http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

هل يحرج الحلف الوهابي ـ الإخواني الحليف الأمريكي بعملية تدخل بري؟

15 شباط ,2016  13:11 مساء

عربي برس - علي مخلوف

لم تمض ساعات على خبر استهداف تركيا للمناطق التي يسيطر عليها المقاتلون الأكراد حتى سارعت العديد من الدول الغربية لإصدار مواقف تدعو أنقرة للكف عن قصفها، حيث أعلنت الخارجية الفرنسية أن باريس تشعر بقلق إزاء استمرار تردي الأوضاع في منطقة حلب وبشمال سوريا وتدعو كل الأطراف إلى وقف، فيما قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن فيديريكا موغيريني الاثنين إنه يجب على تركيا أن تطبق اتفاق ميونيخ لخفض حدة التوتر في سوريا، بدوره أفاد البيت الأبيض بأن نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن دعا تركيا في اتصال هاتفي مع رئيس وزرائها أحمد داوود أوغلو، إلى التوقف عن قصف مناطق شمال سوريا.

أما على المقلب الآخر أي المحور الأعرابي ـ العثماني فكان الوضع مختلفاً على الرغم من أن الدول السابقة هي حليفة هذا المحور أيضاً، فمثلاً أطلقت الدوحة قنبلتها عندما صرح مسئولوها بأنها على استعداد للمشاركة في قوة عسكرية برية في سورية إلى جانب السعودية والإمارات إن تم الطلب منها، إضافةً لاعتبار وزير خارجية إمارة النفط محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن إرسال قوات برية إلى سوريا في إطار التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، بات ضرورة ملحة، فيما يبحث السعوديون في الأروقة المغلقة عن صفقات مع الغربيين تسمح لهم بتعويم صورتهم من خلال السماح لهم بالمشاركة ولو بغارة واحدة فوق الأجواء السورية، علماً بأن الطائرات السعودية الموجودة في قاعدة انجرليك التركية هي تحت إشراف أمريكي مباشر وليست موجودة بصفة استقلالية من الناحية العسكرية واللوجستية، بل هي تنتظر ضوءاً أخضراً من واشنطن، ما يعني أن تواجدها في تركيا لا يتعدى رفع المعنويات إذ يستحيل لواشنطن أن تسمح لها بالتحليق فوق سوريا، ويستحيل أن تتورط أمريكا في اشتباك مباشر ضمن الأجواء السورية، لا سيما وأن الطيران الروسي مستعد هناك، فضلاً عن منصات الإس 300 و400 المتواجدة على الأراضي السورية.

إذاً ما استفاد منه النظام السعودي عبر إرسال طائراته هو شيء معنوي، يتمثل بزيادة معنويات الإرهابيين وتعويم صورة الرياض كقوة إقليمية تستطيع أخيراً أن تتدخل في سوريا، بعد أن كانت دمشق سابقاً المنافس الوحيد لها إقليمياً "بحسب ما يهدف إليه السعوديون".بكل الأحوال فإن أي عملية برية هي احتمال ضئيل جداً، القوى الكبرى متوافقة على عدم الانجرار إلى مثل هذا السيناريو، لكن على الرغم من ذلك قد تتفق كل من الرياض مدللة واشنطن بعد إسرائيل، وأنقرة على إحراج المحور الأمريكي والغربي، إذ اذا ستفعل واشنطن لتأنيب السعودية وتركيا سوى بتصريحات تأنيبية ودعوات لسحب قواتهما في حال حدث التدخل؟! هذا هو فقط الاحتمال الوحيد الذي قد يقوم به الحلف الوهابي ـ الأخواني .

المصدر: عربي برس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 15 فبراير 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,176