
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
المرأة السعودية "تنتخب" وسط تخوّف "وهابي" من أن تفتح هذه المشاركة "باب الشر"
13 كانون الأول ,2015 04:31 صباحا
عربي برس _ صحف
أدلت الناخبات السعوديات للمرة الأولى أمس، بأصواتهن في انتخابات المجالس المحلية وخضن السباق كمرشحات في خطوة أشاد بها بعض النشطاء، باعتبارها "تغيّراً تاريخياً" في البلد المحافظ، في حين رآها آخرون "تحركاً رمزياً".
وتجري الانتخابات التي اقتصر التصويت فيها على الرجال في 2005 و2011، على ثلثي مقاعد المجالس المحلية والتي اقتصرت سلطاتها فيما مضى على إسداء المشورة، لكن سيكون لها الآن سلطات محدودة في عملية اتخاذ القرار في الحكومة المحلية.
وحفّز هذا التوسع التدريجي في حقوق التصويت بعض السعوديين، على الأمل بأن أسرة آل سعود الحاكمة التي تعين الحكومة الوطنية، ستنفذ في نهاية المطاف المزيد من الإصلاحات في ظل انفتاح النظام السياسي.
ومملكة آل سعود، هي البلد الوحيد في العالم الذي لا يسمح للمرأة فيه بالقيادة ويعتبرها "ضلع قاصر" لا يمكن إعطائه حقوقه، كما أنه لا يسمح للمرأة السعودية السفر بمفردها. لكن نساء آل سعود معفين من التدابير الوهابية التي تتخذها المملكة بحق السعوديات، فالكثير من نساء آل سعود اللواتي يتّخذن من أوروبا مركز إقامة لهنّ، يمارسن حياتهن الطبيعية كـ"الأوروبيات"، حيث يظهرن"سافرات" وهذا ما تحرّمه عائلتهن المالكة في السعودية،ويمارسن قيادة السيارة ولهنّ تجارتهن وحياتهن الخاصة وأعمالهن، دون أي مانع تبديه مملكة آل سعود حيالهن، لكن لو كانت أي امرأة سعودية بمكانهن لأقامت مملكة آل سعود عليها حدّ القتل مباشرةً.
وفي عهد الملك عبد الله الذي مات في يناير كانون الثاني، والذي أعلن في 2011 أن النساء سيكون لهن حق التصويت في هذه الانتخابات، اتُخذت إجراءات ليكون للمرأة دور أكبر في الحياة العامة تضمنت إرسال المزيد من الفتيات للجامعة والتشجيع على توظيفهن.
ولكن في الوقت الذي كان فيه حق التصويت في دول أخرى جزءاً من التحول سعياً نحو المساواة، فإن تأثيره في السعودية سيكون محدوداً في ظل الأجواء المحافظة و"الوهابية" التي تطفي على المملكة.
وقبل أن يعلن عبد الله عن مشاركة المرأة في انتخابات هذا العام، وصف مفتي المملكة مشاركة النساء في الحياة السياسية بأنها "تفتح باب الشر".
ورغم أن عائلة آل سعود تتحكم في نهاية المطاف في وتيرة الإصلاح الاجتماعي في السعودية، فإن هذه الوتيرة تتأثر بشدة بالصراع بين المحافظين والتقدميين في البلاد، بشأن كيفية المواءمة بين التقاليد الدينية والحداثة في البلاد.
ومن بين 20 مليون نسمة هم سكان المملكة، فإن 1.48 مليون سجلوا أسماءهم للتصويت بينهم 131 ألف امرأة فقط.



ساحة النقاش