http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

هجمات «داعش» يزيد المخاطر على قطاع النفط الليبي

18 كانون الثاني ,2016  22:29 مساء

عربي برس - وكالات

كانت الهجمات على أكبر موانئ النفط الليبية فتاكة ومتواصلة،فقد شهد الأسبوعان الماضيان تفجيرات انتحارية وحرائق ضخمة في مستودعات تخزين وتفجير خط أنابيب رئيسي.وأغلق ميناءا السدر ورأس لانوف، منذ أكثر من عام وتوقف تقدم مقاتلي تنظيم «داعش»، باتجاههما بعد قصف واشتباكات استمرت 3 أيام، لكن تصاعد العنف في منطقة «الهلال النفطي»، على الساحل الليبي، يؤكد ضخامة الخطر الذي تتعرض له صناعة الطاقة التي ما زالت، رغم الفوضى السياسية السائدة في البلاد، تمثل مصدر دخل حيوي للدولة.

والنفط حيوي لحياة الليبيين وكثيرا ما تركزت الصراعات على السلطة منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، على قطاع النفط، وتراجعت بشدة صادرات ليبيا العضو في منظمة أوبك منذ عام 2013، عندما بدأت جماعات مسلحة في وقف الإنتاج من أجل الضغط لتحقيق مطالب سياسية.

وفي العام الماضي ووسط تناحر حكومتين على السلطة إحداهما في طرابلس والأخرى في الشرق، حصل تنظيم «داعش» على موطئ قدم في مدينة سرت، وشن أولى هجماته على البنية الأساسية النفطية.ولم يسيطر التنظيم على حقول نفطية، لكنه تقدم على الساحل من سرت وعزز وجوده في بلدات منها بن جواد على مسافة 30 كيلومترا غربي ميناء السدر.وقال محمد الحراري، المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط الليبية لـ«رويترز»، إنه يعتقد أن الخطر شديد جدا، خاصة في السدر، مضيفا أن المنطقة تبدو مؤمنة، لكن لا أحد يستطيع أن يضمن أي شيء.

وبدأت أحدث موجة من الهجمات يوم الرابع من كانون الثاني/ يناير، بتفجير متزامن لسيارتين ملغومتين عند موقع لحرس المنشآت النفطية قرب السدر، ومع تصاعد العنف نشرت المؤسسة الوطنية للنفط رسالة استغاثة على موقعها الإلكتروني.

وفي إجراء وقائي من هجمات محتملة، قالت الشركة يوم الخميس، إنها أرسلت ناقلة لنقل النفط من الموانئ، لكن الحراس منعوا دخولها، مشيرين إلى اعتبارات أمنية.وقوات الحرس وحدة فرعية تابعة للجيش تشكلت عام 2005، وتمولها المؤسسة الوطنية للنفط، وزاد عدد أفرادها إلى 12 ألف جندي على الأقل بعد الانتفاضة، لكن محللين يقولون، إن ولاءاتهم غير مؤكدة وقدراتهم القتالية محدودة.وقتل 18 على الأقل من الحرس في الاشتباكات في الآونة الأخيرة، وقال المتحدث باسم الحرس علي الحاسي لـ«رويترز»، إن القوة تتوقع هجوما جديدا لتنظيم «داعش» في أقرب فرصة.

وقال ريتشارد مالينسون، المحلل في مركز انرجي اسبكتس للأبحاث والاستشارات، إنه في ظل خطر اختراق المتشددين دفاعات السدر ورأس لانوف «هناك تهديد حقيقي»، بشن هجوم على ميناء البريقة الذي ما زال يعمل والواقع على مسافة 115 كيلومترا باتجاه الشرق، موضحا أن بإمكانهم كذلك شن هجمات على حقول السرير ومسلة والنافورة المسؤولة عن نحو 60% من إنتاج ليبيا الراهن من النفط، البالغ أقل من 400 ألف برميل يوميا.يشار إلى أن ليبيا كانت تنتج 1.6 مليون برميل يوميا قبل الانتفاضة.

المصدر: عربي برس - وكالات
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 18 يناير 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,433