http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

بين الحرب على الإرهاب وتحسس الدهون المتراكمة على الأرداف

14 آذار، 2016  13:31 مساء

عربي برس - علي مخلوف

هبت رياح السموم في صحراء الربع الخالي، فهاجت البعير، وعلت أصوات أبناء آوى، لقد صدر القرار المصيري من بلاط الملك الرملي، حيث استنفر صبيان العرش وعلماء الموائد، واهتاجت قطعان ملتحية بدشاديش متمايلة، لقد بدأت الإجراءات الاحترازية في مملكة الصرف الصحي والأوقية الذكرية، الكل أشار بإصبعه المرتعش نحو لبنان، هناك حيث تخيم العمامة السوداء التي أصابت عظام أمراء العائلة المالكة بخوف وارتعاش.

لقد أعلنت جميع وسائل الإعلام الخليجية بأن السلطات السعودية ستلاحق كل من يبدي تعاطفا مع حزب الله اللبناني، كما نوهت وزارة الداخلية السعودية إلى نيتها إبعاد أي مقيم في السعودية يبدي تعاطفا مع حزب الله"، لافتة إلى أنه ستجري ملاحقة أي متعاطف أو متعاون أو ممول للحزب اللبناني، جاء ذلك بعد قرار ما تُسمى بالجامعة العربية تصنيف الحزب المقاوم في خانة الإرهاب!.

القرار الملكي صدر علماً بأن جزءاً من السعوديين ينظرون بإيجابية لتنظيم داعش وقد بلغ عدد هؤلاء حوالي المليون ونصف المليون سعودي بحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى والذي نشر دراسته تلك في أيلول الماضي، كما أن المذهب الرسمي في تلك البلاد هو المذهب الوهابي المتطرف الذي انبثقت عنه جميع الحركات المتشددة " طالبان، القاعدة، داعش، النصرة، جند الأقصى، حزب التحرير الإسلامي، بوكو حرام"، حتى أن ذات التعاليم التي ينفذها داعش في المناطق الخاضعة لسيطرته هي ذاتها التي تمارسها السلطات السعودية " قطع الأيدي ، الإعدام بقطع الرأس، الجلد، الرجم، منع الاختلاط، تحجيم المرأة وتحقيرها، إجبار الناس على التوجه إلى الصلاة بالقوة ..الخ"، ومع ذلك فإن النظام السعودي رأى في المقاومة اللبنانية التي هزمت إسرائيل منظمةً إرهابية! في وقت تزعم فيه الرياض بأنها تنوي محاربة الإرهاب عبر قتال داعش، لكن المفارقة أيضاً هي أن النسبة الأكبر من عناصر ذلك التنظيم التكفيري وقياداته هم سعوديي الجنسية! لعّل ذلك من الخطوات الأولى التي تمهد لإعلان التطبيع مع الكيان الصهيوني، والتي بشر بها الملك البحريني خلال لقائه الحاخام الإسرائيلي مارك شنير.

القرار السعودي هو قرار سياسي كيدي، يهدف لزيادة التصعيد في المنطقة وتعزيز الشرخ المذهبي فيها، وتعزيزاً للمحاور على أساس ديني، فضلاً عن كونه إيذاناً بالتخطيط لتفجير لبنان، بمعنى آخر قد يتم اتخاذ خطوات عدوانية أخرى ضد حزب الله في الداخل اللبناني، كأن يتم مثلاً تعزيز قوة العصابات التكفيرية في الشمال وخصوصاً في طرابلس التي تعرّف عن نفسها بأنها "قلعة المسلمين" تحت قيادة "حزب التحرير الإسلامي" الحزب الوهابي السلفي المتشدد والمدعوم سعودياً، وقد يتم افتعال معارك داخلية لبنانية لإشغال حزب الله وإضعاف قوته وهو المنشغل حالياً في القتال إلى جانبه حليفه السوري ضد ميليشيات تدعمها السعودية، كما أننا قد نسمع في الفترة المقبلة بترحيل أعداد كبيرة من اللبنانيين سواءً لانتمائهم المذهبي أو السياسي، إضافةً إلى أن قرار الرياض سيعطي مشروعية للسلطات السعودية باعتقال الكثيرين من مختلف الجنسيات وملاحقتهم حتى خارج الحدود السعودية.

مع ذلك القرار يستمر حزب الله في معاركه ضد الجماعات المسلحة إلى جانب الجيش العربي السوري الذي بات يتقدم أكثر من ذي قبل نحو العديد من المناطق ويحررها، ولعل ذلك أحد الأسباب الرئيسية التي سببت ذلك الجنون السعودي، بالإضافة إلى تصريحات السيد حسن نصر الله التي رفع فيها السقف وأطلق صواريخه الكلامية صوب الحجاز، فبات لزاماً على حكام مملكة الصرف الصحي أن يشخصنوا المعركة كما فعلوا ضد الرئيس السوري بشار الأسد عندما وصفهم بأنصاف الرجال في خطابه الشهير على مدرج جامعة دمشق، بالمحصلة فإن معارك الجيش السوري والمقاومة اللبنانية مستمرة وستزيد زخماً على الأرض السورية، فيما ستُتخم بطون من أكل الكبسة وستتجشأ الكثير من الأفواه لكثرة اجتراع الكوكا كولا وبول البعير، وعندما ستطحن دبابات الجيش السوري جماجم الإرهابيين، سيكون أمراء الرذيلة داخل سيارات الكابريس الأمريكية، سيحصي الجنود السوريون جثث قتلى الإرهاب، فيما سيعمد أمراء البلاط السعودي إلى تحسس الدهون المتراكمة حول أردافهم.

المصدر: عربي برس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 15 مارس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,686