فراغ، وقد يعود إلى ما يتكشف تدريجاً في إسرائيل.القناة الثانية العبرية أكدت أمس، أنه تقرّر أن تعقد جلسة الحكومة الإسرائيلية، بكامل أعضائها، في الجولان المحتل، وعلى طاولة البحث بند أساسي، سيحمل رسالة واضحة إلى كل من يعنيهم الأمر: الروس والاميركيين، والأمم المتحدة وأيضا السوريين، بأنّ الجولان جزء لا يتجزأ من إسرائيل، وأنّ الحكومة الإسرائيلية غير معنية، وهي لن تقبل، بشكل أو بآخر، التنازل عن هذه المساحة الجغرافية من إسرائيل وإعادتها إلى سوريا، مهما كانت التسوية التي يجري الإعداد لها.مراسل القناة للشؤون السياسية، أودي سيغل، أشار إلى أنّ نتنياهو سيحمل إلى موسكو، الخميس المقبل، رسالة تتضمن المضمون نفسه، وذلك في خلال زيارته المقررة لروسيا، ولقائه الرئيس فلاديمير بوتين، كما هو مقرر مسبقاً. لم تتضح الصورة بعد، وما هي الأسباب الكامنة وراء التحرك الإسرائيلي الاستباقي كما يبدو حيال الجولان. هل هي إعادة لمحاولة كان قد عمل عليها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن بالطلب من الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ضرورة أن يعترف العالم بالهوية الإسرائيلية للجولان؟ أم أنها تأتي في سياق مخاوف لدى تل أبيب ناتجة عن معلومات مجمعة لديها، حول اقتراح ما، يتبناه أحد اللاعبين الأساسيين الراعين للتسوية التي يجري الإعداد لها في سوريا، يتضمن طلب إعادة الجولان أو التأكيد على هويته السورية؟ قبل أشهر لم يستجب الرئيس الأميركي، لطلب نتنياهو، ومصادر مقربة من البيت الأبيض، أشارت كما ورد في الإعلام العبري في حينه، أن أوباما يخشى من أنّ الاستجابة للطلب الإسرائيلي، ستمثّل مشكلة كبيرة لـ«المعارضة المعتدلة» في سوريا، وستحدّ من قدرتها على مواجهة نظام الرئيس السوري، بشار الأسد. ما الذي استجد، كي تحاول إسرائيل من جديد، وأن تحمل اقتراح أسرئلة الجولان إلى موسكو هذه المرة؟ ما لم يكن التحرك الإسرائيلي ناتجا من خشية من اقتراح ما يجري التداول به بعيداً عن الأضواء حتى الآن، حول الجولان، فإن الأمر قد لا يكون بعيداً عن جرعة زائدة من الثقة الإسرائيلية، بإمكان استغلال الحرب السورية إلى الحد الذي يسمح لها بانتزاع اعتراف دولي، بـ«الهوية الإسرائيلية» للجولان.



ساحة النقاش