http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

عقب إسقاط الطائرة الروسية .. روسيا تتوعد .. وتركيا تبرر

25 تشرين الثاني ,2015  15:37 مساء

عربي برس - رصد

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن وجود مؤشرات تدل على الطابع المتعمد لحادثة إسقاط قاذفة القنابل الروسية من قبل سلاح الجو التركي، مشددا على أنه عمل استفزاز مخطط له.

وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم للحديث عن تداعيات إسقاط قاذفة القنابل "سو-24" الروسية في سوريا بصاروخ تركي، قال لافروف: "لدينا شكوك كبيرة في كون الحادث كان يحمل طابعا غير متعمد، بل هو يشبه استفزازا مخططا له على درجة كبيرة".

وأضاف: "بعض شركائنا أبلغونا بأن استهداف القاذفة كان كمينا تركيا"، لافتا إلى أن استخدام الإرهابيين للأراضي التركية في نشاطهم التدريبي والمالي أمر خطير جدا، ومعتبرا أن الهجمات التي تتم على غرار إسقاط القاذفة الروسية أمر مرفوض تماما.

كما كشف لافروف أن نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو اتصل به الأربعاء هاتفيا وقدم التعزية في مقتل العسكريين الروسيين وأعرب عن أسفه لما حدث، لكنه حاول تبرير ما ارتكبه سلاح الجو التركي.وأردف قائلا: "إننا كنا ننتظر إيضاحات من الجانب التركي أمس وعلى مستوى أعلى، ولكن أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً ".

وأوضح لافروف أن نظيره التركي حاول تبرير الهجوم على القاذفة الروسية بأن سلاح الجو التركي لم يكن يعرف تبعيتها، وادعى بأنها اخترقت الأجواء التركية لمدة 17 ثانية.

وأضاف: "لا نتهرب من الاتصالات بالجانب التركي ولا نريد إثارة أي عقبات مصطنعة أمام الشركات التركية، لكن لا يمكن ترك ما جرى من دون ردة فعل، كما أننا سنقدم اقتراحاتنا بشأن مستقبل العلاقات مع تركيا إلى الرئيس بوتين"، مشيرا إلى أن دعوة المواطنين الروس بعدم زيارة تركيا تعتمد على تحليل موضوعي لمستوى الخطر الإرهابي في هذه البلاد.

واعتبر لافروف أن تصريحات أمين عام الناتو بشأن إسقاط القاذفة الروسية محاولة للتستر على تصرفات الجيش التركي، خاصة وأن هناك مؤشرات على أن إسقاط القاذفة كان متعمدا، لافتا إلى أن إسقاط القاذفة الروسية من قبل الأتراك جاء بعد قصفها لمواقع داعش.

كما أعرب وزير الخارجية الروسي عن أمله بعدم استغلال حادثة إسقاط القاذفة لإقامة منطقة عازلة على الحدود السورية التركية

وفي السياق ذاته، أكد لافروف استعداد بلاده لمساعدة الرئيس هولاند في غلق الحدود التركية لوقف تدفق المسلحين، إضافة إلى أن بلاده ستقوم بمطالبة بعض الدول بقطع قنوات تمويل الإرهاب خلال اجتماعات فيينا وفي مجلس الأمن، مشككا بفائدة عقد مزيد من الاجتماعات بفيينا قبل اعتماد قوائم التنظيمات الإرهابية والمعارضة، خاصة وأن هناك خلافات عميقة داخل التحالف الدولي حول ماهية المعارضة المعتدلة في سوريا وعقب تصريحات لافروف خرج رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ليدعي أن السلطات التركية علمت بأن قواتها الجوية أسقطت المقاتلة الروسية فقط بعد تأكيد وزارة الدفاع الروسية ذلك، مضيفا "إن الطائرة تعود للاتحاد الروسي صار مفهوما فقط بعد إعلان السلطات الروسية عن ذلك".

وأضاف: "إن طائرتين عسكريتين اخترقتا المجال الجوي التركي حيث غادرته إحداها فيما تم إسقاط الثانية، فقد أقدمت طائرتين مجهولتين أمس على خرق المجال الجوي في إقليم خاتاي، وتم تحذيرها خلال 5 دقائق 10 مرات من قبل عسكريينا، ومن ثم غادرت إحدى الطائرتين الأراضي التركية. بينما استمرت الثانية مصرة بخرق مجالنا الجوي. ففتحت مقاتلات F-16 التي كانت تقوم بحراسة الحدود النار عليها".

وزعم أردوغان أن تركيا لا تسعى إلى تضخيم الحادث، مدعيا أن تركيا كانت دائما تدعو إلى السلام والحوار والتسوية الدبلوماسية، قائلا: "وبعد إسقاط المقاتلة الروسية سنستمر بنفس الشيء، ولكن لا يجب أن ينتظر أحد منا بقائنا طرشانا وعميانا إزاء خرق أجوائنا، وحدودنا، وسيادتنا. لا يوجد لدينا أفكارا حول تضخيم هذه الحادثة. فنحن نحمي أمننا فقط وحقوق إخوتنا التركمان".

أما رئيس وزراء النظام التركي أحمد داود أوغلو أعلن أن روسيا صديق وجار وشريك مهم جدا لتركيا، معتبرا أن العلاقات بين أنقرة وموسكو لا يمكن أن تقدم قربانا بسبب حادثة القاذفة "سو-24 مدعيا أن أنقرة تعتبر روسيا صديقا لها ولا تريد قطع العلاقات معها.

وأضاف: "لا توجد لدينا ولا يمكن أن يكون نية لقطع العلاقات مع روسيا بعد هذه الحادثة، والتواجد معها في حالة متوترة، فروسيا صديقنا وجارنا وشريك مهم جدا، ولا يمكن أن تُقدم العلاقات الثنائية قربانا، وكل قنوات الاتصال الآن مفتوحة عندنا ونحن نعلق أهمية متبادلة عليها، إلا أنني أريد التأكيد أنه فيما يخص تأمين الأمن القومي فإن أية علاقات مهما كانت ودية يجب أن تعتمد على احترام حق كل دولة في حماية أراضيها".

المصدر: عربي برس - رصد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 25 نوفمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,530