
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
سحب المقاتلات الروسية.. سياسة جديدة لمرحلة أحدث!!
18 آذار ,2016 11:39 صباحا
عربي برس - إيفين دوبا
على الرغم من كل التمتمات التي انطلقت مع إعلان الرئيس الروسي سحب بعضاً من القوات الروسية المتواجدة في سوريا، إلا أن المفاجأة التي انطلقت من مطار حميميم في اللاذقية لتغير على مواقع تنظيم "داعش" في ريف حمص الشرقي، أسكتت كثيراً من الأفواه الشامتة، وبسبب الغارة التي نفذتها المقاتلة الروسية، مهدت الطريق أمام الجيش العربي السوري وحلفائه، حتى وصلوا إلى مسافة لا تزيد على 5.5 كلم عن أقرب المباني السكنية في مدينة تدمر.
إذاً، العمليات التي سيقوم بها الطيران الروسي لن تتوقف، وإن كانت بوتيرة أقل بسبب التطور الحاصل في المنطقة، كما أن المعدات التي سحبت، لن تؤثر في سير العمليات الحالية ضمن الخطط المرسومة مسبقاً، كما تقول بعضاً من وسائل الإعلام، لكن، الدفع الجديد والتقدم نحو تدمر أمس، بالتوازي مع تحقيق طوق أمان إضافي في مدينة دير الزور وتأمين طرق تصلها بالبادية، يكشفان استمرار العمل العسكري الروسي ــ السوري المشترك، وهنا بيت القصيد الذي يؤكد أن لا أمور جوهرية حصلت في العلاقات بين البلدين، وإنما سياسة جديدة، لخطط أخرى تستوجبها المرحلة القادمة في سوريا.
في الوقت نفسه، يبدو الاهتمام أكثر منصباً على مسألة المستشارين العسكريين الروس، وإن كانت التصريحات الروسية تؤكد أنهم سيستمرون في عملهم من أجل تقديم الدعم لكوادر الجيش العربي السوري، إلا أنّ حقيقة الأمر تؤكد أن تعديلات حصلت على جسم المستشارين العسكريين الروس من دون أيّ مسّ بجوهر مهمتهم، إذ أن موسكو جاءت إلى سوريا لتحقّق أهدافاً واضحة، وعلى رأسها تحرير المناطق السورية من الإرهابيين المتمثلين اليوم في "داعش" و"القاعدة" وملحقاتها، والسيطرة شبه المطلقة للتنظيمين الإرهابيين تحتّم تغييراً إضافياً في الميدان، من المفترض أن يكون جزء كبير منه لمصلحة الجيش العربي السوري وحلفائه.. ترى تحليلات تلك الوسائل.
ومع هذا، لا يمكن الاطمئنان كثيراً، فعلى المقلب الآخر من قرار الرئيس الروسي، لابد من التفكير بوقت الخطوة الأخيرة، والمفاجئة، إن صح القول، وإن كانت التصريحات تؤكد على استمرارية العمليات التي تقرّرت سابقاً، لكن، هنا لا بد من الإشارة إلى الدور الذي اضطلعت به روسيا في الفترة الأخيرة، بالتزامن مع انطلاق المقاتلات الروسية في حميميم، حيث أصبح المكان مقصد للمصالحات وإرساء الهدن، وهو ما يبديه الحلفاء الروس اهتماماً خاصاً بها، ومع هذا، ستبقى الخطط المعدة مسبقاً موضع التنفيذ.



ساحة النقاش