http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

خارطة سوريا الجديدة ... استعدوا لها

14 كانون الثاني ,2016  13:32 مساء

عربي برس: عباس ضاهر

ما بين الحرب الميدانية والخطوات السياسية، حلّ السؤال: من يرسم المعادلة السورية الآن؟

بعد خمس سنوات على بدء الأزمة يستحضر المهتمون بسورية المعطيات للمقارنة بين مرحلتين. بالنسبة إلى الباحثين السياسيين فإن استخلاص النتائج يتم بالاستناد إلى المشروع الذي أعدّ لسورية. هل نجح؟

السوريون يتذكرون الشعارات التي رُفعت لإسقاط الدولة، يومها تم رسم العلم الأخضر"علم الانتداب" في خطة ضرب الرموز، وكانت تفاصيل المشروع لا تنحصر بإسقاط نظام، بل كان الهدف استبدال الثوابت السورية، الأمر لم يقتصر على السياسة، بل جرى حينها الاستهداف المعنوي المركز على رموز الاقتصاد لخلخلة الدولة السورية، وتم التصويب على حلب مثلاً كرمز صناعي اقتصادي متقدم على مستوى العالم. كانت الثقافة والإعلام  والديموغرافية أهدافاً أيضاً.

ماذا بعد خمس سنوات؟

عدنا إلى المربع الأول الذي طرحته الدولة، مع فارق التدمير والتهجير والضحايا والشهداء والجرحى والمنسيين والمشتتين والمعذبين في أصقاع العالم والمحرومين في أرضهم من الأمان والاستقرار. ألم يكن من الأجدى المضي في حوار تم طرحه عام 2011 لتجنيب الناس كل الأزمات. يومها لم تكن "جبهة النصرة" ولا "داعش" ولا التسليح عناصر موجودة في الميدان السوري.

هلل معارضون لوصول المقاتلين من "مجاهدي" أفغانستان والقوقاز والايغور ومتطرفي ليبيا والخليج وغيرهم، اعتقدوا أن المقاتلين سيستبسلون في خدمة المعارضة السورية، لكن القادمين لم يجلبوا معهم إلا الويلات للسوريين، مشهد الدمار في حلب أو حمص يكفي للدلالة، عدا عن أفواج النازحين و المسحوقين بفعل استهداف سبل المعيشة.

ماذا جلبت معها الأزمة؟ ماذا قدمت للسوريين؟

بعد خمس سنوات، يستحضر السوريون المعطيات، فما هي النتيجة؟

المواطن تنقل من اللاديون إلى المديونية التي ستظهرها المرحلة المقبلة بفعل الحرب، ووضع الليرة من ثباتها إلى تدهورها، من مساحة الأمان والاستقرار واللاسرقة واللاجرائم إلى النقيض في كل عنوان. من الصناعة الصاعدة والزراعة التي تكفي وتزيد عن الحاجة الوطنية، مرورا بالسياحة والتجارة وصولا إلى مركزية السياسة الشاغلة لعواصم العالم، ماذا حل بكل تلك المسائل؟

اليوم يعترف المعارضون بهزيمة المشروع، فبعضهم يرمي الكرة في ملعب الأميركيين الذين خذلوهم، وبعضهم يرى في سوء إدارة المعارضة سبباً، والبعض الآخر يرى أن أولوية مكافحة الإرهاب بدلت الأجندات الدولية. بالمحصلة، ربح خيار الدولة.

لكن ماذا بعد؟

تنتهي الآن جولة لتبدأ جولات، لن تنتهي المعركة هنا رغم كل تبدل الوضع الميداني الذي سيكمل طريقه ما يحتّم الاستعداد.

ما هي المرحلة المقبلة؟

سفراء غربيون مهتمون بالشأن السوري قالوا إن ما هو آت سيعتمد على مسار السوريين. بمعنى أن يتحضر المواطن السوري لمرحلة الاستحقاقات الانتخابية و السياسية.

ركيزة المرحلة المقبلة هي المصالحات، هي تعيد وصل النسيج السوري الذي شتته الحرب والتحريض، هي تتولى بناء المجتمعات وعمرانها من جديد، هي التي ترسم الخط البياني السياسي.

بالتزامن مع المصالحات يجري التحضير لمسار سياسي طويل، فمن يريد أن يربح ثقة الناس، يجب أن يكون جاهزا لرسم خارطة الطريق الجديدة، السؤال المحوري: ما هي خطة الدولة السورية للمسار الجديد؟ هل وضع مؤيدو الدولة خارطة عمل يتنافسون فيها مع المعارضين في السياسة والانتخابات؟ تلك هي مسارات السوريين في خارطة سوريا الجديدة. استعدوا لها.

المصدر: عربي برس: عباس ضاهر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 16 يناير 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,141