http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

أردوغان قبل الانتخابات.. التخبط سيد الأحكام

22 تشرين الأول ,2015  17:58 مساء

عربي بريس - خاص

على عتبات الانتخابات التركية "المبكرة" التي سعى إليها رئيس النظام التركي رجب جيب أردوغان في محاولة للوصول إلى الأغلبية التي فشل حزب العدالة والتنمية في الحصول عليها في الانتخابات الأخيرة، يسعى أردوغان الحالم بأن يكون أو سلطان للجمهورية التركية إلى تذخير مدافعه الانتخابية، ببعض من الاتهامات لخصومه الأكراد، عبر مساواة حزب العمال الكردستاني بتنظيم داعش، لكن أحدا من منافسي أردوغان لم يتوقع أن يصل به الإفلاس الانتخابي حد الزج باسم الدولة السورية في ملفات تتعلق بالإرهاب، واللافت هنا أن يستند إلى تفجيرات استهدفت الأكراد أنفسهم، ليتهم الكردستاني بالوقوف وراءها.

وكالة رويترز للأنباء قالت إن الرئيس التركي اتهم كل من "تنظيم داعش و مسلحين أكراد والاستخبارات السورية" بلعب دور في هجومي أنقرة الذين أسفر في العاشر من الشهر الجاري عن مقتل أكثر من 100 شخص وجرح العشرات"، وللعلم فإن الهجومين استهدفا تجمعا للأحزاب الكردية تدعو لإحلال السلام في البلاد، وللعلم أيضاً، فإن حزب العمال الكردستاني كان قد سبق التفجيرين بإعلان تهدئة ووقف لإطلاق النار مع الحكومة التركية، من طرف واحد، الأمر الذي لم يعجب أردوغان على ما يبدو، فإحياء الصراع مع الكردستاني ومساواته بداعش واحد من الأمر التي يستند إليها حزب العدالة والتنمية في دعايته المضادة للأحزاب الكردية للوصول إلى الغالبية التي تسمح له بأن يشكل منفردا الحكومة التركية القادمة، ما يمهد لتعديل دستور يمنح أردوغان كل مفاتيح السلطة في بلاده دون أن يخرق الدستور كما هو الحال الآن، وهذا ما تحاربه المعارضة بشراسة.

وليس من الغريب أن يزج أردوغان باسم الدولة السورية في مثل هذا الملف، فالحالة العدائية التي اتخذها أردوغان من الحكومة السورية تفرض عليه، بعد قمة السورية الروسية في موسكو، والتي اعتبرتها الأوساط السياسية والإعلامية بأنها زلزال سياسي ضرب الشرق الأوسط، فحليف الدول الخليجية، وواحد من مهاجمي المحور الأمريكي في الملف السوري لابد له وأن يتمترس انتخابيا وراء شعارات عريضة، ويخترع ما يسد به الطريق على دعوات الأحزاب المعارضة، التي تحاول العودة بتركيا إلى نقطة "الصفر مشاكل" التي تخلى عنها أردوغان مع بدء الأزمة السورية، وأغرق تركيا في العديد من الصراعات الإقليمية على حساب الملفات الداخلية المهملة، كالاقتصاد والتنمية الداخلية ومسألة السلام الداخلي من خلال حل الأزمة الطويلة الأمد مع الأكراد، والتي تقول الأحزاب المعارضة إنها أهم من الملفات الدولية التي دخل فيها أردوغان دون سبب وبلا نتيجة، ولا تجد قوى المعارضة التركية سببا لاتهام الحكومة السورية بالوقوف وراء تفجيري أنقرة، فدمشق لديها من الملفات الأمنية ما يشغلها عن التفكير بمثل هذه الجرائم، ناهيك عن عدم حاجتها للوقوف وراء مثل هذين التفجيرين.

في الغالب، فإن النظام التركي أعلن إفلاسه انتخابيا بطريقة غير مباشرة، وهذا لا يعني إنه سيفشل بالوصول إلى البرلمان، إلا أنه سيفشل في الوصول إلى الغالبية المطلقة، إذ إن الأحزاب الكردي ستشكل كما في المرة الماضية، قوة داخل البرلمان تحرم أردوغان شغفه للحلم السلطاني، وللمعارضة التركية قولها، فأردوغان وثلته فقدوا الكثير في الملف السوري، ولن يكون اتهام دمشق بالوقوف لجريمة مثل تفجيري أنقرة، مبررا كافية لمحو ذاكرة الأتراك لما يقارب الخمس سنوات من الممارسات الأردوغانية المثبتة بالتعامل مع الميليشيات المسلحة في سوريا ودعمها، فهذه الميليشيات تسببت بلجوء عدد كبير من سكان الشمال السوري إلى الأراضي التركية، ما أرهق سوق العمل التركي المرهق أصلاً، وتسبب بارتفاع نسبة البطالة في اليد العاملة التركية، ناهيك عن التكاليف الاقتصادية والمجتمعية الأخرى.

المصدر: عربي بريس - خاص
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 22 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,504