
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
السعودية في الحرب على اليمن:" أنا ومن بعدي داعش والقاعدة"!!
27 تشرين الثاني ,2015 16:21 مساء
عربي برس - إيفين دوبا
مع استمرار العدوان السعودي على اليمن، يتزامن التركيز على ما يسمى "معركة تعز"، هجمات مركزة على مأرب، مع العودة إلى الحديث عن الانطلاق من المحافظة الشرقية إلى العاصمة صنعاء، لكن،الفشل كان مصيرها المحتوم؛ حيث حقق الجيش اليمني واللجان الشعبية، تقدماً كبيراً في منطقة صرواح التابعة لمحافظة مأرب، بعد فرض سيطرتهما الكاملة على جبل الأشقري المطلّ على معسكر كوفل من الجهة الغربية.
وعلى الرغم من مرور أكثر من 90 يوماً على إعلان ما يسمى "التحالف" على اليمن، بدء عملياته العسكرية في محافظة مأرب بهدف السيطرة الكاملة عليها، والانطلاق نحو العاصمة صنعاء، ومحافظة الجوف المحاذية لها شمالاً، لم يتمكن العدوان خلال الفترة الماضية من تحقيق شيء يُذكر قياساً على الإمكانيات الكبيرة والأسلحة المتطورة والتغطية الجوية من قبل طائرات "التحالف"، كما تقول وسائل إعلامية، إذ أفشل صمود الجيش اليمني واللجان الشعبية في مأرب خطط قوات "التحالف"في الوصول إلى العاصمة صنعاء،وفرض معادلة جديدة قائمة على تغيير قواعد موازين القوى العسكرية،كما أجبرت الخسائر الكبيرة التي منيت بها قوات"التحالف"في مأرب والمسلحون المؤيدون لها، على التراجع وخفض سقف أهدافهم العسكرية، خصوصاً مع المواجهات الشديدة التي دارت خلال الأشهر الماضية وراح ضحيتها المئات من القتلى والجرحى.
إذاً، فشل الرياض في تحقيق حسم عسكري في جبهات القتال في مأرب،وإطالة فترة الحرب من دون تحقيق نتائج ميدانية مهمة،ربما كان السبب في دفع الرياض إلى فتح جبهات جديدة في منطقة باب المندب ومحافظة تعز بهدف صرف الأنظار عن الهزيمة العسكرية في مأرب ومحاولة جديدة لتحقيق أي انتصار لتسويقه إعلامياً والاحتفال به لرفع معنويات قواته، خاصةً بعد العجز الكبير الحاصل إثر فرار مجموعات من المقاتلين نتيجة الخسائر التي تلقوها والفشل في تحقيق أي تقدم ميداني يعزز معنوياتهم، وبالتالي يكون من المبرر ما أقدمت عليه الرياض بحشد مجموعات كبيرة من المسلحين من مختلف محافظات اليمن، وخصوصاً تلك الجنوبية، إضافةً إلى المرتزقة لتغطية ذاك العجز!.
الأهم من هذا كله، أنه وبعد مرور ثلاثة أشهر من إعلان العدوان بدء عملياته العسكرية في مأرب، يمكن القول إن المستفيد الأبرز هو تنظيم "داعش" و"القاعدة" من تلك العمليات، وبحسب وسائل إعلامية، فإن وجود التنظيمين بات ملحوظاً خلال الفترة الماضية، وبالتالي يتبين الهدف الذي تسعى الرياض إلى تحقيقه في اليمن، عبر تطبيق فكرة:" أنا ومن بعدي داعش والقاعدة"!!.



ساحة النقاش