http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

أقرار نتنياهو باستهداف المقاومة وسوريّة نابعٌ من محاولته ترميم شخصيته كـ”سيّد الأمن” وتهديده جاء مُتزامنًا مع اعتراف مسؤول إسرائيلي بامتلاك حزب اله صواريخ SA-17

الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

ما زالت الأزمة السوريّة تُلقي بظلالها على صنّاع القرار في تل أبيب وعلى الخبراء والمُحللين ومراكز الأبحاث، الذين يُحاولون جاهدًا سبر غور المستجدّات الأخيرة في بلاد الشام، وبشكلٍ خاصٍ تعاظم قوّة حزب الله العسكريّة، واستشراف المُستقبل، وهل يصُبّ في المصالح الإستراتيجيّة للأمن القوميّ الإسرائيليّ أمْ لا،وكان لافتًا للغاية اعتراف رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو،بمسؤولية جيشه عن شنّ عشرات الهجمات في سوريّة، لمنع تزوّد حزب الله بسلاح نوعي من شأنه أنْ يكسر التوازن مع الجيش الإسرائيليّ.ويُعتبر هذا الإقرار خروجًا عن سياسة تل-أبيب المتبعّة في التلميح إلى مسؤوليتها عن الهجمات من دون الاعتراف الصريح بها، ما يطرح أسئلة عن دوافع هذا الإقرار، ورأى مُحلل الشؤون العسكريّة في القناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيليّ أنّ إقرار نتنياهو جاء على خلفية انخفاض شعبيته كسيّد الأمن في الدولة العبريّة، إذْ أنّه يعتقد بأنّ هذا التصريح سيُعيد إليه القليل من الشخصيّة الأمنيّة المُتشدّدّة جدًا،والتي يُحاول دائمًا تسويقها للإسرائيليين. أقوال نتنياهو جاءت في مكان ومناسبة تحملان أكثر من دلالة. فمن الجولان السوري المحتل، في خلال زيارة تفقدية لمعسكر تدريبي لسلاح المظليين، كان ينفّذ مناورة تحاكي خوض حرب على الساحة الشمالية في مواجهة حزب الله.علاوة على ذلك، أتى كلام نتنياهو بعد أيام من نقل صحيفة “بيلد” الألمانيّة عن مصدر استخباريّ إسرائيليّ رفيع معلومات تُفيد بأنّ حزب الله بات يملك منظومة دفاع جوي من نوع (SA-17) روسية الصنع تسلمّها الجيش السوريّ من روسيا العام الماضي، وأنه يشغّل منظومات صاروخية من أنواع مختلفة، منها صواريخ (ياخونت) و(فاتح 110) و(أس أس 21) و(أس 22) و (أس 5). مُضافًا إلى ما ذُكر أعلاه، فإنّ تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيليّ من الجولان تضمّنت إقرارًا ضمنيًا بفشل سياسة الضربات لإحباط تزود حزب الله بالسلاح النوعيّ التي يقودها الجيش الإسرائيليّ. ومع أنّه لمّح بصورةٍ عامّةٍ إلى إمكانات المواجهة مع حزب الله في حال فشل الضربات، لكنّ بين التهديد وتنفيذه البون شاسعٌ. وإذا كان الأوّل، أيْ التهديد يصلح لمهمة الردع، إلا أنّ الثاني، أيْ تنفيذ التهديد دونه عقبات ومجازفة غير سهلة، في ظل الترسانة النوعية المتنوعة التي تقر تل أبيب بأنها باتت في حوزة حزب الله، وخصوصًا اعترافها على لسان أركانها العسكريين والسياسيين بأنّ كلّ موقع وكلّ منطقة في إسرائيل، بما في ذلك، المفاعل النوويّ في ديمونا، بات في مرمى حزب الله اللبنانيّ. ونقلت عنه الصحف الإسرائيليّة الصادرة اليوم الثلاثاء قوله: نفتخر بأننّا نجحنا في الحفاظ على الهدوء والأمن النسبيين في إسرائيل. وأضاف: نحن نعمل عند الضرورة، بما في ذلك هنا خلف الحدود، أيْ في الساحة السورية، وقد نفّذنا عشرات الهجمات كي نمنع حزب الله من التزود بأسلحة نوعية قد تكسر التوازن. وساق نتنياهو قائلاً: كذلك نعمل على جبهات أخرى قريبة وبعيدة على حدٍّ سواء، لكننا نقوم بذلك بذكاء. وأشار رئيس الوزراء الإسرائيليّ إلى خيارات بديلة قال إنّها واردة، في حال فشل الضربات في سوريّة، وخاطب الجنود قائلاً: أنْ يُطلب منّا الدخول في المعركة، فهذا احتمال وارد، ولهذا السبب أنتم موجودون هنا لإجراء التدريبات، وسنقوم بذلك لأننّا لم نستطع منع المخاطر التي تُواجهها إسرائيل بأيّ طريقةٍ أخرى، وسنُوفّر لكم كلّ الوسائل المطلوبة لتحقيق الحسم والنصر، على حدّ تعبيره. ومن الأهمية بمكان، الإشارة إلى أنّ التهديد، والاعتراف بالفشل، صدرا أيضًا على لسان نتنياهو مطلع تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ حذّر في حينه من أنّ حزب الله تزود بأسلحةٍ متطورةٍ تشمل منظومة دفاع جوي وأخرى مضادة للسفن والقطع البحريّة.

وأضاف أنه بات في حوزة الحزب ثلاثة أنواع من الوسائل القتالية المتطورة، هي: “اس اي 22″ المعروف في روسيا باسم “بانتسير أس 1″، وهي منظومة صواريخ مضادة للطائرات والرادارات على حدٍّ سواء، ويُمكن تشغيلها من على مركبة مستقلة. ولديه أيضًا صاروخ “ياخونت” المضاد للسفن ويطلق من البر، وصواريخ أرض ــ أرض ذات دقة عالية جدًا، ولمدى متوسط، في إشارة إلى صواريخ “فاتح 110″ المصنّعة في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة. ولا يُخفى على أحد أنّه بعد مرور 10 أعوام على حرب لبنان الثانيّة أصبح ميزان الرعب والردع بين إسرائيل وحزب الله ثابتًا، فقد حافظ الطرفان على عدم الانزلاق إلى حربٍ جديدةٍ، واقتصرت المُناوشات بينهما على ضربةٍ هنا وردٍّ هناك، ولكنّ اللافت أنّ إسرائيل، والتي تمتلك جيشًا من أقوى جيوش العالم، باتت تتوجّه إلى مجلس الأمن الدوليّ مُشتكيةً تصرّفات حزب الله، وهو الأمر الذي امتنعت عنه في السنوات الماضية، علمًا أنّها دولةً مارقةً ولا تُنفّذ قرارات مجلس الأمن منذ إقامتها، وهذا ما يُعزز أقوال الأمين العّام لحزب الله، السيّد حسن نصر الله، الذي قال إنّ إسرائيل كانت في الماضي تفعل الكثير وتتكلّم القليل، أمّا اليوم فقد انعكست الآية: فهي تتكلّم كثيرًا، ولكنّها تفعل قليلاً، بحسب تعبيره.

 

المصدر: الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 12 إبريل 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,468