http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

تأكيد "الهجوم الإرهابي" على الطائرة الروسية سيعزز من "انخراط" بوتين في الشرق الأوسط

09 تشرين الثاني ,2015  18:57 مساء

عربي بريس- مقالات مترجمة - ترجمة: ريم علي

قرع جرس الكنيسة في كاتدرائية القديس اسحق في سانت بطرسبرغ 224 مرة في يوم الأحد، مرة لكل ضحية من حادث الطائرة الروسية التي تحطمت في مصر قبل أسبوع.

وعلى الرغم من نفي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومساعديه كل الشكوك في أن يكون عمل إرهابي، إلا أن الكرملين منذ ذلك الحين بدأت بالتعامل بشكل واضح مع فكرة أن عبوة ناسفة كانت سبب في الحادث، إذ علّقت يوم الجمعة الفائت جميع الرحلات الروسية إلى مصر وبدأت بعملية نقل جوي طارئ لإعادة 11000 مواطن روسي إلى موطنهم.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن هذا ما يجعل المحللون وخبراء يعتقدون أنه "في حال تم تأكيد أن الحادث كان فعل إرهابي – خاصة بعد تبني تنظيم داعش عملية تفجير الطائرة رداً على الضربات الروسية في سوريا- أن ذلك سيعزز من تصميم السيد بوتين على الانخراط أكثر في الشرق الأوسط، لأسباب منها:

أولاً: قال الرئيس بوتين أن حملة الضربات الجوية التي تشنها روسيا في سوريا تسعى للقضاء على الدولة الإسلامية المعروفة باسم داعش والتي تحوي إلى ما يصل لـ 7000 مقاتل من روسيا والاتحاد السوفيتي السابق، وأحد مخاوف روسيا هي عودتهم لشن حرب إرهابية في البلاد، والهجوم على الطائرة المدنية سيؤكد أن المصالح الروسية مهددة بالفعل وقد يحفز روسيا على استهدف الدولة الإسلامية بعدوانية أكبر.

ثانياً: لقد اعتبر التدخل الروسي في سوريا على أنها محاولة لإظهار روسيا كقوة عالمية قادرة على معالجة أكثر المشاكل المستعصية في العالم، وعكس الحال بعد هذه النكسة الأولى قد يكسر تلك الصورة.

ثالثاً: صوّر الرئيس الروسي الغرب والولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص على أنها سريعة التخلي عن حلفائها العرب منذ بداية الربيع العربي في عام 2011 وما نجم عنها من فوضى. وفي حين أن سوريا كانت الحليف الروسي الوحيد لمدة عقود، إلا أن الرئيس بوتين عمل على التودد إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وإن شن أي هجمة إرهابية من قبل أعداء الحكومة المصري قد يعزز هذا الجهد ولن يقوضه.

ومنذ بدء حملة الضربات الجوية الروسية على أهداف لداعش في سوريا في نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أكد الرئيس بوتين مراراً وتكراراً أنه من الأفضل محاربة الإرهابيين على أراضيهم.

وبحسب الصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن المحللين يعتبرون أن رده في مواجهة أي هجوم إرهابي من المحتمل قد يؤدي إلى مضاعفات، إلا أن بوتين لا يزال يتجنب الانخراط في أي عمليات برية والتي لا تحظى بشعبية كبيرة بين الروس كل أظهرت بعض الاستطلاعات.

ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي فلاديمير فرولوف قوله: "لو كان ذلك الحادث عملاً إرهابياً هذا سيجعل العملية في سوريا أكثر تكلفة وهذا يثبت أيضاً أنه يجب تدمير الإرهابيين قبل عودتهم إلى مواطنهم".

فيما نقلت عن المحلل اليكسي ماكاركين في مركز التكنولوجيا السياسية تأكيده أنه روسيا تقف أمام خيارين: إما أن تكثف من عملياتها في سوريا وأن ترسل المزيد من القوات والمتطوعين لدعم الجيش السوري وهذا من المحتمل أن يؤدي إلى المزيد من التوتر في علاقاتها مع الغرب، أو أن تكون أولويتها هي محاربة داعش عوضاً عن دعم حليفها السوري والتوجه نحو حكومة انتقالية.

المصدر: عربي بريس- مقالات مترجمة - ترجمة: ريم علي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 10 نوفمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,808