
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
سجين سابق لدى داعش يؤكّد أن "الكساسبة" لم يقتل .. "أحد زملائي أسقطني بصاروخ"!
10 كانون الأول ,2015 00:27 صباحا
عربي برس _ صحف
كشف سجين سوري كان لدى تنظيم "داعش" الإرهابي ويدعى "ابراهيم الشمري"، أن الطيار الأردني "معاذ الكساسبة" لم يقتل، وأنه تركه حياً في سجنه قبل الإفراج عنه بأمر مباشر من زعيم التنظيم المدعو "أبو بكر البغدادي"، موضحاً أن الكساسبة قال إن ما سبب وقوعه بالأسر صاروخ أطلق من السرب الذي كان فيه.
ووفقاً للمقابلة التي نشرت على موقع "كلنا شركاء" التابع لما يسمّى "المعارضة السورية"، فإن الشمري رياضي سابق، وهو حارس مرمى نادي الفتوة السوري سابقاً، وحارس المنتخب الوطني السوري سابقاً، وكان موظفاً في الاتحاد الرياضي العام.
وقال الشمري إنه خرج من سجن "العكيرشي"، بـ"أوامر مباشرة من البغدادي" حين زار السجن الأشهر للتنظيم في الرقة، الذي كان يقبع في إحدى زنزاناته مطلع العام الجاري الطيار الأردني معاذ الكساسبة. وقال إنه خرج بعد أكثر من شهر من إعلان التنظيم إعدامه وتركه حياً.
وفي معرض روايته، لفت السجين الشمري إلى أنه اعتقل أكثر من مرة، وحينما اعتقل في المرة الأخيرة من قرية الحوايج، التقى بالكساسبة، حيث تم نقله إلى سجن العكيرشي على أطراف الرقة الذي أسسه التنظيم، أين أمضى شهرين برفقة الطيار الأردني.
ويضم السجن 181 سورياً و12 صحفياً وتسع نساء، وزنزانة منفردة يقبع فيها الطيار الأردني معاذ الكساسبة. حسب الشمري.
ويروي قائلاً: "كنت قد استلمت توزيع الطعام على الغرف في السجن، وعرفت هذه المعلومات بحكم عملي، فكنت أوزع الطعام لكل المساجين بمن فيهم معاذ الكساسبة الذي كان يقبع في سجن منفرد، وقدّمت له مصحفاً بناء على أمر من آمر السجن الذي أمر بتقديم مصحف لكل سجين يدخل السجن ليقرأ القرآن".
وأضاف: "دخل معاذ الكساسبة السجن الذي نحن فيه حوالي الساعة السادسة مساء، وكان بحالة مزرية، ولم نكن نعرف أنه معاذ وقتها، وبعد ساعة من دخوله السجن سمعنا صراخاً، وقال السجانون بأن هذا الذي دمر البلد وحرقها بطائرته، فعرفنا أنه معاذ".
وأكد الشمري أنه خرج من السجن في العاشر من آذار/ مارس الماضي، وترك وراءه الكساسبة "حياً" في سجنه، نافياً رواية إعدامه حرقاً التي أعلن عنها التنظيم قبل هذا الوقت بأكثر من شهر، حين أصدر التنظيم شريطاً مصوراً يعلن فيه إعدام الكساسبة حرقاً في قفص حديديّ، وصدر الشريط مطلع شباط/ فبراير الماضي.
وقال: "معاذ وحتى تاريخ خروجي من السجن كان على قيد الحياة، وكان يقول للسجانين عاملوني كأسير، لكنهم كانوا يردون عليه بالضرب".
وأضاف: "تقصدت سماع التحقيقات التي كانت تجرى مع معاذ أثناء خروجي إلى دورات المياه، فكان يقول له المحقق (أبو أنس التونسي) نحن أسقطنا طائرتك، فيرد معاذ لا أنتم لم تسقطوا طائرتي، ولكن الذي أسقط طائرتي صاروخ أطلق من السرب الذي كنت فيه".
وعن قصة خروجه من السجن، روى أنه: "في العاشر من آذار/ مارس خرجت من السجن قرابة الساعة الثامنة والنصف. أخرجونا كلنا، وكان البغدادي قد زار السجن قبل يومين ومعه اثنين من المستشارين وأربعة مرافقين بالإضافة إلى آمر السجن، الذي هو أحد أبناء مدينة (موحسن) ويدعى (أبو الوتين)".
وقال إن آمر السجن: "قدمني للبغدادي، وقال له إن هذا الشيخ مظلوم، واعتقل ثلاث مرات، وكل مرة يخرج براءة، فسمع البغدادي قصتي وقصص قرابة ثمانية أشخاص مسجونين آخرين معي، فقام أحد الذين معه، وأتوقع أنه مستشاره ويكنى بـ (القحطاني)، وقال للبغدادي كيف سننتصر ويوجد مثل هذا الظلم، فقال البغدادي لنا سامحونا وأنتم إخوتنا وحقكم علينا، ستخرجون خلال يومين، وسيحاسب من ظلمكم".
وخرج الشمري في الموعد المحدد، وبعد خروجه وسبعة آخرين، وصلهم خبر أن البغدادي بالفعل قام بمحاسبة الذين اتهموه وظلموه، على حسب قوله.
وعن الصحفيين المعتقلين، أوضح الشمري أن عددهم 12 صحفياً، بينهم اثنان إما صينيان أو يابانيان، وماليزي أو موريتاني، والأرجح موريتاني، والباقي بينهم أجانب.
وكان أكثر الذين يتعرضون للتعذيب من بينهم هم الصحفيون الصينيون أو اليابانيون، فكان السجانون يجبرونهم على الحبي ليركبوا فوقهم "مثل الحمير"، وفق تعبيره.
يُذكر أن تنظيم "داعش" أعدم الطيار الأردني معاذ الكساسبة عقب تحطم طائرته في 3 كانون الثاني من العام الجاري، حيث أظهر تسجيل مصور منسوب للتنظيم، قتل الطيار الأردني "27 عاماً"، حرقاً وهو على قيد الحياة.



ساحة النقاش