http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الروس قد يمهدون لعمل بري .. الجيش السوري إلى الأمام سر

21 تشرين الثاني ,2015  13:48 مساء

عربي برس - علي مخلوف

على وقع أغنية "كاتيوشا" الروسية يتوجه الطيارون الروس إلى طائراتهم، يقرعون أنخابهم قبل الشروع في إلقاء قنابلهم على جحور الإرهاب، فيما يعلن مسؤولون عسكريون من موسكو نتائج تلك الطلعات وكان آخرها قتل 600 إرهابي في دير الزور لوحدها.العمليات العسكرية الروسية تتطور، بدأت بغارات جوية ثم تطورت لصاروخين من بحر قزوين، ومن ثم صواريخ بالستية متطورة وقوية تُطلق من سفن وبوارج بعيدة، القيصر فلاديمير بوتين أثنى على نتائج الغارات الجوية الروسية ضد الإرهابيين في سوريا، لكنه أشار إلى أنها غير كافية لتطهير هذا البلد منهم ودرء خطر الهجمات الإرهابية عن روسيا. ما قاله بوتين له دلالة هامة قد تشير إلى العمليات الروسية في الفترة القادمة، إذ بالرغم من قوة الغارات الروسية فإن بوتين رأى أنها غير كافية، علماً بان موسكو استطاعت في أول شهر منذ بداية عملياتها أن تحقق ما عجز عن تحقيقه الحلف الدولي الذي تقوده أمريكا، هذا يعني بأن بوتين يراهن على ما يلي، إما على العملية العسكرية البرية التي يقوم بها الجيش العربي السوري وهذا ما يستدعي تزويده بعتاد وسلاح بري من "صواريخ ومدرعات وآليات وراجمات ومدافع" وإما أنه قد يكون هناك قوة برية روسية بعديد كبير! بوتين يفهم بأن العمل العسكري البري هو الحل الحاسم مهما كان الطيران والصواريخ البعيدة فعّالة فإنها لن تحقق الهدف النهائي، ولذلك فإن موسكو تراهن على البر أيضاً وليس على الجو فقط، مما يعني إثارة سؤال في غاية الأهمية، ألا وهو، هل تقوم روسيا حالياً بعمليات تمهيد عسكرية قبل إنزال قوات برية؟ أم أن ما يقوم به الروس ستزداد وتيرته وستدخل أسلحة فتاكة جديدة دعماً لعملية برية يستعد لها الجيش العربي السوري؟.التقرير الذي تقدم به وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو للرئيس بوتين أفاد أن القوات المسلحة الروسية تواصل عمليتها للقضاء على قادة المنظمات الإرهابية وأعوانهم وتشويش أنظمة الإدارة والإمداد التابعة لهذه المنظمات، إضافة إلى تدمير منشآت البنية التحتية العسكرية والنفطية لتنظيم داعش، مضيفاً أن أداء الطيران الحربي الروسي يضمن تغطية عمليات الجيش السوري في محافظات حلب وإدلب وفي الجبال المحيطة باللاذقية وفي منطقة تدمر.التقرير تطرق لنشاط القوى الجوية الروسية الداعم لتقدم الجيش السوري براً، وقد تم ذكر مناطق بعينها كحلب وادلب وريف اللاذقية، على الرغم من وجود عمليات عسكرية للجيش السوري في مناطق أخرى من سوريا أيضاً، فهل يعني ذلك بأن هذه المحافظات الثلاث هي أولوية للروس أيضاً كما هي الحال بالنسبة للجيش السوري؟ لا يخفى أن موسكو تستعرض عضلاتها وترسانتها من البوابة السورية وهذا حق مشروع لها كقوة عظمى مقابل الولايات المتحدة التي جربت استعراض عضلاتها في فييتنام وأفغانستان والعراق سابقاً، وهي تحاول استعراض عضلاتها من خلال السلاح الأمريكي المتواجد لدى الجماعات الإرهابية بمختلف مسمياتها، والتوقعات تقول بأن المشهد الميداني في سوريا سيزداد لهيباً، الروس سيستخدمون أسلحةً فتاكة جديدة، والجيش السوري سيزحف إلى مناطق جديدة، بعد تحرير مناطق يجري التعامل معها، بالتوازي مع المعركة السياسية الجارية في فيينا، فيما سيستمر الجيش السوري يتقدم على ريتم زمجرة العسكر " إلى الأمام سر".

المصدر: عربي برس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 21 نوفمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,647