http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

شرطة أردوغان "تبري" أقلام الصحافة التركية

05 أذار ,2016  09:34 صباحا

عربي برس - وكالات

بعد أن أمرت المحكمة التركية في إسطنبول وضع صحيفة "زمان" التركية المعارضة لرئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان والمقربة من رجل الدين فتح الله غولن تحت الحراسة القضائية، نظم شباب أتراك وعدد من الصحفيين والموظفين مظاهرة أمام مقر الصحيفة.بدورها،أطلقت الشرطة التركية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، الذين هتفوا أثناء المظاهرة "حرية الصحافة لا يمكن أن تسكت".الهجوم الجديد على صحيفة "زمان" التركية، جدد الانتقادات الأوروبية بشأن قمع الحريات في البلاد، لا سيما وأن النسخة الإنجليزية من الصحيفة قد تعرضت إلى مضايقات متكررة في الآونة الأخيرة، أدت إلى مصادرتها.بدورها، دعت الولايات المتحدة أنقرة إلى احترام حرية الصحافة والقيم الديمقراطية، منددة بفرض الحراسة القضائية على صحيفة "زمان" المعارضة.وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي: "نحن ننظر إلى ذلك باعتباره آخر حلقة في سلسلة أعمال قضائية مثيرة للقلق وبوليسية اتخذتها الحكومة لاستهداف وسائل الإعلام وأولئك الذين ينتقدونها".وفي السياق ذاته، قال رئيس تحرير صحيفة "توداي زمان" سيفجي أكارجشمي، لوكالة "رويترز": "إن هذا يعني نهاية فعلية لحرية الإعلام في تركيا"، مضيفاً أن "وسائل الإعلام تتعرض على الدوام لضغوط، لكن الأمر لم يكن يوما بهذا الشكل الصارخ".وتابع أكارجشمي أن "السيطرة على صحيفة أمر يتعارض مع الدستور، خاصة أنه إجراء لا سند له، هذا يرقى لدرجة تعليق العمل بالدستور".يشار إلى أن مجموعة "زمان" التركية تصدر "يومية زمان" وصحيفة "تودايز زمان" بالإنجليزية ووكالة أنباء جيهان، المقربة من الداعية غولن الحليف السابق لرئيس النظام التركي، قبل أن يتحول إلى عدوه الأول منذ فضيحة فساد مدوية هزت أعلى رأس السلطة التركية في نهاية 2013.

المصدر: عربي برس - وكالات
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 5 مارس 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,901