
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الجزيرة تشمت بشهداء "الضاحية" .. وأحد مسؤوليها يصف "داعش" بالفدائيين
13 تشرين الثاني ,2015 02:15 صباحا
عربي برس _ رصد
على ما يبدو لم تكتف الأبواق الدموية المتاجرة بدماء الشعوب العربية في التسويق للميليشيات الإرهابية التي تضرب في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر، وتصديرها للمتابع العربي على أنها "ربيع عربي" هدفه نقل البلاد إلى حياة أفضل، بل أنها تجاوزت ذلك إلى مرحلة التطبيل والتزمير "علانيّةً" لأي عمل إرهابي يضرب هنا أو هناك من قبل تلك التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم "داعش"، والاستخفاف بالحدث والاستهزاء بدماء الشهداء الذين سقطوا جراء الأعمال الإرهابية وإظهارها على أنها "أعمال فدائية" ضربت قلب "أعداء العرب"، كما فعل المدعو "أحمد موفق زيدان" مدير مكتب قناة الجزيرة القطرية في باكستان، عقب تنفيذ ثلاثة انتحاريين ينتمون لداعش تفجيرات إرهابية في الضاحية الجنوبية في لبنان.
المدعو أحمد موفق زيدان والذي ينحدر من أصول وهابية إخوانية، شارك أمس مؤيدي تنظيم داعش الإرهابي احتفالهم بتفجيرات الضاحية الجنوبية ببيروت، وذلك على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، حيث لم يخفي فرحته فقط، بل وصلت معه الوقاحة لوصف إرهابيي داعش الذين نفذوا العمل الإرهابي بالفدائيين، ما يشير إلى ما يعتقده البعض خافياً من خيوط اللعبة التي تحاك في المنطقة العربية، وتلعب دولة قطر فيها ومعها مملكة آل سعود الوهابية بالتعاون مع الكيان الصهيوني، دوراً أساسياً لتدمير وإحراق من تبقى من الدول العربية المقاومة.
وارتفعت حصيلة تفجيري الضاحية الجنوبية في لبنان إلى 41 شهيداً، و أكثر من 200 جريح نتيجة للعملية الانتحارية المزدوجة التي نفذها انتحاريين ينتميان لتنظيم داعش، الذي سارع لإعلان تبنّيه العمل الإرهابي.
وقال داعش في بيان له، أن أحد التفجيرين كان عبر دراجة نارية مفخخة، بينما كان التفجير الثاني عبر انتحاري فجر نفسه بحزام ناسف.
وكانت مصادر خاصة لعربي برس، أكدت أن انتحارياً ثالثاً قُتل برصاص الأمن اللبناني، قبل أن يفجر نفسه نتيجة، حيث نفذ الهجوم في شارع عين السكة بمنطقة برج البراجنة داخل الضاحية.
رئيس تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري كان أول المعلقين على الحادثة، إذ أصدر بيان اعتبر فيه إن "استهداف المدنيين جريمة موصوفة"، في حين دعا النائب وليد جنبلاط إلى "رص الصفوف" لمواجهة الحدث.
يشار إلى أن وسائل الإعلام اللبنانية ربطت بين تفجيري بيروت وبين استعادة الجيش العربي السوري السيطرة على منطقة الحاضر بريف حلب الجنوبي، واعتبرت إن التفجيرين يأتيان كرد على تقدم الجيش السوري وحلفائه في مناطق عدة من سوريا.



ساحة النقاش