http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

فرنسا وألمانيا" مقاربتان حول سوريا

17 تشرين الأول ,2015  15:30 مساء

عربي بريس =  مقالات مترجمة

تُطلق أنجيلا ميركل حملة دبلوماسية لدى تركيا وإيران والسعودية، مدفوعةً بضرورة التحرّك بخصوص سوريا بسبب تدفّق المهاجرين السوريين إلى أرضها، إلا أن باريس تبقى مُتعنّتة في موقفها حول هذا الملف.كما تُناور المستشارة الألمانية حول الملف السوري، في محاولة لإيقاف تدفّق المهاجرين الّذين يصلون يوميّا إلى الأراضي الألمانية، بين 5000 و10000 مهاجرٍ يومياً، ومن المقرر أن تزور تركيا شخصياً الأحد 18تشرين الأول، فلنَطمَئِن، لأن الهدف ليس زيارة لتقديم الدعم لأردوغان الّذي يمر بأزمة حادة في بلده، غداة الانتخابات التشريعية في تركيا، بل ستحاول أنجيلا ميركل إقناع أردوغان بأن يُبقي عنده 2 مليون لاجئاً سورياً الموجودين في الأراضي التركية.

من جانبه يريد أردوغان من الأوروبيين الحصول على دعم لمشروعه بإقامة منطقة عازلة على الأراضي السورية، على طول الحدود مع بلده، دون الأخذ بعين الاعتبار حصوله على المساعدات المالية من الإتحاد الأوروبي لقاء بقاء اللاجئين على أراضيه.

حملة دبلوماسية ألمانية

بالتوازي مع إطلاق أنجيلا ميركل حملة ديبلوماسية لحل النزاع في سوريا تعرضها على اللاعبين الإقليميين، يقوم وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتانماير يوم الجمعة 16 تشرين الأول بجولة في الشرق الأوسط يبدأها من طهران، لينتقل بعدها إلى السعودية ومن ثم الأردن، وسيكون الملف السوري محور المحادثات.

وأشار وزير الخارجية الألماني خلال كلمته أمام مجلس النواب الألماني أنه سيزور إيران، إحدى الدول الرئيسية الداعمة للرئيس السوري بشار الأسد إضافة إلى روسيا، كما سيزور السعودية التي تموّل وتسلّح مع تركيا وقطر المسلحين في سوريا، وذلك بغية المساعدة في مد الجسور بين هاتين القوّتين الإقليميتين وجمع كل الشركاء الإقليميين الفاعلين للجلوس على نفس الطاولة لحل النزاع في سوريا.وفي كلمة ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كشف شتانماير، عن فشل الدبلوماسيين في إيجاد أرضية تفاهم مشتركة تهدف لحل الصراع الّذي يمزّق سوريا منذ قرابة خمس سنوات.

جمود الدبلوماسية الفرنسية

يتباين الحراك الدبلوماسي الألماني مع شلل الدبلوماسية الفرنسية حول الملف السوري، فلم تقيّم باريس الوضع السوري بعمق، فموقفها يبقى دائماً دول كلل بأن الرئيس الأسد لا يمكن أن يُشكّل جزءاً من الحل. يبدو أن موقف فرنسا غير قابل للتوافق مع موقف أنجيلا ميركل البراغماتي، حيث ترى ميركل أنه: "للتوصّل إلى حل، لا بدّ من أن يشكّل الرئيس الأسد جزءاً من المباحثات".  ففرنسا التي كانت أول دولة تعترف بالائتلاف السوري كممثل وحيد للمعارضة، تبقى مُصرّةً على موقفها. إلّا فيما يتعلق بالصعيد العسكري، بما أن فرنسا تنفّذ منذ أيلول ضربات جوية ضد أهداف لداعش

المصدر: عربي بريس = مقالات مترجمة
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 19 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,843