http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

بعد المراوحة السياسية.. واشنطن "ستوقف" يد العدوان على اليمن!

29 تشرين الثاني ,2015  20:37 مساء

عربي برس - إيفين دوبا

شهور عدة، استغرقتها مراوحة مدفوعة من قوات التحالف السعودي على اليمن، منعاً لحصول أي اتفاق سياسي ينهي الأزمة اليمنية، الأمر الذي أفسح المحال أمام العمليات الميدانية للجيش اليمني واللجان الشعبية وتحقيق المزيد من المكاسب، وعرقلة أي تقدم للعدوان.تحركات دبلوماسية جديدة عادت إلى الواجهة من جديد، تنبأت بانفراجةٍ سياسية قريبة بالتزامن مع انطلاق ما يسمى "معركة تعز"، بمعنى أن إعادة الحديث عن جنيف جديد حول اليمن إنما يأتي نتيجة مسار ميداني وسياسي، أدت الولايات المتحدة دوراً أساسياً في الوصول إليه، بمشاركة دول أخرى، فبعد فشل العدوان السعودي في تحقيق أهدافه، كانت واشنطن تتنقل بين محطات عدة جعلتها في قلب الحدث اليمني، هدفها من هذا أن تظهر لروسيا دورها في المنطقة، خاصةً بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية في سوريا، وظهور التورط الأمريكي في الموضوع، بناءً على تسريبات إعلامية.

كما هو معلوم، لواشنطن قاعدة عسكرية في جزيرة سقطرى، وهي تتحكم في الملاحة الدولية وتشرف على القرن الأفريقي والسواحل الهندية والممر الأساسي إلى دول الخليج، وأهم من كل ما سبق، أن واشنطن تريد، وبقوة، أن يبقى اليمن تحت الوصاية السعودية، لكن اليوم، الوضع اختلف، فالتحالف الإيراني- الروسي، ظهر في أوجه، من خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الروسي، فلاديمير بويتن، إلى طهران، والتي تم فيها الاتفاق على قضايا أساسية عدة، من أهمها الأزمة اليمنية، والأزمة السورية، وكان لافتاً من خلال الزيارة، أيضاً، أنه لا دور للسعودية أو الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، خاصةً وسط التهديدات التي تعيشها الدول الأوربية، وليس آخرها ما حصل من هجمات "داعشية" في باريس، أعادت إلى الذاكرة، ما حصل أواخر تسعينيات القرن الماضي بالظهور البارز لتنظيم "القاعدة" في اليمن، حين أعلنت الولايات المتحدة أن التنظيم بات يمثّل تهديداً لمصالحها في المنطقة، ويهدد الأمن القومي الأميركي، وما لبثت واشنطن أن أضافت إلى أجندتها الإدارة المباشرة للملف اليمني، وعندها بدأ السفير الأميركي في اليمن يتدخل بكافة تفاصيل الحياة السياسية والقبلية وحتى الاجتماعية لهذا البلد.

اليوم، أدركت الولايات المتحدة جدية الموقف، وعليه، يدير الأميركيون اتصالات ومفاوضات هدفها الأول إلغاء الحصار الإنساني للشعب اليمني، وعلى الأغلب أن دول العالم أدركت خطورة إيصال الشعب اليمني إلى مرحلة يشعر فيها بأنه لم يعد لديه ما يخسره.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 29 نوفمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,918