
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الرياض تورطت في اليمن ولا يمكن الخروج منه لهذه الأسباب!
26 تشرين الثاني ,2015 21:05 مساء
عربي برس - إيفين دوبا
اليوم، باتت السعودية ومعها الدول التي تآمرت معها على اليمن، في أنه لا مفر من إنهاء العملية التحالفية العدوانية على اليمن، إذ أنه لا نتائج مهمة يجري انتظارها، ولا أمل من إحداث أي فارق في هذا البلد.
لكن، وعلى الأغلب أن الخشية من عواقب إيقاف العدوان على اليمن، هو السبب وراء عدم البدء بالحل السياسي الذي اقتنعت فيه واشنطن، أيضاً، حسب الرأي الذي جرى بلقاء بين وزير خارجية بريطانيا، فيليب هاموند، وإحدى الشخصيات الرسمية من دولة إقليمية معنية بالشأن اليمني، وقال الوزير البريطاني إن المهلة التي أعطيت للسعودية في الحرب اليمنية، انتهت، وإنه يجب العمل على إطلاق مسار سياسي ينتهي بصيغة تتفق عليها الأطراف اليمنية، ولكن، الخشية من أن تتحول القوى التي تحاربها الرياض إلى فاعلة ومؤثرة أمام الرأي العام العالمي، وباتت تكون خيبة الرياض ومن معها مزدوجة!.
طبعاً، المقصود هنا هو أنصار الله في اليمن، وهو ما أدى إلى القلق السعودي ومعه الأمريكي، من حيازة حركة أنصار الله القدرة المتطورة التي تهدد الأمن السعودي، ومن بعدها الولايات المتحدة الأمريكية.
في هذا الوقت، تزداد الأوضاع في اليمن تعقيداً، وهو الأمر الذي تخشاه الرياض يوماً بعد آخر من أيام العدوان، كونه يظهر حجم الورطة التي أقحمت الرياض نفسها فيه منذ ثمانية شهور؛ إذ لم تستفد من ما يسمى "عاصفة الحزم" قيد أنملة، لذا لا بد من الرضوخ للحل السياسي للأزمة اليمنية، ولكن، ما الذي يمنع الرياض من هذا الأمر؟.
إذاً، الخشية من تحول أنصار الله إلى قوى فاعلة في اليمن والعالم العربي والغربي، هو أكثر ما تتجنبه الرياض من أجل إنهاء العدوان على اليمن، لذا فإن القبول بالرضوخ للحل السياسي يعني أن يتمتع اليمن بالديمقراطية، وهنا تتزايد المخاوف السعودية من أن تتنقل تلك الديمقراطية إلى السعودية، الأمر الذي يعيق قبول التسويات سعودياً، إذ أن أي صيغة ستفضي إلى شراكة سياسية تشارك فيها المكونات اليمنية الوازنة في إطار خريطة طريق تتكون فيها السلطات من خلال انتخابات ديموقراطية نزيهة، ودستور عصري بما يلبّي تطلّعات الشعب، ويحفظ الحقوق السياسية والاجتماعية والتبادل السلمي للسلطات، كما تقول وسائل إعلامية.
يضاف إلى الأسباب السابقة، أنه وفي حال تم الاتفاق على حل سياسي للأزمة اليمنية، فإن هذا الأمر يعني انتصاراً ليس فقط للمكونات السياسية التي ناهضت الحرب على اليمن داخل البلد نفسه، ويشمل بالتالي الدول التي ساندت اليمن في محنته، والمقصود هنا بالتحديد، إيران، وما سيتمتع به من اتفاقيات اقتصادية وعسكرية مهمة، بسبب تمتع اليمن بموقع جغرافي استراتيجي بين البحر الأحمر وبحر العرب، وهو مطل على المحيط الهندي، وتعبر في مياهه في باب المندب ثلث تجارة العالم، بينما دول الخليج محصورة بين مضيق هرمز وباب المندب وعمقها الجغرافي، وبالتالي تزداد الرياض خسارة!.



ساحة النقاش