<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الأمير محمد بن سلمان يستعد لحقبة “ما بعد النفط” بتريليوني دولار.. مغردون يباركون وآخرون يشككون للوصول للمرحلة “اللانفطية”.. مراقبون يصفوها “بالخطوة الإنقاذية” واقتصاديون: “متأخرة جاءت لمواجهة التردي الاقتصادي”.. وضع أصعب ينتظر الموازنة وفق “ذي إيكونوميست”
عمان – “رأي اليوم” – خالد الجيوسي:
ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يخطط لما بعد النفط، ويطلق عليها “حقبة ما بعد النفط”، فحسب وكالة “بلومبرج” فإن الأمير الشاب الذي يشرف على إدارة عدة وزارات في المملكة السعودية، فإنه يخطط لتأسيس صندوق ضخم بقيمة تريليوني دولار لحقبة ما أسماها “بعد النفط”. وتشير “بلومبرج” عبر موقعها الإلكتروني أن ولي ولي العهد السعودي رسم ملامح رؤيته لصندوق الاستثمارات العامة، الذي سيدير تريليوني دولار في النهاية،ليساعد على إنهاء اعتماد المملكة على النفط تماماً.وفور إعلان الأمير محمد عن رؤيته المستقبلية،وجهوزية بلاده لحقبة ما بعد النفط عبر “بلومبيرج”، أطلق مغردون سعوديون “هاشتاق” بعنوان “حقبة ما بعد النفط”، لتتنوع الآراء بين مؤيد مبارك “لإعلان الحقبة الجديدة”، وبين مشكك في قدرة المملكة على الوصول لتلك المرحلة، ليذهب رأي ثالث إلى التساؤل عن الأسباب الحقيقية التي تدفع بلاده للتخلي عن النفط، والبحث عن بدائل أخرى، في ظل تلك الظروف الاقتصادية العصيبة التي لم يسبق أن مرت على بلاد الحرمين “النفطية”. أحد المغردين في الهاشتاق المذكور، استعان بكتاب للدكتور عبدالرحمن المنيف “مدن الملح”، واستعار جملة للكاتب للتعليق على إعلان ولي ولي العهد الجديد حيث قال “مدن النفط ستتحول إلى أفران ستحرق ساكنيها”، أما الكاتب في صحيفة “عكاظ” إبراهيم المكرمي فأكد أن النهب والسبي يعود بحجة العيش، ويعود من كانوا قطاع طرق، الذمم تنهار، وطالب الناشط متعب السعيدي بحقه في قيمة البراميل، وبعد إذن لكل حادث حديث، فهد الفراج المدون وكاتب الرأي اعتبر أن حقبة ما بعد النفط ستأتي بعد خمسة قرون، وحينها ستكون المملكة صناعية، ومنتجة ومصدرة، ولديها اكتفاء ذاتي.إعلان الحقبة اللانفطية اعتبرها مراقبون سعوديون خطوة في الاتجاه الصحيح، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من اقتصاد يعتمد كلياً على النفط في المرحلة القادمة، لكن بعض خبراء الاقتصاد وصفوا تلك الخطوة بأنها متأخرة، وجاءت فقط لمواجهة حالة التردي الاقتصادي التي نتجت عن تدخل المملكة العربية السعودية للدفاع عن “الشرعية” في اليمن، ومساندة الشعب السوري ضد نظام الأسد في سورية، وهو ما أحدث حالة رفع غير مسبوقة في الأسعار، وإيقاف للدعم الحكومي عن بعض الخدمات والمنتجات تحت عنوان “التقشف”، مما أدى إلى حالة “تململ” شعبي، حاولت الحكومة السعودية امتصاصها من خلال دعوة الشعب إلى المشاركة معها، ودعمها ليمر المواطن والوطن عبر “المرحلة التقشفية” بسلام.وكانت مجلة “ذي إيكونوميست” قد دعت دول الخليج العربي للنظر إلى ما بعد النفط، والاستعداد لمواجهة الأسوأ، في وقت تزداد فيه الضغوطات على ميزانيات الدول التي تعتمد على عائدات النفط، وترى المجلة أن الكويت وقطر والإمارات قادرة على تكييف أوضاعها المالية لمدة عقد من الزمان، على الرغم من الانخفاضات والتقلبات التي تشهدها أسواق النفط، لكن المجلة البريطانية ترى أن السعودية والبحرين حالتهم عكسية، وستعانيان من وضع أصعب، وضغوط أكبر على موازنتهما المالية.يذكر أنه مع إعلان الأمير محمد بن سلمان عن “حقبة ما بعد النفط”، وحديثه تحديداً عن عدم تخفيض بلاده، أو توقف إنتاجها النفطي، إلا إذا أقدمت الدول المصدر الرئيسية الأخرى على الخطوة نفسها، تهاوت أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى ما دون 40 دولاراً للبرميل.
التعليقات
سليم
Apr 03, 2016 @ 07:34:19
لقد حاول اجداد هذا الأمير منذ القدم تنويع الاقتصاد السعودي، و لم يفلحوا في ذلك لأنهم يتبعون النصائح الأمريكية. أعتقد أن هذا الصندوق وضع من اجل دعم الشركات الأجنبية عامة و خاصة الأمريكية من اجل امتصاص و نهب المال السعودي حيث أننا مقبلون على أزمة اقتصادية عالمية جديدة
بني حسن
Apr 03, 2016 @ 06:51:53
راح يصير فيكم زي ما صار بالأردن بالضبط، حيت تم بيع مؤسسات الوطن وأراضي الوطن بمشروع الخصخصة وتم زيادة تراكم الديوان وجعل الشعب الأردني ذو طبقة فقيرة.لم يستفيد من الخصخصة إلا أصحاب الطبقات العالية وازدادوا ثراء،وللعلم سبب دمار وفشل مشروع الخصخصة هو باسم عوض وهو الصديق المقرب لسمو الأمير للأسف. ياريت السعودية يدعو بلدهم وينتظروا قدوم فترة الفقر والبطالة والشدة، إذا أموال النفط لم تحسن في مستوى معظم مدن السعودية فكيف ذلك المشروع المشبوه أصلا.وللعلم الحكم في السعودية لا يقتصر على أمير معين وسيتم التغيير، والإدارة الحالية تعرف ذلك جيدا وخصوصا في فترة المناكفات بين الأمراء، إذن هذه ضربة مقفي لمن يريد أن يبيع اكبر حصة نفط وتذهب لجيوب المستفيدين من اجل إعادة تدويرها في بنوكهم في سويسرا
احمدالياسيني
Apr 03, 2016 @ 04:28:30
لا يٌصلح العطار ما أفسده البيترودولار
مازن
Apr 03, 2016 @ 02:18:50
الأفضل لهم محاربة الفساد في المملكة وعدم إهدار المال العام فهذه كلها أفكار لم تطبق بعد
الكسندر
Apr 03, 2016 @ 01:57:58
نعم خطوة جيدة ولو أنها متأخرة، فلا يجب الاعتماد على مصدر دخل واحد
محمد
Apr 02, 2016 @ 23:33:23
لا تلعب بالنار بتحرق أصابعك
Drimo.94@D+rimo
Apr 02, 2016 @ 23:20:37
من يريد أن يفعل شيء لا يقول عليه، أولا عليه أ ن يعمل !!لأن المال أي ( التريلونات..) بغر تخطيط لا تساوي الشيء الكثير.ما أضن أن الشعب السعودي سيقدر على الصبر ومسايرة التقشف الذي يهدد جيوب الشعب.والشعب لما يمس في رغيفه اليومي لا يتحمل و هذا شيء طبيعي عند كل شعوب العالم حتى عند الشعوب الأكثر تقدما والأكثر فقرا.كل الأموال التي استعملت في شراء الأسلحة لقتل الأبرياء بدون حق وشراء والسيارات المطلية بالذهب والفضة وشراء الذمم المحسوبة على المعارضات للتدخل في شؤون الغير، لو استعملت في تكوين طاقات بشرية وبحوث وصناعة محلية لكان الأمر أيسر.أما التريليوني دولار فلن ينفعا لوحدهما . و الله أعلم . بالتوفيق إ ن شاء الله و الفرنجي يقول: ..Avant de dire ,il faut agir..
Sammy
Apr 02, 2016 @ 22:37:11
إن شاء الله تتهاوى أسعار النفط إلى ١٠ دولارات للبرميل حتى لا تستطيع السعودية شراء الذمم .



ساحة النقاش