
<!--
<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الصورة لقوات أمريكية في العراق
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
في الميدان السوري.. أمريكا وروسيا مقارنات "الدم والسلاح"
01 تشرين الثاني ,2015 16:49 مساء
عربي بريس - وكالات
لا تزال تداعيات القرار الأمريكي بإرسال فرقة قتالية من كتيبة النخبة إلى سوريا، تخيم على المؤسستين العسكرية والتشريعية "البنتاغون والكونغرس" خشية تكلفة الدم، مع الاحتمال الذي ترك الباب مفتوحا بأن رقم 50 جنديا أمريكيا، لمساندة تقنية لقوات المعارضة السورية ليس نهائيا، وقد يتم إرسال قوات برية أخرى وفقا للوضع على الأرض الذي تقرره تحركات "فرقة النخبة".
وإذا كانت أمريكا تتحسب جيدا لتكلفة الدم، وتخشى السقوط في مستنقع حرب جديدة بخسائر بشرية كبيرة، فإن إدارة الاستخبارات الحربية داخل البنتاغون، بدأت تعيد حسابات تكلفة السلاح مقارنة بالسلاح الروسي المنافس حاليا في سماء سوريا، في حين أن التقارير الأمريكية تؤكد إن الجيش الروسي لن يخسر أي جندي خلال عملياته الحربية في سوريا، لكونها عمليات تقنية تقتصر على الدعم الجوي والاستخباري، والروس لن يدخلوا حربا برية مباشرة، بعكس الأمريكيين الذين بدؤوا يفكرون بالدخول إلى معركة برية لسبق النتائج الروسية، والأمر مقامرة.
مراكز الدراسات والأبحاث الأمريكية، وفي مقدمتها مركز أبحاث جامعة جورج واشنطن، حذرت من التكلفة الباهظة وبحسابات العسكريين والاقتصاديين، مؤكدة أن تكلفة الدم مجرد احتمال قائم ولم يتحقق، وبإمكان واشنطن عدم تجاوز التوجه السابق للإدارة الأمريكية، وعلى لسان الرئيس أوباما بعدم المشاركة بقوات برية والاكتفاء فقط بالمشاركة الجوية في التحالف الدولي.
ويرى عسكريون أمريكيون أن المشاركة البرية قد تتوسع بذريعة تقديم المشورة والدعم التقني للميليشيات بحجة مواجهة داعش قد يتطور إلى مواجهة مع الدولة السورية، وهذا سيدخل واشنطن في حسابات ليست مطلوبة الآن.
تقارير المراكز البحثية الأمريكية، تشير إلى منافسة أخرى "عسكرية" بين موسكو وواشنطن في سوريا، ومن زاوية تكلفة السلاح، وكانت النتيجة لصالح الجانب الروسي، وبحسب تقديرات البنتاغون فإن تكلفة العمليات العسكرية الأمريكية في سوريا والعراق يوميا تصل إلى حوالي 9 ملايين دولار.
وتكلفة الحرب على “داعش” منذ انطلاقها قبل حوالي أكثر من عام وحتى شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي وصلت إلى 3,21 مليار دولار، وفي المقابل نقلت صحيفة موسكو تايمز عن مراكز أبحاث عسكرية أن العمليات في سوريا تكلف موسكو يوميا حوالي 4 ملايين دولار.
المنافسة بين القوتين العظميين في سوريا، انتقلت إلى تقديرات حسابية لتكلفة التواجد في سوريا سواء في الأجواء أو على الأرض، ويؤكد خبراء عسكريون أمريكيون، أن منافسة التكلفة لصالح روسيا التي تملك شركات تصنيع السلاح من دبابات وطائرات، في حين أن شركات السلاح الأمريكية مؤسسات خاصة، وأن انخفاض تكلفة الروسي يعود إلى أّن أغلب القذائف المستعملة قديمة "مخزونة"، فضلا عن أن السلاح الروسي رخيص الثمن مقارنة بالسلاح الغربي، وتعتمد الكفاءة في استخدامه على طبيعة الجيش ونوعية تدريبه، كما أن ذخيرته رخيصة ويمكن تحوير الأسلحة الميدانية لتلاءم ظروف مستخدميها في المناطق الحارة.
وخلصت نتائج التقارير الأمريكية إلى أن تكلفة التدخل العسكري الروسي في سوريا لن تكون عبئا على الاقتصاد الروسي، عكس تكلفة التدخل العسكري الأمريكي التي ترهق ميزانية البنتاغون كلما طالت فترة التدخل.



ساحة النقاش