http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

البنتاغون يغالط "الخلافات الجهادية".. ويلصق مقتل "سنافي النصر" بكذبة "خراسان"

18 تشرين الأول ,2015  19:57 مساء

عربي بريس - محمود عبداللطيف

أعلن البنتاغون الأمريكي إن إحدى مقاتلاته المشاركة في عمليات التحالف الستيني الذي تقوده واشنطن استهدفت متزعم "جماعة خراسان" المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا، موضحاً إن القتيل الذي يدعى "سنافي النصر"، وهو مواطن سعودي، نظم رحلات المجندين الجدد من باكستان إلى سوريا عبر تركيا ولعب دورا مهما في تمويل الجماعة، وتم قتله في غارة يوم الخميس الماضي.

الخبر الأمريكي يتقاطع من حيث المبدأ مع ما أعلنه تنظيم جبهة النصرة لمقتل أحد أهم قياداتها المدعو عبد المحسن الشارخ والملقب بـ "سنافي النصر"، نتيجة لغارة ليلة يعتقد إنها نفذت من قبل طائرة بدون طيار استهدفت سيارة كانت تقل عددا من قيادات النصرة في مدينة الدانا  بريف إدلب، إلا أن التناقض يبدو واضحا من خلال إلصاق الأمريكية لصفة "زعيم جماعة خراسان" بالإرهابي الذي حمل في سوريا عدة ألقاب، منها عبد الملك الجزرواي، وأبو ياسر الجزرواي، وأيضاً أبو ياسر المغاربي، وكل هذه الأسماء لشخص واحد لعب دورا كبيرا في هيكلة تنظيم جبهة النصرة بعد أن أرسل من قبل زعيم القاعدة أيمن الظواهري من أفغانستان ليكون عوناً لزعيم التنظيم في سوريا المعروف باسم "أبو محمد الجولاني"، وبدأ سنافي النصر يلعب دورا أكبر في التنظيم بعد أن حدث الخلاف الكبير بين"الجولاني"ومساعده السابق "أبو ماريا القحطاني"، ويتواجد الأخير في ريف محافظة درعا الجنوبية من سوريا.

في البيانات الأمريكية التي تلت الإعلان عن بدء عمليات التحالف الأمريكي بأسبوع، جاء تأكيد وزارة الدفاع الأمريكية على إنه تم تدمير جماعة خراسان بشكل كامل في الـ 24 من شهر أيلول/ سبتمبر من العام 2014، أي قبل أكثر من عام من الآن وذلك على إثر غارات استهدفت مقرات لجبهة النصرة وحركة أحرار الشام بالريف الشمالي لإدلب فيما بدا على إنه محاولة من واشنطن لتوضيح لحلفائها إنها لم تستهدف النصرة أو الأحرار بكون التنظيمين المذكورين من أكثر التنظيمات التي تتلقى الدعم اللوجستي من الجانب الخليجي، ويعول عليها لخلق الفارق في الميدان السوري وبعد هذا البيان لم توجه المقاتلات الأمريكية أي غارة إلى المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، ثم عادت الجماعة للظهور في البيانات الأمريكية في الـ 22 من شهر أيلول/ سبتمر من العام الحالي، من خلال تأكيد البنتاغون لمقتل  صانع القنابل الفرنسي، ديفيد دروغيون، الذي يعتقد بأنه مقرب من جماعة خرسان وتنظيم القاعدة في سوريا، في الوقت الذي تم تأكيد مقتل أبو بكر التركماني، القيادي في تنظيم داعش وذلك في غارة منفصلة تمت في العاشر من أيلول/سبتمر، أيضا.

المشكلة في البيانات الأمريكية إنها تأتي متناقضة مع واقع الخلافات الجهادية في الأراضي السورية، فإن كان جماعة خراسان موجودة فعلا على الأراضي السورية، فهي ذات الجماعة التي أعلن تنظيم داعش بيعتها للتنظيم خلال شهر أيلول من العام 2014، وفق ما أكده المتحدث باسم الجماعة المدعو "أبو دجانة الأفغاني"، والذي ظهر في تسجيلات فيديو نشرها تنظيم داعش عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي لا يمكن أن يكون "سنافي النصر" قياديا في تنظيم خراسان، وهو متواجد في صفوف النصرة، وعلى ذلك يمكن بناء نتيجة مفادها، إن البنتاغون الأمريكي تبنى مقتل عبد المحسن الشارخ القيادي في جبهة النصرة زاعما إنه قيادي في تنظيم خراسان في محاولة من واشنطن للفت أنظار الإعلام إلى التحالف الأمريكي الذي خفت نجمه وانكشفت عوراته بعد بدء الضربات الروسية لمواقع الميليشيات المسلحة في سوريا في الـ 30 من شهر أيلول الماضي.

ولكون النصرة نعت "سنافي النصر" رسميا بغارة ليلية، لم تعلن أيا من القوات السورية أو الروسية تنفيذها للعملية، سارع الأمريكيون لقطف هذه العملية واعتبارها واحدة من عمليات التحالف الأمريكية، فوفق السياسة الأمريكية في التعامل مع التنظيمات الإرهابية، فإن قتل القيادات يعتبر إنجاز للأمريكيين أهم من القضاء على التنظيمات نفسها، والدليل الطريقة التي تتعامل بها الولايات المتحدة الأمريكية مع تنظيم القاعدة على إنه لم يعد الخطر رقم واحد بالنسبة للأمريكيين، فعدوهم الافتراضي اليوم هو تنظيم داعش، إلا أنا العودة لذكر جماعة خراسان التي لم تتبنى أي عملية ولم يكن لها حتى الحضور الإعلامي المستقل في تسجيلات الفيديو الجهادية، يوضح بشكل مطلق أن خراسان التي قيل إنها جماعة تتبع تنظم القاعدة تتواجد في سوريا لتكون جاهزة لتنفيذ عمليات لصالح القاعدة في أوروبا، ما هي إلا جماعة من الخيال الأمريكي، خلقت لتكون شماعة لتعليق "الانجازات الإستراتيجية" للتحالف الأمريكي.

وسيكون من المضحك أن تتبنى الولايات المتحدة الأمريكية مقتل مغني الراب السابق والقيادي في تنظيم داعش، المعروف باسم أبو طلحة الألماني، والذي قتل نتيجة لغارة سورية استهدفت سيارة بيك أب بالقرب من منطقة هندية على الطريق بين مدينة الرقة ومدينة الطبقة في شمال شرق سوريان والتي أعلن عنها التنظيم يوم أمس على الرغم من حدوثها قبل خمسة أيام.

المصدر: عربي بريس - محمود عبداللطيف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 19 أكتوبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,807