http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

التلغراف: لماذا فرنسا؟

14 تشرين الثاني ,2015  14:08 مساء

عربي برس - مقالات مترجمة= ترجمة: ريم علي

نشرت صحيفة "التلغراف" البريطانية مقالا، جاء فيه، جميع العواصم الغربية تعلم أن المتطرفين الإسلاميين يرغبون بتوجيه ضربة لهم، لكن قلة منهم استهدفوا كما استهدفت باريس الآن، لماذا؟الجواب المختصر لهذا السؤال هو أن فرنسا تحارب الجهاديين في مختلف أنحاء العالم وأن لديها أكبر مجتمع إسلامي في أوروبا ويمكن القول أنه المجتمع الأكثر انقساماً كما أنه هناك تدفق مستمر للبنادق عبر حدودها التي يسهل اختراقها وهذا المزيج من الأسباب كانت نتائجه واضحة في الاعتداءات على مجلة تشارلي إيبدو في شهر كانون الثاني و هجمات باريس اليوم.

فقد زُعم أن أحد المهاجمين، قال " هذا من أجل سوريا"، في حين أنه كان بإمكانه قول هذا من أجل مالي أو ليبيا أو العراق. في الواقع كانت فرنسا تفخر في موقفها الاستباقي ضد الإسلاميين حول العالم خاصة ضد انسحاب القوات البريطانية والأمريكية، فقد نشرت فرنسا أكثر من 10 آلاف جندي من قواتها حول العالم، 3000 غرب أفريقيا و2000 وسطها و 3200 في العراق.  التدخل الفرنسي في مالي ضد تنظيم القاعدة في المغرب عام 2013 لعب دوراً محورياً في إضعاف الجماعة الجهادية، فقد حرض زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أتباعه لشن هجمات في فرنسا انتقاماً من وجودهم في المنطقة.في الأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن بلاده سترسل حاملة طائرات إلى الخليج العربي للمساعدة في القتال ضد "داعش" في العراق والشام واضعاً نفسه في مسار تصادمي مع الزعماء الإسلاميين.مشاعر العزلة والإقصاء يمكن أن تكون طاغية مع وجود عدد قليل من المسلمين القدوة في مجالات العمل أو السياسة، و لم تساعد علمانية فرنسا، وحظر "البرقع" وقوة الجبهة الوطنية على تخفيف حدة التوتر بين المجتمعات.

المصدر: عربي برس - مقالات مترجمة= ترجمة: ريم علي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 14 نوفمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

320,098