
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
فشل جنيف متوقعاً..لا عودة عن الحوار والحل السياسي!!
22 كانون الأول ,2015 15:07 مساء
عربي برس - إيفين دوبا
كما كان متوقعاً لها، اختتمت جلسات المحادثات اليمنية، من دون التوصل إلى اتفاق ينهي العدوان على اليمن ويرفع الحصار عنه، بعد تسعة أشهر من الحرب المتواصلة.
إذاً، هذه النتيجة كانت متوقعة للمشاورات التي سارت على وقع تصعيد غير مسبوق في عمليات ما يسمى "التحالف السعودي" على اليمن، رغم إعلان الأمم المتحدة وقف إطلاق النار، ما حمل الجيش اليمني وأنصار الله على الردّ أكثر من مرة في الداخل وخلف الحدود، كما تقول وسائل إعلامية، فماذا بعد جنيف اليمن؟.
ستة أيام، استمرت فيه مفاوضات جنيف لإيجاد حل للأزمة اليمنية، لم تكن نتيجتها إلا مزيد من الشهداء والجرحى في اليمن، واتفاق في سويسرا على تشكيل لجنتين؛ إحداهما إنسانية والأخرى عسكرية، إضافةً إلى تحديد الرابع عشر من شهر كانون الثاني المقبل موعداً للجولة الجديدة من المفاوضات، من دون تأكيد ما إذا كانت ستنعقد في إثيوبيا وفقاً لما قاله أحد أعضاء وفد الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي أو في إحدى العواصم العربية.
هذه النتيجة التي تم التوصل لها، لا يمكن الاعتماد عليها كحل ولو أولي لإنهاء الأزمة اليمنية، خاصةً وأن عملية هدنة، ووقف لإطلاق النار، قد تم الاتفاق عليه، كشرط لبدء مفوضات جنيف، ولكن، وكما هي العادة، نكث التحالف المزعوم، واستمرت طائراته بحصد المزيد من أرواح اليمنيين، وبالتالي، لا يمكن الوثوق باللجان التي تم الاتفاق عليها، حيث ستكون اللجنة العسكرية عبارة عن غرفة عمليات بمشاركة الطرفين وإشراف الأمم المتحدة، مهمتها مراقبة وقف إطلاق النار!.
هذه الاتفاقات ستدخل ضمن سابقاتها، والواضح أن كل ما سيجري لاحقاً لن يؤت ثماراً على صعيد حل الأزمة اليمنية، في الحصيلة؛ حيث فشلت المفاوضات في تحقيق الأهداف المعلن عنها في مسودة المفاوضات التي أعلنها المبعوث الدولي إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ قبيل بدئها، لكونها لم تصل إلى اتفاق على وقف النار وفك الحصار.
ومع هذا، يُعد الاتفاق على موعد إحياء الحوار بشأن العملية السياسية هو المنجز الوحيد، من اللقاءات التي حصلت في سويسرا، وهذا الأمر كان متوقعاً، حيث أن الوفد الممثل لهادي والرياض لا يمتلك أي صلاحية أو تأثير فعلي على الأرض، وبحسب ما جاء في وسائل الإعلام، فإن المهمة الأساسية لوفد الرياض كانت في إخراج السعودية من مأزق الضغوط الغربية التي تتعرض لها في ضوء فشل العدوان وارتفاع الكلفة الإنسانية للحرب، وحاول وفد هادي يحاول تصوير الحرب كأنها أزمة داخلية بين اليمنيين بغرض إمرار جلسة الأمن يوم 22 من الشهر الجاري من دون حدوث ضغوط على السعودية.



ساحة النقاش