<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
كاميرون يبتزّ البريطانيين .. إما ضرب داعش أو رقابكم تحت سكّينه
03 كانون الأول ,2015 00:22 صباحا
عربي برس _ صحف
اعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس الأربعاء، أن بلاده تواجه "سؤالاً بسيطاً" يتلخص فيما إذا كان عليها شن ضربات جوية ضد قوات تنظيم "داعش" في سوريا، أو الانتظار حتى يهاجم التنظيم البلاد، حيث جاءت تصريحاته في الوقت الذي يضغط فيه للحصول على دعم تشريعي للقيام بعمل عسكري.
وأضاف في بداية مناقشات مقرر أن تستمر 10 ساعات في هذا الشأن: "أنا لا أدعي أن الأجوبة بسيطة".
وتابع قائلاً: إن "الوضع في سوريا معقد بشكل لا يصدق. السؤال المطروح أمام مجلس العموم اليوم هو كيف نبقي الشعب البريطاني في أمان من الخطر الذي يشكله داعش".
ومن المتوقع أن يفوز كاميرون بدعم برلماني ساحق بشأن اقتراحه. ويأتي هذا الاقتراح بعد عامين من فشل جهود سابقة لكاميرون في الحصول على تأييد لتوجيه ضربات في سوريا، وهو كان عاملاً مساهماً أساسياً وراء اتخاذ القوى الغربية قراراً بعدم شن ضربات ضد الحكومة السورية، رداً على مزاعم استخدامها للأسلحة الكيميائية فيما سبق.
غير أنه حدث تحول للرأي العام في بريطانيا منذ عام 2013، لا سيما بعد هجمات 13 تشرين ثان/نوفمبر الإرهابية الدموية في باريس، مما دفع فرنسا لتوجيه ضربات مكثفة ضد قوات تنظيم داعش.
كما استغل كاميرون خطابه الأربعاء لتذكير البريطانيين بدعم داعش للهجمات التي وقعت في تونس، في وقت سابق من هذا العام، والتي أودت بحياة عدد كبير من السياح البريطانيين.
وأوضح: "الأمر لا يتعلق بما إذا كنا نريد مكافحة الإرهاب، لكنه يتعلق بأفضل السبل التي يمكننا بها فعل ذلك.. إننا نواجه تهديداً أصولياً".
ويتمتع هذا الاقتراح بتأييد كبيرفي البرلمان، حيث يتوقع ان يأتي هذا الدعم ليس فقط من حزب المحافظين الذي يتزعمه كاميرون، ولكن أيضاً من أعضاء في حزب العمال وحزب الديمقراطيين الأحرار والأحزاب الوحدوية الديمقراطية.



ساحة النقاش