<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
من أنغام الفلامنغو إلى أصوات المتفجرات .. هل تتحول الغجرية إلى داعشية في سوريا؟!
20 تشرين الأول ,2015 12:32 صباحا
عربي بريس - علي مخلوف
لكم هي مفارقة غريب أن ترى غجرية كانت ترقص الفلامنغو على أنغام الغيتار في سهول إسبانيا، قد تحولت إلى منقبة سترقص رقصة الموت على إيقاعات المتفجرات وتكبيرات الزور التي تطلقها حناجر مخلوقات العالم السفلي في سوريا!لقد أوقفت السلطات الاسبانية فتاة في 22 من العمر بمطار مدريد كانت تنوي الالتحاق بالتنظيمات المتطرفة في سوريا.
أعلنت إدارة الحرس المدني الإسباني أنه تم إيقاف الشابة في مطار ادولفو سواريز مدريد-باراخاس بسبب علاقاتها بنشاطات إرهابية جهادية، كما أكد الحرس المدني أن هذه المرأة كانت تنوي التوجه إلى سوريا للانضمام لتنظيم داعش".وأضاف: "إن الموقوفة مواطنة اسبانية تبلغ من العمر 22 عاما وتقيم في منطقة هويلفا جنوب غرب اسبانيا، ويشتبه بأنها أجرت اتصالات على الإنترنت مع عناصر متطرفة"، مشيرا إلى استمرار التحقيقات في علاقات واتصالات تنظيم داعش مع المقيمين في اسبانيا.
ويشدد الحرس المدني على أهمية تسجيل وتحليل هذا النوع من الاتصالات على الانترنت، قائلا: "هذا لا يسمح فقط بالحد من تدفق الأشخاص الذين ينضمون إلى المنظمات الإرهابية، بل أيضا بمعرفة التوجيهات التي ترسلها الجماعات الإرهابية إلى الذين يتبعونها في الغرب والكشف عن الإعداد للعمليات الإرهابية".
هذا الخبر ليس خبراً عادياً بل هو مؤشر عن مدى التخوف الأوروبي من المد المتطرف داخل المجتمعات هناك، هل سيكون لهذا الخبر تأثير على الوضع الاقتصادي في إسبانيا لا سيما وأن هناك تكهنات بانسحاب دول عدة من الاتحاد الأوروبي لأسباب مالية، وبطبيعة الحال هناك ارتباط بين الأمان والأمن وبين الاقتصاد هذا من جهة، ومن جهة أخرى كيف يمكن لمدريد أن تحصن نفسها إن كانت لم تقم بما يجب عليها من اتصال وتنسيق مع الدول التي تدور على أرضها رحى الحرب على الإرهاب مثل سوريا مثلاً؟ لذلك على الإسبان منذ الآن أن يتخيلوا تلك الغجرية متشحةً بالسواد وعوضاً عن خلاخل في قدميها ووشوم على جسدها ستتزين بأحزمة ناسفة تودي بحياة الكثيرين، هناك فرق بين أنغام الفلامنغو وبين أصوات المتفجرات وعلى الإسبان أن يختاروا بينهما منذ الآن.



ساحة النقاش