http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

تل أبيب: مؤشّرات عديدة على أنّ الأزمة السوريّة في طريقها للحلّ السياسيّ ومصلحتنا منع فتح جبهة ضدّنا بالجولان والدولة الإسلاميّة ستنتهي ولكنّها باتت أكثر جرأةً

الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

أعلنت إسرائيل أنّها تستبعد إيجاد حلٍّ قريب للحرب في سوريّة، كما جاء على لسان وزير الأمن، موشيه يعلون، ولكن بالمُقابل، تقوم المؤسسة السياسيّة في تل أبيب بتسريب معلومات للإعلام الإسرائيلي عن سعي حثيث لدى الروس والأمريكيين، باتجاه مراعاة المصالح الإسرائيليّة في أيّ حلٍّ مقبلٍ يجري العمل عليه، وللتدليل على ذلك، يُمكن الاستعانة بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو إلى موسكو الأسبوع القادم، حيث سيبحث معه المسألة السوريّة، بحسب المصادر الإسرائيليّة.علاوة على ذلك، يجب التذكير بأنّه في الاجتماع الأخير بواشنطن بين الرئيس الأمريكيّ، باراك أوباما ونتنياهو، طلب الأخير من واشنطن الاعتراف بأنّ هضبة الجولان العربيّة السوريّة المُحتلّة هي أرضًا إسرائيليّة. ولكن مع ذلك يُمكن القول والفصل أيضًا إنّ المصلحة الإسرائيليّة الوحيدة هي منع تعاظم مكانة حزب الله وإيران في سوريّة، ومنع وجودهما بالقرب من حدودها في أي تسوية مستقبلية لسوريّة،خصوصًا وأنّها حذّرت مرارًا وتكرارًا من أنْ يتحوّل الجولان إلى جبهةٍ جديدةٍ ضدّ إسرائيل، على نسق ما كان عليه الجنوب اللبنانيّ قبل كنس الاحتلال الإسرائيليّ منه في أيّار (مايو) من العام 2000.جديرٌ بالذكر أنّ الإعلام العبريّ كشف النقاب عن توجّس تل أبيب من المُستقبل المنظور، إذْ أنّ تعديل ميزان القوى في الساحة السوريّة، والنجاحات التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه ميدانيًا، تزيد مخاوف تل أبيب من إمكان ترجمة هذه الانجازات على طاولة التفاوض، التي قد تصل إلى تسوية ما تزيد من قدرة وثبات موقف أعداء تل أبيب في سوريا، وبناءً على ذلك، تُحاول تل أبيب تغيير هذا الواقع عبر اتصالاتها المُسبقة مع كلٍّ من موسكو وواشنطن. وفي هذا السياق قالت مصادر أمنيّة وسياسيّة لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، إنّ لقاءات عُقدت في الفترة الأخيرة بين مسؤولين إسرائيليين ونظراء لهم في موسكو وواشنطن، تمحورت حول مطالب تل أبيب التحذيرية، من أنّها لن تقبل أيّ تسوية في سوريّة، تسمح بوجود إيران أوْ حزب الله في الجولان. ولفت المسؤولون عينهم إلى أنّهم في تل أبيب باشروا فعلاً التفكير في اليوم الذي يلي، وشدّدّت المصادر ذاتها على أنّ هناك مؤشرات إيجابية لإمكان التوصل لتسوية ما تنهي الحرب في سوريّة، وإذا لم  تعرض إسرائيل موضوع الجولان كشرطٍ أساسيٍّ، فمشكوك فيه أنْ تحظى هذه الجبهة الهامشيّة،في نظر الروس والأمريكيين،بموقف ملزم في إطار التسوية.ردّ موسكو وواشنطن ما زال طيّ الكتمان، وبحسب محافل إسرائيليّة رفيعة فإنّه لو حصلت إسرائيل على تعهد ما من الجانبين، روسيا وأمريكا، فهو يشبه التوقيع على صفيحة جليد، لافتةً إلى أنّ التنسيق القائم بين الروس والأمريكيين حول سوريّة هو أكثر بكثير ممّا يبدو للظاهر، وهم عمليًا باعوا الحلفاء القدامى واشتروا حلفاء جدد. وأشارت المصادر إلى أنّ نموذج البيع والشراء هو الرئيس التركيّ أردوغان، الذي لم يعد بإمكانه الاعتماد على واشنطن في المسألة الكرديّة، لأنّ الروس والأمريكيين قرروا منذ الآن، أنّ الأكراد أقلية تستحّق حكمًا ذاتيًا.مع ذلك، كان لافتًا ومُثيرًا ما صدر عن وزير الأمن، موشيه يعلون، وتشكيكه بإمكان إيجاد حلٍّ قريب للحرب في سوريّة، وقال إنّ حساباته مبنية على وجود عددٍ هائلٍ من اللاعبين في المشهد السوريّ، ومن ضمنهم تنظيمات جهادية تصر على مواصلة القتال، مُوضحًا أنّ بلاده تُقدّم المساعدات الإنسانيّة بما فيها الغذاء والدواء للاجئين السوريين الذين يصلون إلى حدودها.على ذلك، قال مصدر أمنيّ إسرائيليّ رفيع لصحيفة (هآرتس) إنّ هناك توقعات حذرة لدى إسرائيل، حول وجود فرصة لإلحاق الهزيمة بتنظيم (داعش)، وعلى الأقل في الساحة السورية، إذْ أنّ الهزيمة التي مني بها التنظيم على أيدي الجيش السوري، في مدينة تدمر تحديدًا، لم تكن صدفة وهي ترجمة للصعوبات التي لحقت بـ(داعش) وفي القدرة لديه على مواصلة السيطرة على المناطق الواسعة للخلافة الإسلامية، وعلى نحو خاص في الساحة السورية.ولفت المصدر عينه إلى أنّ هزيمة(داعش)باتت تعد مسألة وقت لا أكثر، والانطباع الإسرائيليّ السائد هو أنّ التنظيم غير قادر على مواجهة هذا العدد الكبير من الجبهات، مع التوقع بإمكان اضطراره للانسحاب بفعل الضغوط الميدانية من مناطق أخرى في شرق سوريّة، وفي مقابل هذا التراجع، أضاف المصدر، فلا يشكّ أحدُ في الأجهزة الأمنيّة بتل أبيب، إضافة إلى الغربيّة، بأنّ (داعش) ينوي تفعيل المزيد من الخلايا الإرهابية في أوروبا، بل ربما خارجها، كاستمرار للعمليات التي بادر إليها في الأشهر الأخيرة، مُشدّدًا على أنّه بات أكثر جرأة من ذي قبل.وكشفت الصحيفة النقاب عن أنّ المؤسسة الأمنية في إسرائيل تتعامل بشك مع إعلان الرئيس الروسيّ، بوتين، سحب قواته من سوريّة، إذْ أنّ الروس عمدوا، من ناحية عملية، إلى سحب كتيبة جوية واحدة، وأبقوا حوالي عشرين طائرة هجومية قاذفة وأربع طائرات اعتراضية، فيما فعّلوا أكثر للطائرات المروحية الأكثر تطورا، ولم تتوقف غاراتهم الجوية رغم انخفاض عددها نسبيا، من 200 – 300 غارة يوميًا، إلى حوالي 100 غارة.ولفتت الصحيفة إلى أنّ إعلان بوتن إنهاء العمليات العسكرية، هدف إلى دعم العملية السياسية في جنيف،ورغم أنّ فرصة نجاح هذا المسار تبدو محدودة،لكن في المقابل يتضح أنّ الروس رسّخوا أنفسهم كمن يقودون الخطوات في سوريّة، من الناحيتين السياسيّة والعسكريّة، كما قالت المصادر الإسرائيليّة الرفيعة للصحيفة العبريّة.

تعليق واحد

الصريح

Apr 14, 2016 @ 08:51:37

الأزمة السورية في طريقها للحل= معناها ثوار الناتو المدعومين من أمريكا وأمريكا يعني إسرائيل فشلوا بتحقيق المطلوب رغم الدعم الهائل.
الدول الإسلامية أصبحت أكثر جرأة = فشل كل الوعود التي أٌعطت للمرتزقة
اللذين يقاتلون مع داعش ولذالك احتمال أن يغضبوا ويهاجموا إسرائيل التي لم تفي بوعدها.عدم فتح جبهة الجولان= إذا عندكم نية أن تهجموا علينا أو تفتحوا جبهة الجولان والقول لإسرائيل فسوف نبقى ندعم ثوار الناتو ولم نطلب منهم التهدئة.

المصدر: الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 14 إبريل 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,046