http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الهدنة بين الصمود أو الخرق والعودة للتصعيد .. ماذا في الكواليس السعودية؟

05 أذار ,2016  13:56 مساء

عربي برس - علي مخلوف

جنيفيات كثيرة مضت، موائد وفنادق مُلأت ، وكاميرات نُصبت ، كل ذلك لم يثمر إلا مزيداً من التعقيد، اليد السعودية وغلت أكثر في الشأن السوري، وزاد تدفق السلاح والإرهاب ليصبح فيضاناً "جهادياً" باسم السماء، فيما تحولت الساحة العالمية إلى حلبة قتال بري بين ثور أمريكي يضرب الأرض بحافره نافثاً أنفاسه الغاضبة بقرون مشحوذة صوب الدب الروسي العائد بمخالب فتاكة. مضت خمس سنوات على الأزمة السورية، وحصلت الكثير من التطورات والتغييرات، لا سيما في الميدان، وبعد دخول الروسي على الخط، حاولت واشنطن امتصاص الصدمة الروسية، فلجأت إلى إستراتيجية المفاوضات واللقاءات الجانبية مع موسكو، على الرغم من الحرد الخليجي والتركي بسبب عدم اعتماد خيار التدخل البري.ثم تم التوصل إلى هدنة وقف إطلاق النار، التي رأى البعض بأنها فرصة للجماعات المسلحة من أجل التقاط أنفاسها، فيما رآها البعض الآخر مرحلة تجريبية يمكن أن تتطور إلى هدنة دائمة تقود على حل سياسي نهائي! صمدت هذه الهدنة بحسب بعض الخبراء أيضاً على الرغم من خروقات قامت بها جماعات مسلحة في مناطق مختلفة، والآن يتم التمهيد من قبل ما تُسمى بالمعارضة لإفشالها.فقد قال ما يُسمى برئيس الهيئة العليا للمفاوضات عن المعارضة السورية المنبثقة عن "قائمة الرياض"رياض حجاب، إنه من المبكر الحديث عن استئناف المفاوضات، بسبب عدم تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 2254، وفق زعمه، والقرار ينص على إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء سوريا، مؤكداً أنه من المبكر الحديث عن عدم ذهاب الهيئة العليا للمفاوضات إلى جنيف، مشيرا إلى أنهم يجرون مشاورات ومباحثات بخصوص هذا الأمر. وأضاف أنهم في الهيئة، بذلوا جهودا للتوصل إلى هدنة، رغم الملاحظات على الاتفاق الروسي الأمريكي.كلام حجاب عن عدم تطبيق القرار الخاص بالمساعدات الإنسانية، هو أشبه بذريعة تمهيدية لخرق الهدنة في الفترة المقبلة، إضافةً إلى عدم إبدائه استعداداً للذهاب إلى جنيف، إذ تشير تسريبات إلى أن تعليمات سعودية صدرت بعدم الاستعجال في الأمر وانتظار بعض الوقت في حال خرق الهدنة والعودة إلى القتال، الأمر الذي جعل بعض المحللين يفسرون الأمر على أنه نوايا سعودية مبيتة لإعادة إشعال الوضع في سوريا أكثر من ذي، وما مرحلة الهدنة سوى لإعادة ترتيب البيت الداخلي للجماعات الراديكالية المتطرفة.أما المعارض هيثم مناع فقد اعتبر خلال زيارته إلى مدينة القامشلي أن مؤتمر جنيف سيفشل بنسبة تفوق الثمانين بالمائة، بسبب عدم التحضير بشكل جيد له وعدم تجنب نقاط الضعف التي أفشلت الجلسة الأولى فضلاً عن عدم التشاور بالشكل الكافي مع السوريين، بما يوحي وكأن التوافق الدولي يمكن أن يتبعه بشكل أوتوماتيكي توافق سوري.رأيان يصبان في نتيجة واحدة، على الرغم من الاختلاف الكبير بين تصنيف مناع كمعارض علماني على غير وفاق مع الرياض، وبين حجاب وكيل النظام السعودي الجديد في المعارضة، كلاهما توصلاً إلى نتيجة أن جنيف سيفشل، مناع يرى بأن العناد السعودي والتركي سيكون بمثابة عصا في دولاب الحل، فيما حجاب ملتزم بالتعليمات السعودية في عدم الترويج لأي بارقة أمل سياسية من خلال إبداء الموافقة على الحوار مع الطرف الآخر.الفترة القادمة ستشهد هدوءاً حذراً قد يتم خرق الهدنة في أية لحظة من قبل الجماعات المسلحة، وعلى ما يبدو فإن الأمر مرهون حالياً بنوعية الاستعدادات التي تجريها الجماعات الإرهابية المدعومة سعودياً على الأرض السورية، كما أن هناك احتمالاً للتحضير لعملية تصعيد ميداني لن يكون برياً كما تحلم السعودية وتركيا، ولكنه قد يكون على شكل هجوم موحد تقوم به الجماعات المسلحة، لكن تبقى هناك معضلة واحدة بالنسبة لتلك الجماعات التي تزودت بصواريخ مضادة للطائرات وفق ما روجت له مواقع معارضة، هل تملك تلك الجماعات ومن ورائها الرياض على استعمال تلك الأسلحة ، خصوصاً مع تواجد الطيران الروسي في الأجواء؟ السعوديون يريدون تكرار التجربة الأفغانية في سوريا ضد روسيا، وموسكو تعلم ذلك، فيما أمريكا متيقنة بأن تجربة أفغانستان لم يمكن إسقاطها على سوريا، لا سيما وأن الدعم الأمريكي ـ السعودي للمقاتلين الأفغان ضد السوفييت أنتج ما عُرف لاحقاً بحركة طالبان المتشددة والتي أنتجت فيما بعد تنظيم القاعدة ومن ثم جبهة النصرة.

المصدر: عربي برس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 5 مارس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

320,092