
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
تركمان العراق على خطا أكراده .. إقليم مستقل بـ"حماية دولية"
15 كانون الأول ,2015 03:19 صباحا
عربي برس _ صحف
يطالب "تركمان العراق" بوضع جميع المناطق المتنازع عليها في العراق تحت الوصاية الدولية، لأنه وبحسب وجهة نظرهم، الحكومة المركزية غير قادرة على السيطرة على الملف الأمني فيها.
النائب أرشد الصالحي ممثل التركمان في كركوك رئيس الجبهة التركمانية في العراق يقول أنه: نتيجة لما يتعرض له التركمان في المناطق المختلف عليها من قتل وتشريد على يد الإرهاب، فضلاً عن عمليات الخطف، فإننا نرى أن أمن هذه المناطق سيبقى منفلتا ما لم تكون هناك قوات دولية تحافظ على الأمن فيها، وتكون تحت وصايتها، لأن ما أصاب المكون التركماني في المناطق المتنازع عليها يتطلب وقفة جادة من المجتمع الدولي لإنصافهم، وتخليصهم من الإرهاب الذي نال منهم وقتل العديد من ممثلي التركمان والمواطنين على حد سواء.
وطالب الصالحي بتشكيل قوات من مختلف أطياف المناطق المتنازع عليها، وترتبط هذه القوات بالمركز، "ولا ينحصر الملف الأمني بيد جهة واحدة، إلى حين حل الإشكالية بشكل سلمي بعد أن يجرى إحصاء سكاني لهذه المناطق، وتجرى انتخابات حرة ونزيهة تحسم عائدية المناطق المتنازع عليها".
في حين رأى "تحسين كهيه"، عضو مجلس محافظة كركوك ممثل التركمان في المجلس، أن التركمان يمرون بظروف صعبة نتيجة استهدافهم، "حيث قتل الكثير منهم، وخطف آخرون، ويتلقون العديد من التهديدات مما اضطر الكثير منهم للهجرة للحفاظ على حياتهم، وتركوا ممتلكاتهم، فلا يمكن أن يستقر الأمن ما لم يصار إلى تشكيل قوات تحفظ أمن المناطق المتنازع عليها، وتكون تحت مظلة الأمم المتحدة لحين حل المعضلة بشكل سلمي وديمقراطي".
ويقول مسؤول الجبهة التركمانية فرع كركوك: "موقفنا لم يتغير منذ سنوات، ونحن نطالب بتشكيل قوات أمنية من مختلف أطياف كركوك مهماتها حفظ أمن المناطق المتنازع على ملكيتها، لكن تلك الحكومة المركزية حالت دون ذلك، فيجب ان يكون الحل عراقيا قبل الذهاب إلى الأمم المتحدة، والحقيقة أن التركمان حالهم كحال باقي المكونات، لم يسلموا من الإرهاب لكن ما أصابهم هو أكثر من باقي الأطياف".
وبرزت مشكلة المناطق المتنازع عليها على السطح بين حكومة إقليم كردستان والمركز، بعد احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة، حيث يطالب الكرد بضم العديد من المناطق إلى إقليم كردستان، ومن هذه المناطق مركز مدينة كركوك الغنية بالنفط وقضاء داقوق و قضاء طوز خورماتوا الذي يرتبط إداريا بمحافظة صلاح الدين، كما يطالبون بضم ناحية بلدروز وقضاء خانقين التابعين لمحافظة ديالى، وكذلك كلا من قضائي مندلي وبدرة واللذان يقعان ضمن حدود محافظة واسط الخط الفاصل بين العراق وايران، أما في محافظة نينوى فهناك عدة مناطق هي الأخرى مختلف حول عائديتها ومنها أقضية الشيخان، والحمدانية، وتلكيف، وتلعفر، والبعاج؛ ونتيجة لتباعد وجهات النظر حول عائدية هذه المناطق فقد أقر الدستور العراقي المادة 140 التي تنص على تشكيل لجان لحل المشكلة ولم تحسم حتى الأن، وقد سيطرت قوات البيشمركة على أغلب هذه المناطق وخاصة بعد انهيار الجيش العراقي أمام تقدم مقاتلي داعش، وتركه لثكناته الأمر الذي مكن قوات البيشمركة من السيطرة عليها، حيث أصبحت هذه المناطق تحت سيطرة هذه القوات كما تمكنت من طرد مقاتلي داعش من بعض مناطق جنوب وجنوب غرب كركوك بمساعدة طيران التحالف الدولي، ولحصول تداعيات امنية في كركوك وضواحيها لهذا يطالب التركمان بوضع هذه المناطق تحت الوصاية الدولية.



ساحة النقاش