
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
وسط نداءات بقطع العلاقات مع الرياض .. برلين لا تفكر بفرض عقوبات على المملكة
05 كانون الثاني ,2016 02:04 صباحا
عربي برس _ صحف
أكدت ألمانيا أمس الاثنين، أنها لا تزال تراهن على الحوار البناء مع السعودية، رغم حالات الإعدام الأخيرة في المملكة.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان زايبري في برلين، أن بلاده لا تفكر حالياً في فرض عقوبات على السعودية.
غير أن زيجمار جابريل نائب المستشارة الألمانية أعرب عن اعتزامه في الوقت ذاته، مراجعة أي صادرات أسلحة للمملكة مستقبلاً.
وكانت مملكة آل سعود قد أعلنت السبت، أنها أعدمت 47 سجيناً على خلفية اتهامات بـ"الإرهاب"، من بينهم رجل الدين الشيعي نمر النمر.
ورأى جابريل أنه "تبين صحة عدم تصدير مدرعات قتالية أو بنادق هجومية من نوع جي 36 للمملكة"، وأضاف: "علينا الآن أن نعيد النظر فيما إذا كان سينبغي علينا مستقبلاً، أن ننظر بعين أكثر نقداً لأي صادرات لأسلحة هجومية للسعودية".
وحسب تقرير عن صادرات الأسلحة، فإن ألمانيا صدرت للسعودية عام 2014 أسلحة بقيمة 209 مليون يورو من بينها أسلحة قتالية بقيمة 51 مليون يورو.
ويعتبر الغرب، السعودية دولة ذات "أهمية إستراتيجية" بسبب إنتاجها من النفط وتأثيرها في المنطقة.
من جانبه، دعا ميشائيل هينريش رئيس المجموعة الألمانية العربية في البرلمان الألماني، لوقف صادرات الأسلحة للسعودية على خلفية الإعدامات، وقال في تصريح لصحيفة (راينيشه بوست) الألمانية أمس، إن وقف هذه الصادرات "سيكون الرسالة الصحيحة الآن".
وفي السياق نفسه، طالب حزب الخضر الألماني بوقف فوري للعلاقات التجارية مع مملكة آل سعود، عقب إعدام النمر و46 شخصاً آخرين هناك.
وقالت كاترين جورينج إكهارت رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب الاثنين، في تصريحات للقناة الثانية للتلفزيون الألماني (زد دي اف): إنه لا يمكن أن يكون هناك المزيد من العلاقات الاقتصادية، ويجب ألا يتم تصدير المزيد من الأسلحة بصفة خاصة.
من جانبه قال رئيس الحزب جيم أوزدمير لإذاعة بافاريا الألمانية: إنه "يتعين على الحكومة التحدث بوضوح مع المملكة العربية السعودية بشأن هذه الإعدامات".
وشدد أوزدمير على ضرورة أن تنتقد الحكومة الإعدامات التي تحدث في السعودية، وتعتبرها انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان.
كما أكد على ضرورة وقف توريدات الأسلحة التي قد تساهم في تدمير دول مجاورة مثل اليمن.
ودعا شتيفان زايبرت، المتحدث باسم الحكومة ومارتن شيفر المتحدث باسم الخارجية الألمانية، كلا من السعودية وإيران للتفاهم والحوار في ظل التصعيد الحالي بين الدولتين.



ساحة النقاش