http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

كفريا – الزبداني.. وتبدلات الساعة السورية الأخيرة

19 تشرين الأول ,2015  08:08 صباحا

عربي برس - محمود عبداللطيف

بعد أن كان المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا قد رفع يده عن ملف الاتفاق المسمى "الزبداني – كفريا والفوعة معترضا على الضربات الروسية للميليشيات المسلحة في سوريا، توجه إلى موسكو حاملاً ملف "المدنيين في الزبداني"، وبحسب المصادر الخاصة فإن المساعدات الإنسانية التي تم إدخالها إلى كفريا والفوعة، وإلى مضايا بالتزامن ليست جزءا من الاتفاق الذي جمدت مناقشته منذ حوالي الشهر، فما تم التوصل إليه من اتفاق جديد يعنى بإدخال المساعدات الإنسانية فقط إلى المناطق المتفق عليها بالتزامن، وبرعاية أممية، وتنفيذ من قبل منظمتي الهلال والصليب الأحمرين، ملف منفصل بشكل تام عن الاتفاق السابق، الذي ما زال ينتظر التطبيق، والذي أرخى بهدنة مستمرة على محاور القتال في الزبداني وكفريا والفوعة.

قبول الميليشيات المسلحة بإدخال المساعدات لا يأتي بالمطلق لكون المناطق التابعة لهم تحت حصار وفق ما يروج له الميليشيات، فالميليشيات تعتبر نفسها المتحكمة بالملف لكونها تطبق الحصار على كل من كفريا والفوعة بريف إدلب، في حين إن كل من مضايا وسرغايا وبقين، وحتى الزبداني ما زالت تمتلك شبكة من قنوات الاتصال مع الأراضي اللبنانية، حيث تجد من يؤيدها من القوة اللبنانية، وهو قابل لتمويلها في مقابل تحقيق الضغط المؤدي لانهيار الدولة السورية وفق أحلامهم، إلا أن إدخال الإغاثات إلى كفريا والفوعة يعتبر كورقة حسن نية تحاول الدول المعادية لسوريا أن تمنحها لدمشق، في مقابل إعطاء هذه الدول الأمل بقبول دمشق ببعض من التنازلات في ملف الزبداني، لكون الميليشيات المسلحة تطمح لاتفاق هدنة طويل الأمد، يمكنها من إعادة هيكلة قوتها في الزبداني، على أن يكون الضغط في المرحلة القادمة باتجاه الطريق الدولية الرابطة بين دمشق والحدود اللبنانية، ومن ثم تشكيل ضغط على العاصمة السورية من الجهة الغربية، ويمكن ربط هذا الملف والتوجه نحو طمأنة الحكومة السورية لنوايا الميليشيات في مقابل إتمام ملف الهدنة في الزبداني بعد فشل الميليشيات المسلحة فيما أسمي بـ "وبشر الصابرين" المعركة التي أعلن أن هدفها فتح الطريق للمحاصرين في المناطق الغربية لدمشق.

وتهدف القوى التي ضغطت على الميليشيات المسلحة لتطبيق إتفاق إدخال الإغاثات إلى كفريا والفوعة، إلى إخراج شخصيات محاصرة في المساحة الضيقة الأخيرة من مدينة الزبداني، كانت وسائل إعلام عديدة قد وصفتها بـ "الشخصيات الهامة إقليميا"، في إشارة إلى أنها من الشخصيات المخابراتية الأجنبية المحاصرة في الزبداني، والتي كانت تعمل كضباط ارتباط بين الميليشيات وغرف العمليات، فمصير العناصر المسلحة المحاصرة داخل الزبداني غير مهم، خاصة وإن أحرار الشام التي تشكل القوة الأكبر داخل الزبداني دخلت مرحلة الترهل الميداني والسياسي، فهي تواجه موجة من الانشقاقات وصلت إلى أكثر من 400 قيادي وعنصر أعلنوا بيعتهم للنصرة في مناطق الشمال السوري بسبب الخسائر الكبيرة وتحول الجزء الأكبر من الدعم لجبهة النصرة، بحسب ما تؤكده المصادر الخاصة، وهو الأمر الذي دفع قيادات الأحرار لطرح مغريات على المقاتلين الأجانب للانضمام إلى الحركة، وبذلك يفهم إن كل المحاولات لإتمام اتفاق الزبداني – كفريا والفوعة ليست في مقابل إخراج المسلحين من الزبداني وإنما لإخراج شخصيات محدودة منها من خلال اتفاق يشبه في جوهره اتفاق حمص القديمة الذي تم خلال العام الماضي.

وبالتالي، يمكن القول إن إدخال المساعدات إلى كفريا والفوعة عبر الأراضي التركية، جاء لدفع ملف الزبداني خصوصاً، والسوري عموما، فالكل بدأ بقرع باب دمشق سراً، وعلانية، وإن كانت المواقف الإعلامية مازالت ثابتة، إلا أن الجبهات التي أشعلها الجيش السوري في أرياف اللاذقية وحماة وإدلب وحلب، وحمص، ودرعا والقنيطرة، وفي محيط العاصمة في تزامن اتسم بالسرعة ولا مركزية في إدارة المعارك، أثر على مجريات الحدث السياسي، ولا يستبعد أن تهرول واشنطن خلال المرحلة القادمة نحو طرح جنيف3 بقوة، ليكون ورقة مناورة مع دمشق وحلفاءها، في محاولة للهروب إلى الأمام واللجوء إلى السياسة قبل انهيار الميليشيات بشكل أكبر من الحاصل حاليا، إلا أن المنطق يقول أن من عجز عن تحقيق مبتغاه ميدانيا، لن يحققه على طاولة التفاوض، ومن إدخال المساعدات إلى كفريا ومضايا بالتزامن، يمكن التقاط ملامح التنازلات القادمة من قبل أعداء سوريا.

المصدر: عربي برس - محمود عبداللطيف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 19 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,037