
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
مجلة فرنسية تنشر رسوما مسيئة للرسول والمغرب تمنع توزيعها
14 كانون الثاني ,2016 11:43 صباحا
عربي برس - وكالات
منع وزير الاتصال المغربي توزيع العدد الأخير من مجلة "سيانس إي أفنير" الفرنسية في المغرب، بسبب تضمنها رسوما مسيئة للنبي محمد تعود للقرن الـ 16 .
ونقلت وسائل إعلامية عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة المغربية، الوزير مصطفى الخلفي: "الأمر يتعلق بعدم الترخيص بالتوزيع للمجلة بسبب نشرها رسوما مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وتحمل دلالة سلبية"، مشددا على أن الأمر يتعلق برسمين واردين في الصفحتين 30 و31 من مجلة "سيانس إي أفونير" "العلوم والمستقبل"، يظهر فيهما الرسول محمد بدون وجه والنار تحيط بجسمه، كما رسمه الرسام التركي لطفي عبدالله في القرن السادس عشر. وتم نشر الرسمين ضمن موضوع عن القرآن وكيف نزل الوحي على النبي.
وأشار الوزير إلى أنه يستند في قراره لقرارات ذات صلة صادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة تناهض "تشويه الأديان"، إضافة إلى قانون الصحافة المغربي.
وتضمنت المجلة الصادرة في عدد خاص بعنوان "الله والعلم" رسما للرسام التركي لطفي عبدالله الذي توفي في عام 1607 يمثل النبي محمد. ويحرم الإسلام نشر رسوم للنبي.
وينص الفصل 29 من قانون الصحافة المغربي على أنه يمكن "أن يمنع وزير الاتصال بموجب مقرر معلل أن تدخل إلى المغرب الجرائد أو النشرات الدورية أو غير الدورية المطبوعة خارج المغرب التي تتضمن مسا بالدين الإسلامي أو بالنظام الملكي أو بالوحدة الترابية".
من جهتها، عبرت مديرة التحرير في المجلة دومينيك لوغلو عن "الاستغراب والحزن" بسبب المنع، قائلة: "إن إعادة نشر الرسمين العائدين إلى القرن السادس عشر تمت في إطار نصوص ذات طابع تاريخي وتربوي تحدد أصول التوراة والإنجيل والقرآن"، مدعية أن المنع يناقض هدف الحوار الذي تسعى المجلة إلى تشجيعه بين الأديان.



ساحة النقاش