http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if !mso]> <object classid="clsid:38481807-CA0E-42D2-BF39-B33AF135CC4D" id=ieooui> </object> <style> st1\:*{behavior:url(#ieooui) } </style> <![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

على إيقاعات الجيش السوري.. الميليشيات تنتحب: "سكة حلب مقطوعة"

13 تشرين الثاني ,2015  22:18 مساء

عربي برس - محمود عبداللطيف

سيطر الجيش العربي السوري على تلة إيكاردا الإستراتيجية في الريف الجنوبي للحلب والتي أدت إلى سقوط الطريق الواصلة بين حلب – دمشق نارياً وباتت بحكم المقطوعة في حسابات الميليشيات وعملية التنقل عليها أصبحت بحكم اتخاذ قرار انتحار مجاني من قبل أي ميليشيات تفكر بنقل إمداداتها على هذا الطريق، ويأتي ذلك بالتزامن مع اعتراف صفحات موالية للميليشيات المسلحة بأن الجيش سيطر على قرى "الباقوم - وبرنة"، دون تأكيد المصادر الرسمية السورية.

المصادر الخاصة لموقع عربي برس أكدت إن بلدة خان طومان القريبة من مدينة حلب باتت بحكم الساقطة بعد تطويقها من الجيش والقوى المؤازرة من ثلاث محاور، وذلك بالاستفادة من حالة الانهيار الكبيرة في صفوف الميليشيات في المنطقة التي سيطر فيها الجيش على مساحة فاقت الـ 350 كم مربع خلال مرحلة قياسية نسبياً، تبعا لطبيعة العمليات العسكرية التي خاضها الجيش العربي السوري خلال المراحل الماضية.

ويبدو إن التداعيات الأخيرة في المنطقة والانهيار السريع لدفاعات الميليشيات المسلحة دفعت قادة الميليشيات الميدانيين إلى عقد عدة اجتماعات عاجلة، كان آخرها مساء اليوم في مدينة سراقب بالريف الشرقي لإدلب، والتي جمعت عدد من ممثلي الميليشيات في المنطقة، إلا أن حضور ميليشيا "جيش الإسلام" كان مشروطا بعدم حضور أي ميداني من جبهة النصرة أو ميليشيا "جند الأقصى"، وذلك بسبب اتهام ميليشيا "جيش الإسلام" للنصرة بالتخاذل وتعمد ترك الميليشيات أمام نيران الجيش السوري دو إمداد بغية القضاء على وجود هذه الميليشيات لتنفرد النصرة وأعوانها بالمنطقة.

ويأتي ذلك على الرغم من الفشل في إعادة شمل "جيش الفتح" بسبب الخلافات الكبيرة بين النصرة وجند الأقصى، الأمر الذي انعكس على مسار العمليات الميليشياوية في أكثر من منطقة، وتشير المصادر إلى أن ميل جند الأقصى إلى مصالحة تنظيم داعش، والقتال ضد الجيش السوري بالتنسيق معه ضد القوات السورية من ضرورات "العمل الجهادي"، وذلك لقرب جند الأقصى من الجانب السعودي الذي يميل رأيه حالياً لاستثمار كل الميليشيات في سوريا بهدف التأثير على موازين القوى الميدانية، إلا أن النصرة التي عملت على مهاجمة "شريان حلب" من مناطقها بالتزامن مع هجوم داعش عليه من المناطق الشرقية للطريق الشهر لماضي، لا تجد أي ضرورة "جهادية" للتنسيق مع داعش، وذلك لكون التنظيم شق عصا الطاعة لتنظيم القاعدة واستقل بعمله عن التنظيم الذي يقوده أيمن الظواهري.  

وعلى الرغم من إن السكين ذاتها موضوعة على رقاب كل الميليشيات في المنطقة، لا يبدو أي انفراج في العلاقة العدائية ما بين التنظيمات نفسها، وهو سبب مهم في الانهيارات السريعة لخطوط دفاع المسلحين، غير إن العامل الأساسي على الأرض، تمثل بقدرة الجيش السوري والقوى المؤازرة له بالمزاوجة مابين ثلاث تكتيكات قتالية أساسية، الأول يعتمد القتال في مجموعات صغيرة تستجر الميليشيات إلى التجمع في أمكان واضحة بما يسهل استخدام التكتيكات الكلاسيكية لقتال الجيوش المتمثل بالاعتماد على عمليات الصعق الناري الكثيفة، ومن ثم الذهاب إلى استخدام تكتيكات "الكوماندوس" باستخدام وحدات النخبة في الاقتحامات السريعة المعتمدة على السرعة والدقة والانضباط بتنفيذ الأمر العسكري لجهتي الزمن والهدف.وهذه المزاوجة بالعمليات اعتمدت على الرصد الدقيقة وعمليات الاستهداف الجوي المركز من قبل الطيران الحربي السوري والمروحيات الروسية المتطورة، كما إن استخدام وسائل نقل خاصة بالطبيعة الجغرافية للمنطقة، مع اعتماد القوى الراجلة كان له أثر كبير في العملية التي أفضت إلى إسقاط الطريق الدولية نارياً من الجهة المقابلة لتلة إيكاردا..

أين ستمضي العمليات..

وسائل الإعلام تركز على تصدير فكرة إن الجيش السوري يركز على عملياته في الريف الجنوبي لحلب على فتح ثغرة في الطريق نحو إسقاط الحصار على بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين من قبل الميليشيات المسلحة في ريف إدلب وإن كان هذا الهدف العملانياتي مشروعا من الجهة الإنسانية إلا أنه يحتاج للكثير من الوقت من خلال العمليات العسكرية التي تحتاج لاستعادة السيطرة على بنش وتفتناز ومن قبلها العديد من القرى التي لا يستهان بوجود الميليشيات فيها.

إلا أن هذا الهدف المعلن هو للحد من إستراتيجية العمل العسكري السوري، فالذهاب نحو إسقاط خان طومان تحديداً، سيؤمن العديد من الأهداف منها تأمين "شريان حلب" من أي استهداف مستقبلي، وستفتح خان طومان الباب لدخول الجيش السوري إلى منطقة "الشيخ سعيد"، ما سيعني المزيد من الضغط على الميليشيات المسلحة في الأحياء الشرقي لحلب، والتي لم يفلح "أبو هاجر الحمصي" خلال الأيام القليلة الماضية في توحيد كلمة ميليشياتها تحسبا للعمليات البرية المتوقعة حال وصول الجيش السوري إلى التمكن من وصل أطواقه، وذهاب القوات السورية من خان طومان باتجاه الشمال الغربي سيكون له أثر كبير لاحقاً على تأمين الطرق الرابطة بين حلب، والريف الغربي لحلب وصولاً إلى إدلب.

كما إن اجتماع الميليشيات في "سراقب" يؤكد على إن التفكير العملياتي لدى القوى المعادية لسورية يركز على قطع الطريق أمام تقدم الجيش نحو الريف الإدلبي من جهة الشرق، فبهذا التقدم سيكون الجيش قد فتح معركة إدلب على أربعة جبهات أساسية، الأولى تنطلق من الشمال الغربي لريف حماة، والثاني من الريف الشرقي لحماة، والثالث سيكون انطلاقا من ريف حلب، ومع إضافة جملة من العمليات الهامة من الريف الشرقي لريف اللاذقية، تكون محاور الهجوم الأربعة على إدلب مؤثر بشكل كبير، وهو الإسقاط العملي للقوات السورية لنظرية إقامة منطقة عازلة في المناطق الشمالية من سوريا، ولكل هذا منعكساته الكبرى على العملية التفاوضية بين أقطاب السياسية الدولية حول الملف السوري، ولن تكون هذه المنجزات الكبرى للجيش السوري بعيدة عن مناقشتها بين الحاضرين لقمة العشرين التي ستعقد في تركيا.

المصدر: عربي برس - محمود عبداللطيف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 13 نوفمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,679