http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

نصر الله: "إن إجو منيح وإن ما إجو منيح"

16 شباط ,2016  21:12 مساء

عربي برس - وكالات

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أن المقاومة بمقدرات جديدة قادرة على هزيمة "إسرائيل"، مشدداً على أن تثبيت "إسرائيل" على أنها الحليف أو الصديق للعرب يعني ضياع فلسطين.وفي كلمة له خلال إحياء الذكرى السنوية لقادة المقاومة الشهداء، شدد نصر الله أنه لن يُسمح للجماعات الإرهابية ولا للولايات المتحدة وخلفها السعودية وتركيا وأمريكا السيطرة على سورية، كما أنه لن يُسمح لـ "إسرائيل" أن تحقق أحلامها وأهدافها، مضيفا  أن "الصهاينة يعتبرون أنهم أمام فرصتين وأمام تهديدين، الفرصة الأولى هي تشكل مناخ مناسب لإقامة علاقات تحالفات مع الدول العربية السنية مستفيدين من تفاقم فرص المواجهة مع إيران".

وأوضح الأمين العام لحزب الله أن الفرصة الثانية تتمثل في إمكانية لتغيير النظام في سوريا ما سيلحق الخسائر بالجيش السوري بما يمنعه من إلحاق الهزيمة بـ "إسرائيل" في أي مواجهة محتمل، وما يعني "سقوط محور المقاومة، لذلك "إسرائيل" تبحث عن مصلحتها المتمثلة بزوال النظام في سوريا"، لافتا إلى أن "الصهاينة يعتبرون حركات المقاومة في لبنان وفلسطين وحزب الله أحد هذه الحركات كتهديد لهم، والصهاينة يحللون كثيرا ًفيما يتعلق بما يسمونه "حرب لبنان الثانية" أي حرب لبنان".

وأكد نصر الله إن "إسرائيل تعتبر وجود الجماعات الإرهابية في سوريا أفضل من بقاء النظام السوري القائم حالياً، لأن هذا النظام يشكل خطرا على مصالح وبقاء إسرائيل في المنطقة"، مشيرا إلى أنه ومنذ اليوم الأول للأزمة في سوريا "كانت إسرائيل جزءاً من المؤامرة ضد سوريا، وقد قامت بكل ما يمكن فعله في هذا الموضوع"، وقد فشلت في إسقاط الرئيس السوري أو في تقسيم سوريا طيلة السنوات السابقة، مشددا في الوقت نفسه على أن مشروع إقامة دولة جاهلية في سوريا قد فشل، كما فشل مشروع إقامة الدولة العثمانية والمشروع السعودي في سوريا.

وبيّن الأمين العام لحزب الله إن "إسرائيل تلتقي مع السعودية وتركيا على ضرورة إسقاط النظام السوري، ولذلك هم يعطلون المفاوضات ويعيقون الحلول"، معتبرا أن التطورات والإنجازات الكبيرة التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه في شمال سوريا وجنوبها، دفعت بتركيا وبالسعودية للحديث عن تدخل بري في سوريا بحجة "محاربة داعش"، متسائلاً: "هل الآن استيقظ هؤلاء لقتال الإرهاب؟ نعم لان الجماعات الإرهابية التابعة لهم تتلقى الهزائم".

وأوضح نصر الله أن "الرهان على الجماعات الإرهابية بات غير مضمون النتائج بالنسبة لتركيا والسعودية، لذلك بدئوا بالحديث عن دخول بري تحت عنوان "ائتلاف دولي" فهم يعتقدون ان هذا هو الخيار الذي يجعلهم أقوياء في المفاوضات والبحث عن مكان بعد كل هذه الخيبات كاشفا إن "السعوديين والأتراك يريدون إيجاد موطئ قدم لهم في سوريا، ولذلك هم جاهزون لأخذ المنطقة لحرب إقليمية لتحقيق مصالحهم ولا يريدون أخذ سوريا إلى تسوية".

وأضاف "يكفي لتركيا أن تغلق حدودها وتوقف الدعم وبيع النفط للقضاء على داعش". وتساءل مستنكراً: هل من يسلم اليمن لداعش يريد قتالها في سوريا؟"، متابعا "في اليمن هم عاجزون، لا حزم ولا عزم وأتوا بكل المرتزقة في العالم ولم ينجحوا في حسم أمرهم فكيف سينجحون في سوريا؟"

وأوضح نصر الله إنه "إذا لم يأتِ هؤلاء (الأتراك والسعوديون) إلى سورية جيد وإذا قدموا بقواتهم سيكون أمراً جيداً أيضاً، موضحاً أنه إذا لم يأتوا إلى سورية فستُحل الأزمة وإن استغرق الأمر وقتاً، وتابع و"إذا جاء هؤلاء إلى سوريا ربما سيكون من الخير للمنطقة كي تنهي قصة المنطقة بأكملها!"، مشددا على أنه لن يُسمح لكل الطواغيت من أميركا والسعودية وتركيا وغيرهم بالسيطرة على سوريا، كما لن يُسمح لـ "إسرائيل" بتحقيق أحلامها، مؤكداً: "ستبقى سوريا عامود خيمة المقاومة وستبقى لشعبها". 

ولفت نصر الله إلى أنه "هناك تطابق بين الأدبيات الإسرائيلية مع بعض أدبيات الإعلام العربي وبالأخص السعودي والخليجي"، منوها إلى أن "بعض العلاقات العربية الإسرائيلية بدأت تخرج إلى العلن ومن تحت الطاولة إلى فوق الطاولة"، مضيفاً أنّ "الإسرائيلي يعمل لتقديم نفسه كصديق لأهل السنة في العالم العربي، وفي مرحلة من المراحل قدم نفسه كحامٍ للمسيحيين في لبنان وفلسطين وماذا كانت النتيجة؟"

وتساءل أمين عام حزب الله: "ماذا فعل الصهاينة بأهل السنة منذ احتلال فلسطين إلى اليوم؟ هل أهل السنة يقبلون صديقاً لهم كإسرائيل؟"... وتابع: "هل تقبلون صديقا يحتل أرضاً سنية؟ هل تصادقون كيانا ارتكب أهول المجازر بحق أهل السنة؟"، وقال: "من الذي يمنع الفلسطينيين من العودة إلى أرضهم ومنازلهم؟ من الذي دنس ويدنس المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي؟ وكم حرب شنّها العدو الصهيوني على غزة ودمر منازلها؟ تابع سماحته.

وأضاف "هذا العدو الإسرائيلي قتل الشعب الفلسطيني على مر الزمن على مرأى الحكام العرب"، فـ"كيف يقبل عاقل من أهل السنة أن تقدم إسرائيل على أنها صديق وحامي، هؤلاء الذي يقدمون هذا العدو على انه صديق هم عملاء وخونة وحاقدون"، مشددا على ضرورة مواجهة هذا الطرح بجدية، الذي ترى فيه "إسرائيل" فرصة لبناء علاقات مع الدول العربية، "فمن الذي فتح الباب أمام الإسرائيلي، هذا واجب الجميع لرفض هذا الخداع والتآمر"، مؤكدا في الوقت نفسه على إن تثبيت "إسرائيل" على أنها الحليف أو الصديق للعرب يعني ضياع فلسطين.

كان نصر الله قد بدء كلمته بمناسبة أحياء الذكرى السنوية لقادة المقاومة الشهداء، بتجديد التبريك لعائلات الشهداء القادة، معتبرا إن إحياء ذكرى القادة الشهداء يأتي لاستلهام القدرة والعزم، مؤكداً أنه "بفضل دمائهم انتقلنا من نصر الى نصر وصنعنا الانجازات"، كما قال: " قادتنا الشهداء في حياتهم وفي شهادتهم هم جزء من معركتنا المفتوحة مع هذا العدو، لذلك هم باقون معنا وفينا أبدا والثار الذي لن ينسى".

كما توقف نصرالله في مستهل كلمته عند مجموعة من المناسبات التي يتزامن إحياؤها في هذا التاريخ. فبارك  للإمام السيد علي الخامنئي وللجمهورية الإسلامية الإيرانية ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، متمنياً لها المزيد من العز والاقتدار والتطور. ووجه سماحته التعزية والمواساة لكل محبي وعائلة الرئيس رفيق الحريري في الذكرى السنوية لاستشهاده.

وعن الذكرى الخامسة للثورة الشعبية في البحرين، حيّا سماحته الشعب البحريني وكل علمائه مشيراً إلى أن "هذه الثورة تملك القدرة والعزم والتوهج"، موجها التحية لصمود الشعب اليمني أمام العدوان، ولكل  من يعبر في هذا الزمن عن مظلومية الإنسان والتاريخ.

المصدر: عربي برس - وكالات
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 36 مشاهدة
نشرت فى 16 فبراير 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,461