
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
داعش يتبنّى هجوم أمس الانتحاري في عدن
30 كانون الثاني ،2016 02:33 صباحا
عربي برس _ صحف
أعلن تنظيم داعش الإرهابي مساء أمس الجمعة، تبنيه للعملية الانتحارية التي استهدفت حاجزاً للشرطة في مدينة عدن، جنوب اليمن، وأسفرت عن مقتل 7 من القوات الموالية للحكومة، وإصابة 8 آخرين، في ثاني عملية من نوعها خلال نحو 28 ساعة.
وكان نزار أنور، الناطق الرسمي باسم مكتب محافظ عدن، قد قال في تصريحٍ صحفي في وقت سابق مساء الجمعة: إن "عدد قتلى تفجير حاجز (العقبة) الأمني، الواقع بين مدينتي، كريتر والمعلا، ارتفع إلى 7 وفيات، و8 إصابات، وصفت بعضها بالخطيرة".ووفقاً لبيان نشرته مواقع جهادية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قال موقع يسمى بـ"ولاية عدن – أبين" التابع لتنظيم داعش، إنه "قتل 15 جندياً" وصفهم بـ"المرتدين" في عملية انتحارية عند الحاجز المذكور . و ذكر البيان، أن منفذ العملية ويدعى "أويس العدني"، انطلق بسيارته المفخخة ليفجرها عند حاجز "العقبة" في كريتر، لـ"يقتل 15 جندياً موالياً لرئيس الهارب إلى السعودية عبدربه منصور هادي"، بينهم عناصر شرطة نسائية.
و توعد داعش في بيانه، من وصفهم بـ"المرتدين، بأيام سود، والقادم أدهى وأمر"، في إشارة للرئيس الهارب عبدربه منصور هادي وحكومته المزعومة. و يأتي تصعيد داعش لعمليات السيارات المفخخة في عدن، بعد أيام من عودة خالد بحاح رئيس حكومة "هادي"، إلى المدينة بصفة دائمة، وفي ظل ترتيبات لعودة الحكومة، التي تمارس مهامها من الرياض، بشكل كامل خلال اليومين القادمين، وفقاً لمصادر حكومية. ويبدو أن داعش، يقترب من تحقيق اختراقات أمنية رئيسية، صوب مقر إقامة "هادي" في قصر معاشيق الرئاسي، فبعد أن استهدف الخميس أولى الحواجز الأمنية للقصر، ضرب مساء الجمعة حاجزاً يعد منفذ عبور رئيسي صوب القصر.
وتشهد عدن التي أعلنتها حكومة "هادي" في شباط/فبراير العام المنصرم، عاصمة مؤقتة للبلاد، بعد انسحاب جماعة أنصار الله منها، العديد من التفجيرات، والاغتيالات في الآونة الأخيرة، طالت رموزاً في الدولة، وضباط أمن وقضاة محاكم وقيادات. وكان آخر تلك التفجيرات ما حدث يوم الخميس، حين فجر انتحاري نفسه عند البوابة الأولى على الطريق المؤدية إلى قصر معاشيق، وذهب ضحيته 8 أفراد، وإصابة 21 آخرين بإصابات مختلفة.



ساحة النقاش