<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
أردوغان يشدد على أهمية الوحدة والتعاون بين القادة المسلمين لتشجيع السلام والعدالة.. وتركيا والسعودية توقعان مذكرة تفاهم لإنشاء “مجلس التعاون الإستراتيجي”
أنقرة/ أومور سميز/ الأناضول:
شدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على وجوب التعاون والوحدة بين قادة الدول الإسلامية، بهدف تشجيع مبدأ السلام والعدالة، في ظل ما يواجهه العالم الإسلامي من مصاعب كبيرة.جاء ذلك في مقالة كتبها أردوغان حول الدورة الثالثة عشرة لقمة منظمة التعاون الإسلامي، التي بدأت فعالياتها صباح اليوم الخميس في مدينة إسطنبول التركية، وأوضح فيها أنّ قمة إسطنبول تحظى بأهمية بالغة، لاسيما أنها تتزامن مع تعرّض ملايين المسلمين في سوريا والعراق وليبيا وفلسطين وأفريقيا الوسطى والأمة الإسلامية بشكل عام، لمخاطر كبيرة. وأكّد أردوغان أنّ الإرهاب يشكل أهم مشكلة تواجه العالم الإسلامي في الفترة الراهنة، مبيناً أنّ المنظمات الإرهابية تقتل الأبرياء وتحرّف التاريخ، وتغتصب المستقبل، وتلحق أضراراً لا يمكن تلافيها بالحضارة الإسلامية. وأشار أنّ منظمات إرهابية مثل تنظيم القاعدة وداعش، ساهمت في انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا والتمييز العنصري والعداء للأجانب في العالم الغربي، وأدّت إلى إضعاف موقف المسلمين، أمام ما يتعرضون له من اعتداءات كلامية وجسدية في تلك المناطق.ولفت إلى أنّ إلصاق صبغة الإرهاب بالدّين الإسلامي، بالنظر لما يقوم به تنظيم داعش، يُعدّ بمثابة إضفاء الشرعية على المنظمات الإرهابية الأخرى، من قِبل المجتمع الدولي، وأنّ ذلك ينطبق على منظمة “بي كا كا” الإرهابية. وتابع أردوغان في سياق تقييمه للمنظمات الإرهابية، قائلاً: “منظمة “بي كا كا” الإرهابية تقتل المدنيين والعسكريين في تركيا منذ 40 عاماً، وهناك بعض الجهات تقدّم الدعم لمنظمة “ب ي د” (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا) بحجة أنها تحارب تنظيم داعش، لكن في الحقيقة، إنّ “ب ي د” و”ي ب ك” تحاربان العرب والتركمان ومن يعارضهما من الأكراد، وتُرغم هذه الطوائف على النزوح عن مناطقهم، غير أنّ المجتمع الدولي يتعمد تجاهل هذه الممارسات”.وتطرق أردوغان في مقالته إلى مسألة الاختلاف المذهبي، معتبراً ذلك من أهم العناصر التي يستخدمها بعض الجهات كورقة للضغط على المسلمين، ولرفع حدة التوتر الحاصل في الدول الإسلامية، لافتاً أنّ تفاقم الصراعات المذهبية، تخدم مصالح المنظمات الإرهابية.وأردف أردوغان قائلاً: “على قادة وزعماء دول منظمة التعاون الإسلامي، ألّا ينسوا أنهم يمتلكون القدرة الكافية على إحداث تميز في مجتمعاتهم وبلدانهم، وإنّ تركيا ستعمل خلال فترة ترؤسها للدورة الثالثة عشر لمنظمة التعاون الإسلامي، على تشجيع التعاون من أجل معالجة المشاكل التي تعاني منها الدول الإسلامية”.ووصف أردوغان الإرهاب بـ “المشكلة العالمية التي لا يمكن التخلص منها إلّا من خلال التعاون والتنسيق بين الدول”.إلى ذلك وقع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ونظيره السعودي عادل الجبير، وثيقة تفاهم لإنشاء “مجلس التعاون الإستراتيجي السعودي-التركي”، الرامي لتعزيز العلاقات الثنائية.وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن مصادر في الرئاسة التركية، أن التوقيع جرى بحضور الزعيمين التركي، رجب طيب أردوغان، والسعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، عقب الجلسة الافتتاحية للقمة الـ13 لمنظمة التعاون الإسلامي التي انطلقت أعمالها اليوم الخميس، في مدينة اسطنبول التركية.وأضافت المصادر، أن مجلس التعاون الإستراتيجي، يهدف إلى زيادة مستوى التنسيق بين البلدين، وتعزيز التعاون الاستراتيجي، وتوطيد أواصر الصداقة، وتقوية الروابط بين الشعبين.وكان إنشاء المجلس المذكور، تقرر من قبل الملك سلمان وأردوغان، خلال الزيارة الرسمية للرئيس التركي، إلى المملكة العربية السعودية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.




ساحة النقاش