http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

المعارضة التركية تحمّل نظام أردوغان مسؤولية التفجير الانتحاري

13 كانون الثاني ,2016  01:00 صباحا

عربي برس _ صحف

 قال رئيس حزب الحركة القومية التركي المعارض دولت بهتشلي، إنه لابد من الرد بقوة على الهجوم الإرهابي، الذي شهده ميدان السلطان أحمد بمدينة إسطنبول صباح الثلاثاء، والذي بات واضحاً أن تنظيم "داعش" الإرهابي يقف وراءه، وفقاً لتعبيره.وأكد بهتشلي، في بيان أصدره بخصوص الهجوم، ضرورة العثور على المحرضين على الإرهاب، والمتعاونين مع الإرهابيين، ومن يقومون بإيوائهم، ومعاقبتهم.

واعتبر بهتشلي، أن الشعب التركي يتعرض لموجة إرهاب، هي الأشد والأقسى والأكثر وحشية، في التاريخ الحديث. وأعرب عن اعتقاده بأن "وصول من يحيطون أجسادهم بالمتفجرات إلى إسطنبول، دون الكشف عنهم أو اعتقالهم، هو ضعف أمني واستخباراتي كبير".

ولقي 10 أشخاص مصرعهم، إضافة إلى منفذ الهجوم، وأصيب 15 آخرون بجروح، في تفجير انتحاري، وقع صباح الثلاثاء، في ساحة مسجد السلطان أحمد السياحية، وسط مدينة إسطنبول التركية.

وكانت شبكة "الدرر الشامية" التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الشام، كشفت بأن منفذ العملية الانتحارية في منطقة السلطان أحمد في مدينة اسطنبول التركية أمس الثلاثاء، هو من أبناء حي السرب بمدينة منبج بريف حلب الشرقي اسمه "نبيل عبد اللطيف فضلي"، وهو من مواليد 1988، ووالدته من أصل أرمني كانت قد اعتنقت الإسلام بعد زواجها من والد نبيل الذي كان يقيم في مملكة آل سعود.وأضافت "الدرر الشامية": أن "الانتحاري كان قد عمل قبل ثلاث سنوات ونيف مع كتيبة "أبو بكر الصديق"، التابعة للجيش الحر لمدة ستة أشهر، ومن ثَمَّ انضم لحركة أحرار الشام الإسلامية، وبعد سيطرة تنظيم داعش على مدينة منبج قام بمبايعة التنظيم لينتهي المطاف به في عملية انتحارية داخل مدينة اسطنبول التركية".

المصدر: عربي برس _ صحف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 13 يناير 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,906