http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الروس جواً والسوريون براً .. واشنطن وسيناريو التدخل العسكري

05  تشرين الثاني ,2015  14:21 مساء

عربي بريس - علي مخلوف

لم تستطع أمريكا في كل محاولاتها السابقة أن تثني الروس عن تواجد قوي في سوريا، وهي كانت تتوقع أن يأتي الوقت الذي ستضطر فيه للكباش مع الروسي على الحلبة السورية.

في بداية دخول روسيا على المشهد السوري، واشتراك طائراتها في الغارات على مواقع الجماعات الإرهابية، سوّقت واشنطن مزاعماً حول قيام الروس باستهداف ما تُسمى بـ "المعارضة المعتدلة"، وقتها رد الوزير سيرغي لافروف بالقول أن طائرات بلاده ووفقاً لمعطيات استخباراتية مدروسة استهدفت الجماعات الإرهابية فقط، وأن روسيا مستعدة للتواصل مع تلك المعارضة "المعتدلة" ومنها ميليشيا "الحر" الذي تتحدث عنه واشنطن لكن في حال وُجد، وقد اعتبر الأمريكي ذلك التصريح بمثابة عدم اعتراف روسي بوجود صفة الاعتدال بين جميع الميليشيات المسلحة على الأرض، وفهمت الرسالة أيضاً بأن موسكو تعتبر كل من يحارب الجيش العربي السوري مجرد جماعة إرهابية مارقة على الشرعية.

بعد ذلك تم الحديث عن محاولات للتفاهم الأمريكي ـ الروسي، حتى تم الوصول إلى مباحثات فيينا الخاصة بسوريا، وبدا وكأنه هناك موافقة أمريكية ضمنية على دور روسي في المنطقة من خلال البوابة السورية، بصفة عراب للحل السياسي، لم يمض وقت طويل، حتى عادت تسريبات بوجود خلافات أمريكية ـ روسية حادة غير معلنة، ثم طفا على السطح الخلاف الدائر حول البند المتعلق بالرئيس السوري بشار الأسد.

اللافت في تطورات المشهد السياسي في هذا الشأن هو عودة الإدارة الأمريكية لتسويق مزاعمها التي كانت ترددها سابقاً ألا وهي أن أكثر من 90 بالمائة من الغارات الروسية استهدفت ما تُسمى بـ "المعارضة المعتدلة" وليس تنظيم "داعش"!

هذا الموقف أتى على لسان مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى "آن باترسون"، بالأمس، مضيفةً في ادعائها أن تلك الغارات قتلت عدداً من المدنيين .

عودة واشنطن لذات الموقف بالتزامن مع إرسالها لخمسين جندياً أمريكياً، وتعزيز طائراتها في قاعدة انجرليك التركية، وفوز أردوغان في انتخاباته، وتسريب معلومات عن دخول جنود أمريكيين إلى الداخل السوري وبالتحديد إلى منطقة سلمى في ريف اللاذقية عبر تسهيلات تركية، إضافةً لمضاعفة أمريكا وحلفائها الخليجيين لكميات السلاح إلى الجماعات الإرهابية بحسب ما تحاول الصحف المعادية ترويجه من أجل رفع معنويات المسلحين، كل ذلك يعطي مؤشرات على أن هناك تصميماً أمريكياً لتفعيل التدخل على الأرض السورية، والسبب هو مقدار الألم والضرر الذي ألحقه الروسي بهم بعد تدخله في سوريا، بالتالي فإن المشهد قد يكون مقبلاً على سيناريو تصعيدي، لا سيما بعد تقدم الجيش العربي السوري في حلب وسيطرته على كامل طريق خناصر ـ أثريا، وتقدمه في حرستا وسيطرته على التلال الشرقية المطلة عليها، فضلاً عن معاركه الشرسة التي يخوضها في ريف حماة، يدعم ذلك الغارات الروسية المكثفة التي تسابق الوقت من أجل تدمير ما أمكن من مستودعات الأسلحة وغرف العمليات والقيادة التابعة للجماعات المسلحة بكل مسمياتها، بالتوازي مع ذلك فإن موسكو ستعمد إلى الالتقاء بوفد من ميليشيا الحر في أبو ظبي خلال الأسبوعين القادمين، وهذه الخطوة مرونة ومناورة في ذات الوقت، كما أن الروسي تواق للتعرف على من يطلقون عليه صفة "الاعتدال" ومدى إمكانية إيجاد ثغرة من أجل امتصاص العواء الصادر عن الجماعات التي تدعمها واشنطن، وبالتالي امتصاص الموقف الأمريكي قليلاً.

الأمريكيون سيحتاجون لتفعيل تواجدهم على الأرض من خلال مستشارين وجنود وغرف عمليات، وستُضخ كميات مضاعفة من السلاح لتلك الجماعات التي تدعمها واشنطن والخليجيون، فيما الروس سيكثفون غاراتهم بالتوازي مع تقدم الجيش السوري ميدانياً .

المصدر: عربي بريس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 6 نوفمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,875