http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

خطة سعودية ـ أمريكية لدعم المسلحين .. هل تم انتشال النصرة من لائحة المنظمات الإهاربية؟!

28 تشرين الأول ,2015  14:58 مساء

عربي بريس - علي مخلوف

لن يستطيع الأمريكي الإذعان لحقيقة خسارة الرهان في إيجاد أشياء أسموها بـ "المعتدلة" في سوريا، وسط ضجيج العقائد والأيديولوجيات المنتشرة على الأرض السورية، لا سيما تلك العقائد المتطرفة، بل سيحتاج العم سام إلى تعويذة جالبة للحظ من أجل إيجاد هؤلاء المعتدلين، الذين لم تستطع واشنطن أن تجمع منهم سابقاً سوى بضع عشرات فقط!

التغيرات السياسية والتطورات الميدانية في البلاد دفعت بواشنطن وحلفائها العرب للمحاولة في التنقيب أكثر عن أية جماعات يمكن أن تقبل بالتعاون معهم وفق ضمانات عدم الارتداد عليهم، حتى ولو كانت تلك الجماعات راديكالية إسلاموية، وفعلاً فإن أمريكا والنظامين السعودي والقطري يقومون بحشد أعداد غير متجانسة من المسلحين ، كلام القطريين مؤخراً عن دعم ميليشيا "حركة أحرار الشام" وعدم اعتبارها إرهابية، وتأكيد السعوديين على استمرارهم في دعم من يسمونها بمعارضة "معتدلة" دون ذكر مسميات تفصيلية للجماعات المسلحة كل ذلك يؤكد أن التوجه الحالي هو باتجاه دعم كل من لديه الاستعداد لحمل السلاح وفقاً للإستراتيجية "الغربية ـ العربية"، لا يهم عقيدة تلك الجماعات، بل المهم أن لا يكون هناك طموح لدى تلك الجماعات يجعلها تنقلب على الأنظمة الداعمة لها كما تنظيم "داعش" مثلاً.

وفي آخر تصريحات المحور المعادي لسوريا، صرح البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي أوباما والملك السعودي سلمان التزما بزيادة الدعم لما تُسمى بـ "المعارضة المعتدلة" ، وضرورة التعاون في محاربة تنظيم داعش.بالتالي فإن الفترة القادمة سيتشهد زخماً في الدعم الأمريكي  ـ السعودي للجماعات المسلحة المتواجدة في المناطق الحدودية سواءً في الشمال بالتعاون مع تركيا، أو في الجنوب بتنسيق مع الكيان الصهيوني والنظام الأردني.

واللافت أنه لم يتم التطرق لذكر جبهة النصرة عندما تم الحديث عن ضرورة قيام البلدين بالتعاون من أجل محاربة تنظيم داعش، إذ أن الحرب على الإرهاب لا تقتصر على داعش فقط وفق وجهة النظر السورية ـ الروسية، لكن على ما يبدو فإن وجهة النظر الأمريكية ـ السعودية ترى بأن النصرة يمكن أن تكون نواةً للجماعات المسلحة التي سيتم دعمها من أجل محاربة داعش، وهذا يستوجب انتشالها من قائمة التنظيمات الإرهابية!.

المصدر: عربي بريس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 29 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,054