http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--<!--

نادر فرجاني: السعودية تمرّ بأحلك أوقاتها وسمعتها العالمية تدهورت.. والتنازل عن “الجزيرتين” انتهاك للدستور ولكل معاني الوطنية.. ومحمد بن سلمان داعية حرب وعنف ولن ينسى التاريخ لجنرالات “كامب ديفيد” هاتين السوءتين

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

قال المفكر د. نادر فرجاني أستاذ العلوم السياسية إن محاولة إنقاذ عرش آل سعود وحكم العسكر لمصر بإعلان مصر ولاية خاضعة للمملكة الوهابية ستفشل بكل تأكيد، مشيرا إلى أن مملكة آل سعود تمر بأحلك أوقاتها منذ إنشائها في مطلع ثلاثينيات القرن الماضي.

وأضاف فرجاني في مقال له بصفحته على “الفيسبوك” إن “ولي ولي العهد المسمى والحاكم الفعلي منذ الآن على خلاف الأصول المتبعة في العائلة الحاكمة، مغامر متهور وداعية عنف”، مشيرا “إلى أن سمعة المملكة الدولية تدهورت في المنطقة العربية والعالم بسبب ضلوعها في حربين ضروس في سورية واليمن، قاربت على تدمير البلد الأول بعد أن زرعت على أرضه كيانات إرهابية ما لبثت أن أفرخت كيان “داعش” الهمجي، بل وأوشكت على تحويل حربها على ارض سورية العزيزة إلى بداية حرب عالمية، وترتكب يوميا جرائم حرب بشعة في حربها الثانية العدوانية في اليمن ولا تتورع عن طلب وتلقي الدعم فيها من الولايات المتحدة وإسرائيل”.

وتابع فرجاني: “والأخطر أن المملكة بإتباع سياسات متهورة في سوق النفط- ظنت أنها تدعمها سياساتها العدوانية في المنطقة للإضرار بإيران و الاتحاد الروسي، خدمة للمشروع الصهيوني المدعوم أمريكيا، أوشكت أن تذبح الدجاجة التي كانت تبيض لها ذهبا باستمرار، فانخفض سعر برميل النفط إلى اقل من أربعين دولارا واستحالت المملكة من دولة فائض ضخم إلى معاناة عجز متعاظم في ميزانية الحكومة. وما فتئت المملكة تنفخ نيران التقاتل الطائفي بين المسلمين من منطلق الدفاع عن أهل السنة في مواجهة الشيعة”.

وتابع فرجاني: “بين الافتقار وتردي المكانة الدولية كان طبيعيا أن تسعى المملكة إلى منفذ نجاة، وأين في المنطقة العربية من طاقة نجاة أهم من مصر.

واتفق أن الحكم العسكري الذي اصطنعته المملكة وحلفاؤها في الخليج بأموالهم في منتصف 2013 مازال يحكم مصر بالقهر والبطش والإفقار. ولكنه أيضا بات يعاني من ترد شنيع في الأحوال الاقتصادية بسبب سياساته المدمرة للنشاط الاقتصادي المنتج فتراكمت على المصريين بسبب أخطاء حكومتهم الديون في الداخل والخارج وانحطت قيمة العملة الوطنية واستشرى الغلاء وتفشت التعاسة القائمة على متلازمة البطالة-الفقر. وبالطبع مافتئت شهوة حكام مصر للإثراء الشخصي ولو بإفقار الشعب الطيب متمكنة منهم ” .

وأشار فرجاني إلى أن من تابع ما اعتبره الحكم العسكري انتصارات وإنجازات خلال زيارة ملك السعودية، يتضح له أن “العون” السعودي لا يأتي كهبة ضخمة مجملة لسلطات الحكم العسكري في مصر، كما حدث عندما استأجروهم للانقلاب على سلطة مدنية منتخبة بعد الثورة الشعبية العظيمة، على علاتها، ولم يعد الدعم المالي غير مشروط وإنما هو اقرب إلى اشتراك، إن لم يكن إشراف وتحكم، سعوديين على عديد مناح من النشاط الاقتصادي الخاص والحكومي والمجتمعي ومن دون إعلان تفاصيل ولو رئيسية ويدل على ذلك تعدد الاتفاقات والتفاهمات الموقعة بين طرفين حكوميين، واحد سعودي والثاني مصري، ينتظر بسطوة المال أن يكون للأول القدرة على التحكم.

ووصف فرجاني تنازل الحكم العسكري عن جزيرتين مصريتين، بأنه انتهاك جسيم للدستور ولجميع معاني الوطنية التي يتشدقون بأنهم عنوانها، لقاء فتات، و مغانم دنيئة، على الأرجح لن يصل منها للشعب سوى نقير بحسب فرجاني.

وتابع أستاذ العلوم السياسية:

“لا تستهينوا مثلا بالتفاهم بين الطرفين في مجال “الثقافة” وما يمكن أن يعنيه، تحت ضغط المال، من استشراء التوجهات “الثقافية” الرجعية في المملكة في مصر، وهو الأمر الذي أسس له الحكم العسكري من قبل بجدارة.وتمعنوا مثلا في واقعة تغطية تمثال إبراهيم باشا،هازم الوهابية العتيد، حتى لا يقع عليه بصر الملك السعودي. ويا لتعاسة مثقفي مصر إذا تمكن هذا التوجه في عهد وزير ثقافة كان يشاع أنه “تقدمي”.

وأشار فرجاني إلى أن الأخطر ربما كان هو انضواء دار الإفتاء المصرية،من خلال تفاهم وقع منفردا،تحت سطوة الإفتاء السعودي،سيئ الصيت بالتشدد والفظاظة والتعسير، تحت عنوان “ضبط الفتوى”.

وتابع فرجاني :”لا يفوتكم الأثر المجتمعي المدمر الذي ينتظر من تدفق أعداد غفيرة من السعوديين عبر الجسر البري المزمع إنشاؤه من أجل اللهو “البرء” في مصر، وليكن لكم في المواخير السعودية في البحرين عبرة ” .

واختتم قائلا: “عندما يكتب تاريخ هذه المرحلة في تاريخ مصر الممتد والمنطقة العربية بأمانة سيسجل ضمن سوءات الحكم العسكري بواسطة ” جنرالات كامب ديفيد” غير المحاربين أبدا، لأرض الكنانة، اثنتين صارختين: الأولى عكس العقيدة القتالية للقوات المسلحة لشعب مصر من حرب الدولة العنصرية الباغية إسرائيل إلى الحرص عليها وحمايتها ـتحت التأثير المخرب للمعونة العسكرية من الولايات المتحدة. والثاني هو حسم الصراع التاريخي بين قطبي التقدم- الرجعية في المنطقة العربية، المملكة الوهابية ومصر،لمصلحة الأولي بإخضاع الثانية لها انتصارا للتخلف والرجعية في عموم المنطقة العربية.

وليست مصادفة أن تقترن السوءتان، في حقبة الحكم العسكري القائم حاليا مع انتقال الصلات السعودية الإسرائيلية من طي الكتمان إلى العلن الصريح”.

التعليقات

 

حازم محمود

 

Apr 10, 2016 @ 13:41:57

كفى الله مصر شر هذا الجسر……

 

عبدالحفيظ

 

Apr 10, 2016 @ 11:17:34

كلامك منطقي في تفسير ما يحدث لان السلطة المصرية تبيع البلد لمن يدفع أكثر، أما فيما يخص الجزيرتين والتاريخ يؤكد ذلك أنهما للسعودية كما شلاتيت و حلايب ارض سودانية، القادم سيكون اشد على الشعب المصري مع الأسف.

 

كنّا افسق أمة أخرجت للناس

 

Apr 10, 2016 @ 09:24:53

سلمت يداك دكتور ناجي لان هذا المقال أجمل واصدق مقال نشر في رأي اليوم منذ زمن طويل.

 

ثامر بن همام

 

Apr 10, 2016 @ 10:38:23

السعودية بطريقها لتصبح قوة عالمية–بالاقتصاد والإنتاج والقوة العسكرية–من لا يحب هذا –عليه أن يراجع ما يحصل ممكن يغير قناعاته،

إنتاج غزير في الإرهاب

 

راشد بن منهال

 

Apr 10, 2016 @ 10:53:34

السعودية دولة عالمية بكل الحقول—–هذا يكفي----- كل حقول التخلف.

 

حاتم حسن - العراق

 

Apr 10, 2016 @ 09:01:40

يعني إيران هي الدولة الدستورية التي تسعى إلى السلام منذ استلام الخميني الحكم و تتبجح بالتمدد إلى أربع عواصم عربية و الخامسة في الطريق! السعودية بقيادة ملكها الحالي سلمان تسعى إلى لملمة ما تبقى من شرف للعرب لتدافع عنه. و إحالة الجزيرتين إلى السعودية سيسحب أي اعتراض ممكن من قبل الكيان الصهيوني على بناء الجسر والذي كان قد اعترض على بناء ه في زمن حسني مبارك.

ملاحظة هامة:

قال حاتم حسن – العراق: السعودية بقيادة ملكها الحالي سلمان تسعى إلى لملمة ما تبقى من شرف للعرب لتدافع عنه، والصحيح لتدفعه(أي شرف الأمة) على طبق من ذهب إلى إخوانهم الإسرائيليين. إختشوا يا من يحاول الدفاع عن النعاج

 

المصدر: القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 10 إبريل 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,019