http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

المعلم: موقفنا ثابت ونلتزم بحوار سوري دون شروط مسبقة ومجموعات إرهابية تخرق الهدنة بتوجيهات تركية وسعودية لإفشاله.. ودي ميستورا يشدد على ضرورة التركيز على “الانتقال السياسي” محذرا من هشاشة الهدنة

رأي اليوم = دمشق ـ وكالات:

أبلغ وزير الخارجية السوري وليد المعلم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في سوريا ستفان دي ميستورا الاثنين إن هناك “مجموعات إرهابية” تخرق الهدنة بتوجيهات تركية وسعودية لإفشال مباحثات جنيف. ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المعلم قوله عقب استقباله المبعوث الدولي في دمشق إن “الجماعات الإرهابية تواصل خرقها لوقف الأعمال القتالية بتوجيهات من داعميهم في تركيا والسعودية وغيرهما بهدف إفشال الحوار السوري في جنيف وذلك بعد الانتصارات المتتالية التي يحققها الجيش السوري في الميدان وآخرها تحرير مدينتي تدمر التاريخية والقريتين.”وجدد المعلم تأكيده على ثبات الموقف السوري بشأن التسوية السياسية والالتزام بحوار سوري دون شروط مسبقة.ونقلت وكالة“سانا” عن المعلم استعداد الوفد السوري للمحادثات ابتداء من 15 أبريل/نيسان الجاري بسبب الانتخابات البرلمانية المقبلة في سوريا.وأكد الوزير المعلم ثقة الشعب السوري بحقه في تقرير مستقبله وحتمية انتصاره على “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” وغيرهما من الجماعات الإرهابية التي تواصل خرقها لوقف الهدنة قصد إفشال الحوار السوري في جنيف، وذلك بعد الانتصارات المتتالية التي يحققها الجيش السوري في الميدان وآخرها تحرير مدينتي تدمر التاريخية والقريتين. وشدد المعلم على متابعة الحكومة السورية جهودها في مكافحة الإرهاب وحماية مواطنيها وإيصال المساعدات إلى من يحتاجها وتخفيف معاناتهم بسبب العقوبات الظالمة المفروضة ضد الشعب السوري ومؤسساته. ومن جهته اعتبر الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا في دمشق أن جولة مفاوضات جنيف المرتقبة بعد يومين ستكون “بالغة الأهمية”، لان التركيز خلالها سيكون على عملية الانتقال السياسي، محذرا من هشاشة الهدنة اثر اشتعال العديد من الجبهات في سوريا. وقال دي ميستورا بعد لقائه صباح الاثنين وزير الخارجية السوري وليد المعلم في تصريح للصحافيين “أن الجولة المقبلة من محادثات جنيف ستكون بالغة الأهمية لأننا سنركز فيها بشكل خاص على عملية الانتقال السياسي وعلى مبادئ الحكم(الانتقالي) والدستور”.

وأضاف “نأمل ونخطط لجعلها بناءة (…) وواقعية”.وتأتي زيارة دي ميستورا إلى دمشق قبل استئناف مفاوضات السلام بين ممثلين للحكومة والمعارضة في جولة جديدة تنطلق الأربعاء في جنيف، وبعد أسبوعين على انتهاء الجولة الأخيرة من دون تحقيق أي تقدم حقيقي باتجاه التوصل إلى حل سياسي للنزاع الذي تسبب بمقتل أكثر من 270 ألف شخص منذ العام 2011.ولا يزال مستقبل الرئيس بشار الأسد نقطة الخلاف الرئيسية، إذ تصر المعارضة على رحيله مع بدء المرحلة الانتقالية، فيما تعتبر دمشق أن مستقبله ليس موضع نقاش ويتقرر عبر صناديق الاقتراع فقط.وأكد المعلم من جهته الاثنين “الموقف السوري بشأن الحل السياسي للازمة والالتزام بحوار سوري بقيادة سورية ودون شروط مسبقة” وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).وشدد على “جاهزية الوفد السوري للمحادثات اعتبارا من 15 نيسان/ابريل الجاري بسبب الانتخابات البرلمانية المرتقبة” الأربعاء.وتجري دمشق الأربعاء انتخابات تشريعية هي الثانية منذ بدء النزاع، يتنافس فيها أكثر من 11 ألف مرشح، بينهم خمسة من أعضاء الوفد الحكومي المفاوض، في وقت دعت المعارضة السورية إلى مقاطعتها واصفة إياها بأنها “غير شرعية”.

– هدنة هشة-

وتزامنت زيارة دي ميستورا إلى دمشق، مع تصعيد عسكري من المجموعات الجهادية في محافظات عدة، في تصعيد للعنف من شأنه أن يهدد وقف الأعمال القتالية المعمول به منذ نهاية شباط/فبراير. وقال دي ميستورا انه بحث مع المعلم “أهمية حماية واستمرار ودعم وقف الأعمال القتالية الذي كما تعرفون لا يزال هشا لكنه قائم” مضيفا “نحن بحاجة للتأكد من استمرار تطبيقه على رغم بعض الخروقات”.ودخل اتفاق وقف الأعمال القتالية حيز التنفيذ في مناطق سورية عدة في 27 شباط/فبراير بموجب اتفاق روسي أميركي مدعوم من الأمم المتحدة. ويستثني الاتفاق تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة اللذين يسيطران حاليا على أكثر من نصف الأراضي السورية. ولا يزالان يتعرضان لضربات قوات النظام وروسيا أو التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

المصدر: رأي اليوم = دمشق ـ وكالات:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 12 إبريل 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,655