http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

نمر الحجاز وتفجير ثورة ثانية ضد آل سعود .. هل ستدعم طهران بالسلاح؟

26 تشرين الأول ,2015  13:33 مساء

عربي بريس - علي مخلوف

تضج صحراء الربع الخالي بأبناء آوى، يملئ عوائهم المساحات الرملية الشاسعة، فيما يتأهب جنوب الحجاز كبركان يقترب من الانفجار، والسبب كالعادة حقوقي ومذهبي، وهي عادة النظام السعودي التي دأب على استخدامها خارج حدوده، الآن باتت هذه الإستراتيجية الفتنوية مطلوبة في الداخل أيضاً.

بعد تأييد محكمة الاستئناف الجزائية والمحكمة العليا في السعودية الحكم الابتدائي القاضي بإعدام الشيخ المعارض نمر باقر النمر بتهمة مفبركة زوراً وهي إشعال الفتنة الطائفية والخروج على ولي الأمر"، حسب مزاعم السلطات السعودية، سادت حالة من التذمر والغضب في المناطق المؤيدة للنمر المعتقل لدى سلطات النظام السعودي.

النمر ليس مجرد مواطن أو ناشط اجتماعي أو سياسي، بل هو أيضاً رجل دين لديه الكثير من الطلاب والمريدين والموالين والمقلدين، وأي ردة فعل سعودية خاطئة ضد الرجل ستُعتبر بالدرجة الأولى اعتداءً على رمزية العمامة التي يرتديها النمر، وثانياً سيُفهم منها على أنه إعلان حرب متجددةً على أحد أطياف المجتمع هناك.

وفي أول ردة فعل رسمية على خبر المصادقة على حكم إعدام الشيخ النمر، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان أن إعدام الشيخ نمر النمر سيكلف السعودية ثمناً باهظا.

ما هو هذا الثمن الباهظ الذي لمح إليه المسؤول الإيراني؟ هل هو ثورة حجازية مدّوية ضد النظام السعودي وهذه المرة لن تكون كسابقتها؟! هل ستتشجع طهران على دعم ثوار الحجاز بالسلاح وهي خطوة امتنعت عنها سابقاً وفضلّت أن يكون حراك الحجازيين وقتها سلمياً تماماً كي لا تُعطى الذريعة لآل سعود في ارتكاب مجازر إبادة مذهبية تحت ذريعة محاربة الإرهاب وحفظ الأمن الداخلي؟!.

تجدر الإشارة إلى أن الموافقة على حكم الإعدام بحق الشيخ النمر أتى بعد حادثة منى التي راح ضحيتها مئات من الحجاج الإيرانيين ومنهم أحد الدبلوماسيين المرموقين غضنفر ركن آبادي المجهول مصيره حتى الآن، لعل هذه الحادثة ومن ثم حكم إعدام النمر ستكونان بمثابة مسمارين في نعش النظام السعودي، إذ أن إمكانية اندلاع ثورة منظمة ومدعومة علنياً من طهران هو السيناريو الأقرب على ما يبدو.

المصدر: عربي بريس - علي مخلوف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 27 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,540