http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

ماذا يجري في المنطقة؟ .. وهل تحررت القدس؟

28 شباط ,2016  05:37 صباحا

عربي برس _ صحف: رأي اليوم

بات الحديث عن حميمية العلاقات بين إسرائيل ودول عربية من الأمور الطبيعية هذه الأيام، وكأن إسرائيل حمل وديع، وجار طيب، لا يحتل أرضاً، ولا يدنّس مقدسات، ولا يقتل أطفالاً وشباناً مراهقين، ويتسابق المسؤولون العرب لالتقاط الصور علناً مع نظرائهم الإسرائيليين لتبرئة ساحتهم، وحكومتهم، من جرائم الحرب التي يرتكبونها.السفراء الإسرائيليون في قاهرة المعز كانوا يشتكون دائماً، ومنذ توقيع اتفاقات كامب ديفيد قبل 36 عاماً، من العزلة والإهمال والمقاطعة على الصعيدين الرسمي والشعبي، ولكن السفير الإسرائيلي الجديد حاييم كورين الذي قدم أوراق اعتماده للحكومة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي، يبدو أسعد حظاً من جميع زملائه السابقين، فمنذ وصوله إلى القاهرة والعزائم والمآدب تقام على شرفه، ويتردد صحافيون مصريون على صالونه الثقافي والسياسي، حتى أن أحدهم طلب تدخل بلاده "إسرائيل" ضد سد النهضة الأثيوبي، وحمّله رسالة إلى بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل في هذا الخصوص.الأمر المؤكد أن الغالبية الساحقة من أبناء مصر يعارضون مثل هذا التزلف لسفير دولة قتلت المئات، وربما الآلاف، من المصريين، وأعدمت الأسرى بدم بارد، واحتلت سيناء لعدة عقود، وقصفت مدرسة أطفال بحر البقر، من المؤكد أن هؤلاء الذين يتعاملون مع السفير الإسرائيلي بكل هذه الحفاوة، لا يمثلون هذا الشعب الطيب الوطني المتمسك بقضايا أمته وتحرير مقدساته.إسرائيل ستظل عدواً بالنسبة إلى العرب طالما تحتل الأرض والمقدسات وترتكب جرائم حرب، وعمليات التطبيع المتزايدة التي نراها تتصاعد حالياً، وتمتد إلى دول خليجية، لا يمكن أن تغير هذه الحقيقة، والشيء نفسه يقال عن تلك الأدبيات التي تريد أن تجعل منها زعيمة لتحالف طائفي ضد إيران، أي إسقاط صفة العدو عن إسرائيل وتبرئتها من كل جرائمها، وإلصاقها بإيران، وكل الذين حاربوا، ويحاربون إسرائيل.أهلنا في الأرضي المحتلة الذين يتصدون للمحتل الإسرائيلي ويقاومونه بكل الطرق والوسائل. يدافعون عن قيم الأمة وعقيدتها، ويستشهدون يومياً برصاص العنصرية والفاشية الإسرائيلية، في رد قوي على هؤلاء المطبعين الذين نسوا هذه القيم، أو تناسوها.نشعر بالمرارة ونحن نشاهد مقالات في الصحف العبرية تتحدث عن تغيير المناهج الدراسية، وتغيير محتويات أكثر من 1300 كتاب تعليمي في المناهج المصرية من الصف الأول إلى التاسع، بحيث يتم إسقاط صفة العدو على إسرائيل، وكأن فلسطين تحررت، والقوات الإسرائيلية انسحبت منها، والدولة الفلسطينية قامت.هذه ليست مصر التي نعرفها، وهذه المجموعة من الصحافيين الذين يستنجدون بها من أجل نصرتهم على سد النهضة، لا ينتمون إلى صحافتها الوطنية التي ما زالت تتبنى عقيدة مقاومة الاحتلال، وتجرم التطبيع.إسرائيل لا يمكن أن تقف في خندق مصر ضد أثيوبيا وسدها الذي يهدد بتجويع ملايين المصريين، لأنها صاحبة فكرته، وشركاتها هي التي تموله وتبنيه، ومن المؤسف أن السذاجة والسطحية، وطمس الحقائق، هي السائدة هذه الأيام في هذا الزمن الرديء.

المصدر: عربي برس _ صحف: رأي اليوم
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 39 مشاهدة
نشرت فى 28 فبراير 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,394