
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
السبسي: داعش وراء إشعال الاحتجاجات في تونس
22 كانون الثاني ,2016 21:48 مساء
عربي برس - وكالات
قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، إن بعض وسائل الإعلام ساهمت في تأجيج الأوضاع في تونس بجانب الأيادي التخريبية التي أشعلت الاحتجاجات في تونس من بينها داعش.
و خلال كلمة للشعب بثها التلفزيون الحكومي اليوم الجمعة، أضاف السبسي، أن فرض حظر التجوال جاء بعد الاعتداء على المنشآت العامة والخاصة من قبل المخربين، معتبرا أن ما حدث من الشباب في مدينة القصرين تحركات طبيعية بسبب البطالة، وتعهد بأنه اتخذ مجموعة من الإجراءات للحد من مشكلة البطالة في تونس.
وأكد السبسي إن الأحداث التي تشهدها مدينة القصرين، كان سببها استقطاب قوى متطرفة مثل تنظيم «داعش» وغيره من التنظيمات الإرهابية لعدد من الشباب الباحثين عن فرصة عمل في ظل حالة البطالة التي يعانيها المجتمع التونسي.
وتابع الرئيس التونسي بالقول «نحن فجرنا ثورة الحرية والكرامة، ولا كرامة بدون عمل، لكن بعد انطلاق المسيرات دخلت الأيادي الخبيثة وهيجت الأوضاع، وأصحاب هذه الأيادي معروفين للجميع وكذلك انتماءاتهم الحزبية، إضافة إلى داعش المتواجد في ليبيا كظهير في تك العملية»، مضيفا «أحب أن أقول للجميع، إن تونس عودها ليس هينا، وإن السلطات الأمنية أدت واجبها دون أن تطلق رصاصة واحدة، ودعونا نترحم على معاون الأمن الذي توفي أثناء قيامه بالواجب في القصرين، إضافة إلى الشاب الذي سقط خلال الصراع».
يشار إلى أن مدينة القصرين قد شهدت احتجاجات مطالبة بالتوظيف والعدالة، وبدأت موجة الغضب بعد انتحار شاب في صفاقس وانتشرت بسرعة في تالة وفريانة والسبيبة وماجل بلعباس والقيروان وسليانة وسوسة والفحص ومدن أخرى قبل أن تتجاوب معها جموع المتعاطفين في قلب العاصمة التونسية.
ورفع المتظاهرون شعارات خطت عليها "شغل.. حرية.. كرامة"، وجميعها شعارات تذكر بمشهد مماثل لما أصبح يعرف بثورة الياسمين قبل نحو خمس سنوات، وكانت الحكومة التونسية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي عن تفهمها لمطالب المحتجين، وأكدت مضيها في تشغيل أكثر من 6 آلاف عاطل عن العمل من القصرين والبدء بمشروعات إنشائية في المنطقة.



ساحة النقاش