http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

لافروف: مكافحة الإرهاب تتطلب التخلي عن "اللعبة المزدوجة".. ونرفض تقسيم سوريا

11 كانون الأول ,2015  18:36 مساء

عربي برس - وكالات

طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بقطع قنوات تمويل وتسليح الإرهابيين في سوريا، مشددا على أن ذلك يتطلب إغلاق الحدود التركية-السورية فورا.

وفي كلمة له خلال مؤتمر "حوارات المتوسط" في روما، قال لافروف "لا يجوز أن نغمض عيوننا عندما تعمل أطراف ما كأعوان لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وتفتح الممرات لتهريب الأسلحة وتوريد النفط بطرق غير شرعية وتقيم روابط اقتصادية مع الإرهابيين. إننا نطالب بوضع حد لكل ذلك، كما أن ذلك يؤكد على ضرورة إغلاق الحدود التركية-السورية فورا".

واعتبر الوزير الروسي أن إنجاح مهمة مكافحة الإرهاب يتطلب من الجميع التخلي عن "اللعبة المزدوجة" ودعم المتطرفين والتستر عن الإرهابيين، علما أن حادثة إسقاط القاذفة الروسية من قبل سلاح الجو التركي كانت مثالا على مثل هذه اللعبة المزدوجة.

وحذر لافروف بعض الأطراف من خطر الوقوع في الخطأ عندما تحاول استخدام الإرهابيين لتحقيق أهداف سياسية معينة مثل تغيير النظام الحاكم في دمشق. وأوضح أن التنظيمات المتطرفة والإرهابية تستخدم بمكر انعدام الاستقرار في المنطقة لتحقيق مصالحها، وتحاول نشر "خلافتها" لتمتد من البرتغال إلى باكستان، مضيفا "إنهم يجعلون الحياة لا تحتمل بالنسبة لأي شخص يرفض مشاطرتهم أيديولوجيتهم القاتلة، ويستغلون الدين الإسلامي كتغطية لجرائمهم".

وفيما يخص انضمام روسيا إلى التحالف المناهض بقيادة واشنطن، قال لافروف إن الحديث يدور ليس عن الانضمام، بل عن التنسيق بين الطرفين على أساس متكافئ، ولم يستبعد لافروف أن تجتمع "مجموعة دعم سوريا" مجددا في فيينا الأسبوع المقبل في حال نجاح الأطراف المشاركة في المفاوضات في تنسيق قوائم التنظيمات الإرهابية وفصائل المعارضة الوطنية التي تحارب في سوريا.

وتابع لافروف أنه بعد تنسيق مثل هذه القوائم، يمكن التعويل على  إطلاق مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة تحت رعاية الأمم المتحدة، مؤكدا على رفض بلاده أي خطط لتقسيم سوريا إلى كيانات تحمل طابعا إثنيا أو طائفيا.

لكنه أقر بأن الدستور السوري يجب أن يضم بنودا تعطي ضمانات أكثر متانة للأقليات داخل المجتمع السوري، مضيفا بالقول: "لا يجوز أن تكون هناك أي خطط ترمي إلى تقسيم البلاد. وكانت مجموعة فيينا ومجموعة دعم سوريا قد دعتا إلى الحفاظ على وحدة أراضي سوريا".

وجدد الوزير دعوة موسكو إلى حل مسألة مصير الأسد عن طريق الانتخابات، مشدد على أنهم "إنهم يقولون إن السنة في سوريا يكرهون الأسد. وإذا كانت المشكلة تتمثل في ذلك، فعليكم إجراء انتخابات مبكرة والتغلب عليه إذا خاض تلك الانتخابات"، لافتا في الوقت نفسه إلى أن المهمة الرئيسية في سوريا تكمن في الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية

المصدر: عربي برس - وكالات
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 11 ديسمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,138