<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
هل يتلاشى الحلم الأمريكي بإرسال قوات برية إلى سوريا؟
01 تشرين الثاني ,2015 13:49 مساء
عربي بريس - رصد
تفكر وزارة الدفاع الأمريكية بإعادة النظر بهيكلية وبنية القوات البرية والجيش الأمريكي بما يشمل قوامه بشكل عام. ونقلت وسائل إعلامية عن مصدر مطلع في وزارة الدفاع الأمريكية، قوله: "إن الجيش الأمريكي مستمر في تقليص عدد العاملين فيه إلى 980 ألف فرد، عملا بما أعلن رسميا في تموز الماضي. من جهته، أعلن رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال مارك ميلي أن القرار الأمريكي هذا مرتبط بالسياسة الخارجية لروسيا، قائلا: "نحن لسنا بحاجة إلى قوات برية في أوروبا تصل في عدد أفرادها إلى ما كانت عليه حقبة الحرب الباردة، كما أننا لسنا بحاجة إلى قوى الانتشار المتقدم أو أي شيء من هذا القبيل لتفادي التوتر مع روسيا".من ناحيتها حذرت روسيا من احتمال اندلاع "حرب بالوكالة" في الشرق الأوسط بعد قرار الولايات المتحدة إرسال قوات خاصة إلى سوريا.وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن هذا القرار يزيد الحاجة للتعاون بين الولايات المتحدة وروسيا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة اتخذت قرارها بصورة "أحادية وبدون الرجوع إلى القيادة السورية. وأضاف "أنا مقتنع أن أيا من الولايات المتحدة وروسيا لا تريد أي نوع من الانزلاق إلى ما يُطلق عليه حرب بالوكالة، لكن بالنسبة لي من الواضح أن هذا الوضع يجعل مهمة التعاون بين الجيشين أمرا أكثر صلة، خاصة وأن الولايات المتحدة اتخذت قرارها بصورة أحادية وبدون الرجوع إلى القيادة السورية".وكان وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، قد أقر بالمخاطر التي ستترتب على تنفيذ قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بإرسال قوات خاصة إلى شمال سوريا بهدف المساعدة في محاربة تنظيم "داعش".ونقلت وسائل إعلامية عن كارتر قوله خلال زيارة إلى فيربانكس في ولاية ألاسكا: "إن دورنا وإستراتيجيتنا بالأساس دعم القوات التي تحارب داعش ولكن ذلك سيعرض القوات الأمريكية للخطر ولا شك في ذلك".يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية أنشأت منذ عام تحالفا دوليا ضم نحو 60 دولة بهدف محاربة تنظيم "داعش" وشنت آلاف الغارات الجوية ورغم ذلك واصل التنظيم تمدده وارتفعت نسبة جرائمه البشعة وهو ما دفع العديد من الدول والقوى إلى الاقتناع بأن واشنطن تريد احتواء التنظيم ورسم حدوده فقط وليس القضاء عليه.



ساحة النقاش