http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

بعد الاعتراف به.. وسائل الإعلام تتهافت إلى الأسد

06 كانون الأول ,2015  15:30 مساء

عربي برس - علي مخلوف

مقابلة مع التلفزيون التشيكي وقبلها قناة فينيكس الصينية، صورة للرئيس الأسد على غلاف مجلة "Valeurs_Actuelles" الفرنسية، ثم لقائه برلمانيين ومثقفين فرنسيين، وأخيراً صحيفة صنداي تايمز البريطانية التي تُصنف على أنها مقربة من دوائر القرار اللندنية.

لم تأت هذه المقابلة عبثاً في اختيار التوقيت، لا سيما بعد حدوث تغير في المواقف البريطانية والفرنسية تجاه دمشق، والاعتراف بأنه لا يمكن محاربة تنظيم "داعش" من دون وجود الأسد، صحيح أن هذا الاعتراف لن يقلب المشهد الدبلوماسي والسياسي رأساً على عقب بحيث قد نرى تعاوناً فرنسياً ـ بريطانياً مع دمشق في الوقت الحالي، لكن الصحيح أيضاً بأن هذا التغير أتى بعد سلسلة من المواقف التي صدرت عن هذين البلدين بطريقة عدائية ضد الحكومة السورية، قبل فترة قصيرة كان هناك إصرار غربي على اشتراط رحيل الرئيس الأسد للبدء في قتال داعش، لكن الآن مجرد الاعتراف بوجوده كضرورة لمحاربة الإرهاب هو تغير نوعي ولافت بحد ذاته، بغض النظر عن الخوض في نقاش فترة انتقالية وما بعدها.

جلس الأسد واثقاً ومبتسماً بطريقة توحي أن المشهد السياسي يسير على ما يرام وكما خططت له دمشق وحلفاءها "الروس والإيرانيون"، أن تجد صحيفة بريطانية مشهورة كالصنداي تايمز بعد سنوات من الإشاعات المغرضة والمواقف العدائية الغربية ضد دمشق تتواجد في قصر الرئاسة هو كمؤشر على أن الصورة قد تغيرت بالفعل عمّا كانت عليه قبل سنوات.

قوة اللقاء تمثل بانتقاد السيد الرئيس للحكومة البريطانية وتكذيبها في نواياها بمحاربة الإرهاب، حيث قال أنه لا توجد لدى لندن الإرادة لمحاربة داعش أو الرؤية لكيفية إلحاق الهزيمة بهذا الإرهاب، وأكثر ما كان لافتاً أيضاً هو سخرية الرئيس الأسد من كلام ديفيد كاميرون، حيث زعم الأخير بوجود 70 ألف مقاتل "معتدل" في سوريا، وهنا قال الأسد ، هذا مسلسل هزلي، وكل ما قاله كاميرون مجرد معلومات زائفة، وتساءل الأسد أين هم هؤلاء الـ "المعتدلون" لا يوجد سبعون ألف بل لا يوجد حتى سبعة آلاف، مذكراً بأن روسيا قد طالبت الدول الغربية بتقديم معلومات عن مكان وجود هؤلاء وقياداتهم لكن تلك الدول لم تستجب.

الأسد عرى الحكومتين البريطانية والفرنسية على الإعلام الغربي ممثلاً بصحيفة عالمية كبرى كالصنداي تايمز، وبعث برسالة هامة للمجتمع الغربي، وذلك عندما أكد أن سوريا لا تضيع الوقت في مناقشة ما يقوم به التحالف الدولي لأنها بدأت بمحاربة الإرهاب وستستمر بغض النظر عن وجود أي قوة عالمية.

تخيلوا عشرات الملايين من الغربيين إن لم نقل أكثر ممن اعتادوا على قراءة الصنداي تايمز بشكل مستمر، يقرؤون ما قاله الأسد عن حكومتي بريطانيا وفرنسا! ماذا فعلت هاتان الحكومتان في محاربة الإرهاب فعلاً، لقد تصاعدت حوادث الطعن وإطلاق الرصاص الإرهابية في شوارع لندن على المارة، كل الإرهابيون قالوا عبارةً واحدة " لأجل سوريا"، الفرنسيون ذاقوا كأس الزقوم عندما وقعت اعتداءات باريس، وهم منذ ذلك الوقت في كابوس من تكرار الأمر، هذه المخاوف لدى الأوروبيين مع قاله الرئيس الأسد سيكون له تأثير فعلي على الرأي العام الغربي، كما أن قيام الصحيفة البريطانية الشهيرة بإجراء المقابلة لم يأت عن عبث والحكومة البريطانية بذاتها تعلم ذلك.

المصدر: عربي برس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 7 ديسمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,987