<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
مقارنة بين الجيشين الإيراني والسعودي .. على الرياض أن تدفع مقابل حمايتها!
09 كانون الثاني ,2016 14:20 مساء
عربي برس - علي مخلوف
في آخر هذيانات بني سعود، كان التلويح بقوة عسكرية ضد إيران! وقد قامت وسائل إعلامية عدة بالمقارنة بين الجيشين الإيراني والسعودي، علماً بأن الأخير يعتمد على المرتزقة للقتال فيه ويقوم بتجنيسهم " باكستانيين مصريين أردنيين هنود وبنغال .. الخ" وهو لم يستطع بكل ترسانته الأمريكية والغربية المكدسة لديه أن يحمي معبر عرعر عند الحدود مع العراق وذلك عندما وصل تنظيم "داعش" إلى هناك سابقاً!.
صحيفة "ذا ناشونال إنترست" نشرت قائمة بـ /5/ أسلحة قوية لدى السعودية يجب أن تخشاها "إيران" وكان على قائمتها طائرات " طائرة بوينغ F-15 إيغل" و " F-15S "متعددة المهام والمعروفة بـ "النسر الضارب" التي بإمكانها أن تستهدف عمق إيران، إضافةً للمقاتلة الأوروبية "تايفون" ومروحية " بوينغ إيه إتش 64 أباتشي"، وهنا لا بد من التنويه إلى أن إيران تأتي في المركز الخامس عالمياً طبقًا لعدد منصات إطلاق الصواريخ بإجمالي /1474/ منصة، بينما تأتي السعودية في المركز /13/ بإجمالي /322/ منصة فقط "بحسب بعض المواقع الأجنبية"، ما يجعلنا أمام تساؤل هو هل ستكون هناك مطارات ومهابط للطائرات الأمريكية التي تمتلكها السعودية في حال فكرت بالإقلاع باتجاه طهران؟
أما فيما يخص الدبابات فقد أشارت الصحيفة الغربية إلى أن النظام السعودي يمتلك دبابات "إم1 إيه2 أبرامز" ويبلغ عددها " 442" ، وهنا يكفي للإشارة بأن دبابة "ميركافا" الصهيونية والتي تُعد الأقوى والأشهر في العالم لم تصمد أمام ضربات مضادات الدروع التي استخدمتها سواعد المقاومين في جنوب لبنان عام 2006 فكيف إذاً بالجيش الإيراني يستخدم مضادات دروعه ضد الأبرامز الأمريكية؟!
بحرياً يمتلك النظام السعودي فرقاطة فئة "الرياض" وهي المطورة من فرقاطة "لا فاييت" الفرنسية وهي أكبر بنحو خمسة وعشرين في المائة من نظيرتها الفرنسية، لكن في المقابل فإن البحرية الإيرانية تُعد الأقوى في منطقة الخليج ولديها القدرة على تنفيذ أية مهام قتالية بمختلف صنوفها، كما أن لدى طهران غواصات وفرقاطات وطوربيدات متطورة للغاية.
ولم يمض على نشر الصحيفة الغربية لتلك القائمة، حتى دعا "دونالد ترامب" المرشح لسباق الانتخابات الأمريكية 2016، السعودية لـ"دفع" الأموال مقابل حمايتها من إيران، مضيفاً في تصريح لشبكة "سي إن إن": " لدي العديد من الأصدقاء في السعودية، ولكن على المملكة الدفع، إذا كنا سنقوم بحمايتها من إيران التي جعلنا منها قوة كبيرة.
في سياق آخر أكد ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأنهم لن يسمحوا باندلاع حرب بين السعودية وإيران لأنه ستكون هناك عواقب كارثية على المنطقة والعالم في حال حدوثه، جاء هذا التأكيد بعد محاولات سعودية تعويم قوة مصطنعة للمملكة أمام إيران وذلك بعد انخراطها في حرب ضد شعب اليمن وإسكاتها ثورة البحرين وتسعيرها الإرهاب في سوريا، فضلاً عن إعدامها الشيخ النمر وقبله قتل الحجاج الإيرانيين ثم تأليب كافة ممالك ودول الخليج ضد إيران وتزعمهم.
بالعودة إلى ميزان القوى فإن الجمهورية الإسلامية دأبت منذ سنوات طويلة على الاعتماد على نفسها في تصنيع العديد من صنوف الأسلحة وحققت اكتفاء شبه ذاتي بهذا المجال، فيما اعتاد رعاة إبل الربع الخالي، على استثمار قسم من أموالهم في شراء الأسلحة الغربية وتكديسها في مخازن السلاح الصحراوية حتى أكلها الغبار، وللحق فإن بعضاً منها قد استُخدم في قمع ثورة البحرين عندما دخلت قوات درع الجزيرة إلى هناك، فضلاً عن تجربة الطائرات والصواريخ على شعب اليمن.
الجيش الإيراني يتفوق على جيش بني قريظة بعدد الجنود والدبابات والقطع البحرية والموانئ والمطارات، ناهيكم عن كون السلاح الإيراني محلي ومستورد ، فيما السلاح السعودي مستورد مائة بالمائة، كما أن إيران وبتصنيف عالمي تُعد رابع أقوى دولة في العالم من ناحية القوة الصاروخية بعد كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين.



ساحة النقاش