http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الإرهاب في اليمن

28 كانون الأول ,2015  23:52 مساء

عربي برس – مواقع- متابعات وصحف:كتب محمد الأحمد في موقع روسيا اليوم

مع استمرار العمليات القتالية في اليمن بين القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا والحوثيين وأتباع الرئيس السابق صالح وجدت العناصر الإرهابية بيئة ملائمة للتوسع والانتشار.

وبعد أن كانت العناصر الإرهابية مجاميع مطاردة في الصحاري والجبال باتت اليوم قوة على الأرض تحكم وتتحكم في أجزاء واسعة من البلاد.

حتى بداية الحرب في اليمن كانت عناصر "القاعدة" هي الأكثر حضورا في المناطق النائية خصوصا مناطق القبائل حيث يسهل التأثير على المجتمع بالخطاب الديني وكانت لهذا التنظيم الإرهابي جيوب في بعض المدن، في حين إن "داعش" لم يكن يحظى بوجود لافت باستثناء بعض المتعاطفين في محافظتي لحج وأب، لكن داعش أضحى اليوم الأكثر حضورا وفاعلية، في حين إن "القاعدة" باتت تحكم أجزاء واسعة من حضرموت كما تتحكم في أجزاء أخرى في أبين وشبوة ولها حضور معروف في عدن ولحج وتعز والبيضاء وأب.

الانشغال بالمواجهات الدائرة بين قوات التحالف الداعمة للرئيس عبد ربه منصور هادي والحوثيين وقوات الرئيس السابق جعلت الجماعات الإرهابية خارج استحقاقات المعركة فهذه الجماعات تحكم ساحل حضرموت وتتحرك بحرية في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين وتوزع المنشورات وتقيم المحاضرات الدينية للسكان في أكبر مساجد المدينة، وبدأت بالاندماج باعتبارها قوة سياسية وأمنية حاكمة تحت مسمى أبناء أبين على غرار ما حدث في حضرموت حيث أفضى اتفاق مع زعماء قبليين على  المشاركة في حكم ساحل المحافظة بعد أن تغير عناصر القاعدة اسمها غلى أبناء حضرموت

وبعد طرد الحوثيين وقوات صالح من عدن ولحج اكتشفت قوات التحالف حجم قوة ونفوذ الجماعات الدينية بمختلف توجهاتها ومن بينها عناصر القاعدة إذ تبين أن هذه الجماعات هي الأقوى والأكثر حضورا ولهذا غيرت من خططها العسكرية للتقدم نحو تعز وذهبت نحو إرسال آلاف الجنود لتأمين عدن وأوقفت خطط الدعم عن الفصائل المسلحة في تعز وبدأت بتدريب المئات من المنضمين إلى صفوف القوات الحكومية والذين ستوكل لهم مهمة إعادة تعز إلى السلطة الشرعية خشية تكرار ما حدث في عدن.

وحين انضمت اليمن إلى التحالف الدولي المناهض للإرهاب والذي شكلته الولايات المتحدة عقب أحداث الـ11 من سبتمبر زادت قوة تنظيم القاعدة وزاد الاستغلال السياسي لملف الإرهاب وتمكنت اليمن عبر ذلك من الحصول على مساعدات عسكرية وأمنية واقتصادية كبيرة ودعم سياسي  

وتواصل التلاعب بهذا الملف مع دخول الطائرات الأمريكية بدون طيار ساحة المواجهة وسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وتوج بتسليم القاعدة محافظة أبين في منتصف العام 2011 أثناء الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت البلاد.

الآن ومع دخول أطراف إقليمية ساحة الحرب والصراع في اليمن فإن ملف الإرهاب هو أكثر الملفات عرضة للتلاعب حيث تعمل أطراف محلية وإقليمية على تصفية حساباتها عبر هذا الملف إما بتسهيل سيطرة الإرهابيين على أكثر من منطقة في اليمن وإغراق الخصوم في مستنقع حرب اليمن أو من خلال التقليل من قوة الجماعات الإرهابية والسماح بتوغلها داخل بنية المجتمع والدولة ومن ثم تصبح جزءا من تركيبة الحكم يصعب بعد ذلك القضاء عليه.

المصدر: عربي برس – مواقع- متابعات وصحف:كتب محمد الأحمد في موقع روسيا اليوم
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 29 ديسمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,968