
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
قرار أممي بالإجماع حول "الحل في سوريا".. ودمشق ترحب
19 كانون الأول ,2015 01:38 صباحا
عربي برس - رصد
وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على مشروع قرار متفق عليه بين أطراف المجموعة الدولية لدعم سوريا التي اختتمت أعمالها أمس الجمعة، في نيويورك.
وينص القرار الذي حمل الرقم 2254 على أن تعقد الأمم المتحدة حوارا بقيادة سورية لحل الأزمة مطلع الشهر القادم، و كلف الأمين العام للأمم المتحدة بجمع ممثلي الحكومة السورية والمعارضة من خلال مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا وجهوده، وذلك بهدف إشراكهم في المفاوضات حول عملية الانتقال السياسي.
وفي كلمة له، أكد وزير الخارجية الأمريكية على إن القرار يؤكد على ضرورة أن يكون الحل بيد السوريين ودون تدخل من الأطراف الخارجية، مشيرا إلى أن عملية وقف إطلاق النار ترمي لتعزيز العمل لمكافحة تنظيمي داعش والنصرة والتنظيمات الإرهابية الأخرى.
من جانبه أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن القرار يثبت دور مجلس الأمن كجهة مشرفة على تنفيذ اتفاقات فيينا بشأن التسوية السورية بمساعدة المجموعة الدولية لدعم سوريا. وأوضح أن على كل من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة والمبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا لعب دور رئيسي في ضمان إجراء مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة.
وفي كلمة له خلال الجلسة، شدد لافروف على أن قرار مجلس الأمن ينص على أن الشعب السوري وحده يمكن أن يقرر مستقبله، بما في ذلك مصير الرئيس بشار الأسد، كما أنه أكد حرص المجتمع الدولي على سيادة سوريا وضرورة أن تبقى دولة موحدة علمانية متعددة الأديان والقوميات، مشددا على أنه "لا مكان للإرهابيين على طاولة المفاوضات، شأنهم شأن أولئك الذين يدعون إلى حل النزاع في سوريا بالقوة العسكرية".
كما لفت إلى أن من شأن تنفيذ القرار أن يفتح الطريق أمام توحيد جهود الدول في مكافحة الإرهاب، مشددا على أن مكافحته يجب أن تكون متواصلة وألا تخضع لاعتبارات آنية، وأنه لا يجوز التمييز بين إرهابيين "جيدين" و"سيئين".
وبدوره، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بترحيب بلاده بالقرار، مشيراً إلى أن الدولة السورية جاهزة لوقف عمليات الاشتباك في المناطق التي يتواجد فيها مسلحين سوريين والعمل على عقد مصالحات وطنية، شرط أن يتخلى المسلحون عن القتال مقابل العفو عنه.
ولفت الجعفري إلى أن دمشق ستستمر بمحاربة تنظيمي داعش والنصرة وبقية التنظيمات الإرهابية، لافتا إلى أنها مستعدة لأي عملية حوار سوري دون تدخلات خارجية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بعض المتحدثين خلال الاجتماع تحدثوا عن صيانة السيادة السورية إلا أنهم خرقوها في الوقت نفسه من خلال كلامهم عن "مقام الرئاسة وهذا لا يبشر بالخير".
من جهة أخرى، أكد الجعفري على إن بلاده ترحب بالقرار المتخذ يوم أمس بخصوص تجفيف منابع تمويل الإرهاب، وتأمل في أن يطبق القرار ويكون ملزما للدول الداعمة للميليشيات المسلحة العاملة في سوريا.
يشار إلى أن مشروع القرار الذي تم اتخاذه اليوم من قبل مجلس الأمن جاء بناءا على مشروع أمريكي، تمت مناقشته اليوم من قبل "مجموعة العمل الدولية لدعم سوريا" في نيويورك قبيل انعقاد مجلس الأمن.



ساحة النقاش